رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

أيقونة البشارة

أيقونة أثرية من دير القديس جاورجيوس

   مقدمة:

"ها الآن قد ظهرت إعادة دعوتنا. لأن الإله يتحد بالبشر بحال تفوق الوصف وبصوت رئيس الملائكة قد تلاشت الضلالة. لأن العذراء تقبلت الفرح. وصارت الأرضيات سماويات. والعالم أعتق من اللعنة القديمة. فلتبتهج الخليقة. ولتسبح هاتفةً. أيها الرب مبدعنا وفادينا المجد لك" قطعة الابوستيخن في غروب عيد البشارة.

بشارة الملاك جبرائيل للعذراء هي بداية قصة ميلاد المسيح، وتحقيق وعد الله الصادق بالخلاص للبشر. حيث تدبير الله الفائق على العقول وأحكامه العظيمة ومحبته الواسعة.

هذه القصة، البشارة، هي قصة كتابية رواها لنا القديس لوقا في إنجيله "وفي الشهر السادس أُرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها الناصرة إلى عذراء مخطوبة برجل من بيت داود اسمه يوسف ... فمضى من عندها الملاك" (لو26:1-38).

1-الأبنية:

وهي ترافق العذراء في أيقوناتها، التي تحمل مناسبات كأيقونة ميلاد العذراء والبشارة. الأبنية التي تدل على الهيكل التي تربت فيه هذه الفتاة النقية والتي تمثل العهد القديم، والأبنية الأخرى التي تمثل الهيكل الجديد والعهد الجديد والوشاح الأحمر الذي يربط بينهما (بين العهدين) والذي يدل على السيدة العذراء التي بواسطتها انتقلنا من    القديم إلى الجديد.

2-الملاك:

"لقد أُرسل من السماء غفرائيل رئيس الملائكة ليبشر العذراء بالحبل فجاء إلى الناصرة مفتكراً في نفسه ومنذهلاً من العجب. كيف أن الذي في الأعالي وهو غير مدرك يولد من بتول..." قطعة ذكصا كانين غروب العيد.

نرى  في الملاك حركة قدوم من مكان ما حيث أن الله أرسله وبنفس الوقت حركة تعجب ورعدة من الخبر والبشرى المُرسل من أجلها وبيده يعطي العذراء البركة المرسلة إليها من الله.

 

 

3-العذراء:

فتاة عذراء وفي نيتها أن تبقى عذراء، فجأة يظهر أمامها ملاك الله وليس هذا فقط بل ويقول لها كلام يصعب فهمه على البشر وهي العذراء التي  تندهش وتتعجب من كل هذه الأحداث التي صارت عليها دفعة واحدة، ومع ذلك رضيت ووافقت مع أنها لم تفهم الأمر تماماً ونرى كل هذا في وضعية السيدة العذراء، ومن لحظة تقبلها للبشارة بدأ دورها المهم والأساسي في "جعل كل شيء جديد" وهذا الدور بدأ بنسج جسد السيد المسيح من دمائها، وهذا ما ترمز إليه الخيوط الحمراء التي في يدها.

 

"أيتها الفتاة لقد تجاوزت حدود الطبيعة. إذ أنك حملت الإله بحالٍ تفوق الوصف لأنك وأنت ذات طبيعة فانية تنزهت في حال ولادتك عما يختص بالأمهات. فلذلك تسمعين كما يليق. افرحي يا ممتلئة نعمة الرب معك" قطعة التاسعة في قانون العيد.          

 

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا