رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

دير القديس جاورجيوس في صيدنايا

 

حياة القديس جاورجيوس

 

أيقونات الدير

 

1- هكذا كان:

دير قديم عاشت فيه رهبنة بائدة بقي منها قداسة الأيام الغابرة التي يستدل عليها من كنيستها الواقعة في قلب الصخر، والأقدم منها مغارتها التي تحتوي ذخائر لبعض من أولئك الذين فاحت بعيشهم وصلواتهم عطر أناس سعوا إلى الالتصاق بالرب لينالوا الخلاص وليكونوا شهوداً بتكريسهم لكثيرين من الناس وفي هذا بشارتهم.

2- هكذا صار:

بتدبير صاحب الغبطة وبركته ترأس الوكيل البطريركي الياس قداساً إلهياً شارك فيه مع بعض الكهنة الأرشمندريت يوحنا التلي في دير سيدة صيدنايا. أُعلن فيه توكيل الأرشمندريت يوحنا التلي راعياً على دير القديس جاورجيوس في صيدنايا وذلك بتاريخ 26/5/1995 فالدير قائم برعاية راهبات دير سيدة صيدنايا وتم تجديده مع الاهتمام به من قبل هؤلاء الراهبات باهتمام ووقار. إلا أن صاحب الغبطة أراد له انبعاثاً رهبانياً عسى أن يعود لدوره الرهباني البعيد.

 

 

 

 

 

3- موقع الدير:

في صيدنايا البلدة المرصعة «كما السماء بالنجوم» بالأديار والكنائس والمزارات، والتي تبعد عن دمشق عاصمة الدولة السورية فقط 25كم, وتقع في الشمال الشرقي منها، وترتفع عن سطح البحر 1400م.

وإذا كان دير السيدة العذراء في صيدنايا وهو الدير الثاني بعد القدس في أهميته الروحية والتاريخية، فإن كان الزائر  يستدل منه على موقع دير القديس جاورجيوس بكونه مقابلاً له من جهة الجنوب، مقاماً على هضبة يعلوها جبل مسمى باسم الدير: "جبل القديس جاورجيوس". وطريقه يتصل على بعد 100م بطريق مدخل البلدة الغربي عند ساحة تسمى (رأس العامود).

 

كان للدير مع الجبل أراضٍ تحيط به وخاصة من الناحية السهلية من ناحية الشرق ولكن لم يبق سوى أقل من 60دونماً أكثرها جبلية.

4- تاريخ الدير:

بعض من المؤرخين ذكر أن أديرة صيدنايا يبلغ عددها ستة عشر ديراً وفي كتاب حديث للأستاذ عجاج الزهر يسمي أديرتها لتبلغ اثني عشر ديراً ودير القديس جاورجيوس هو أحد هذه الأديار الذي قال عنه يوم زاره المؤرخ الإنكليزي مندرلوس بتاريخ 3 أيار 1697: "إن كل شيء فيه يدل على مقدار تعظيم الأولين لقداسة هذا المكان". أما الجواب على ما هو هذا الشيء الذي فيه والذي يدل على قداسة الأولين له نستنبطه من أمرين اثنين:

الأول: هو انتشار المغاور الرهبانية والتي بعضها اليوم مطمور بكونه صار خراباً والبعض يقع في جبل الدير ولكن للأسف خارج أملاكه هذا وغيره يشهدان على الشهادة المسيحية التي بعد نهاية الاضطهاد وتحول فيها من شهادة الدم إلى الشهادة البيضاء التي عاشها الرهبان كبديل لنلك لأن كلا الشهادتين يؤول إلى تبني مسلك الرب في التشبه بحياته.

الثاني: إذا عدنا للوراء نحو قرابة ثلاثة قرون أي في العهد التركي نقرأ مطالعة لأحد زائريه المدعو (باراسكي) يصفه حينها بقوله "كنيسة صغيرة، ولكنها على قدمها في غاية المتانة لبنائها بالحجر المنحوت.... وبجانبها قلالي أحدث منها يتألف منها الدير الصغير وليس من رهبان سوى كان واحد لحفظ الكنيسة".

هذا القدم لكنيسة الدير يوضحه مؤرخ الكرسي الأنطاكي الخوري ميخائيل بريك في القرن الثاني عشر في كتابه تاريخ الشام قال فيه: "في هذه السنة 1781 تعمر (بمعنى تجدد) دير القديس المعظم في الشهداء جاورجيوس الذي في قرية صيدنايا وكان أولاً مسقفِّاً وداخله صخرة فبنظر القديس جاورجيوس وبهمة الخوري خريستوفورس ابن المصابني المتوحد شال الصخرة من وسطه وسقفه قبو وزينه، وصار زينة للناظرين".

توضيح إضافي على تاريخ الدير:

تقرأ في نشرة البطركية للدكتور جوزيف زيتون بعددها السادس من عام 2003 تبيانه التالي: مما لاشك فيه أن تاريخه يتزامن مع واقع أديار البلدة وأولها دير السيدة الشريف، بمعنى أنه يعود إلى القرن السادس المسيحي.... ونشير أيضاً أنه، ومنذ التحرير الإسلامي لبلاد الشام عام 635م وحتى الحملة المصرية على بلاد الشام عام 1831 كان يحظر بناء الكنائس والأديار، حيث يكتفي بترميم ما كان آيلاً للسقوط وعلى هذا نجزم بأن التاريخ الذي أورده المؤرخ الإنكليزي مندرلوس عام 1697 والتاريخ الذي أورده الخوري بريك 1781 يؤكد أن استمرارية وجود لدير يعيش فيه الرهبان منذ ما قبل التحرير الإسلامي في القرن السابع عشر.

ترميمات الدير وتجديده:

لا نعرف الكثير عن تاريخ الدير بعد حرق الوثائق السابقة على فتنة 1860 فكيف لنا أن نعرف واقعه البنياني وإصلاحاته وترميماته ولكن على ما يبدو أنه كان ديراً صغيراً حسب تعبير بوكوك عام 1728 عندما وصفه بقوله: "بالقرب من صيدنايا بناء دير صغير يدعى دير القديس جاورجيوس يتولى خدمته كاهن واحد يقطن البلدة". إنما قلاليه هي التي كانت مكملة له كلها مغر تقع حوله وخاصة مغارته الكبيرة هي كهف صلاتي يقع في جداره الشمالي جدار صخري وعند اكتشافه حديثاً صار عليه غطاء حجري مزخرف ويضم بداخله (رفات) لرهبان يحيون حوله ولا غريب في هذا لأنها طريقة معتادة في دفن المتوفين من الرهبان مما يدل على الماضي الرهباني المعروف.

 

ومع إضافة إصلاحات وبناء وترميمات أتى على ذكرها الأب بريك سابقاً ونضيف ما تبعها من تجديد حصل عام 1905 أيام مطران أبرشية صيدنايا وبالأحرى مطران سلفكياس في قسميه الشرقي والغربي فالشرقي مقره صيدنايا والغربي مقره زحلة. وهو المطران جرمانوس شحادة الذي كان بحسب شهادة مؤرخ الكرسي الأنطاكي الدكتور أسد رستم بأنه كان (تقي النفس، وديع القلب، بعيداً عن التعصب) وكان أول أعماله بحسب رسالة أرسلها من صيدنايا إلى البطريرك ملاتيوس بدمشق في 25 نيسان 1905 قوله فيها: "اليوم سنباشر إن شاء الله في هدم العمار العتيق من دير القديس جاورجيوس فنرجو الأدعية بالتوفيق". وفي رسالة لاحقة يستفيض بذكر العمار والسقيفة والقرميد.

ويتابع القول بأن من سيقيمه رئيساً في دير القديس جاورجيوس يكون بالوقت ذاته قيماً لإقامة الصلوات المقدسة في كنيسة القديس خريستوفورس يكون موقع الدير في برية واحدة تم في عام 1912 وضع حجر الأساس لبناء طابقين داراً لمقر المطرانية مع إضافة العمل لإحداث متحف يجمع فيه إيقونات قديمة عمرها مئة سنة وما فوق. وبسبب أحداث في أمريكا لا علاقة لها بموضوع دير القديس جاورجيوس فلقد أُعفي مطرانها جرمانوس شحادة من رئاسته على القسم الشرقي من الأبرشية التي قد تولى رعايتها وانتقلت تبعيتها إلى المقام البطريركي بدمشق وذلك عام 1924 بقرار من المجمع الأنطاكي المقدس.

أقسام الدير:

يتألف دير القديس جاورجيوس من 1- كنيسة الدير. 2- المقام. 3- البناء القديم. 4-البناء الجديد.

أولاً: كنيسة الدير:

أبعاد الكنيسة من الداخل 13×9م من دون الهيكل وهي مبنية بحجر صيدنايا الذي إذا تأملنا فيه ملياً من خارج الكنيسة وليس من داخلها نرى أن حجارتها الكبيرة نسبياً منحوتة ومسندة بعضها على بعض دون بلاط بينها فهذا يدل على أن قسمها الأساسي السفلي هو المتبقي بلا تجديد من عهد بنيانها الأول، وتفيد الدراسات أنه يعود بين القرنين الرابع والسادس الميلادي إن لم يكن قبل ذلك كمثل أساسات دير مار يوحنا الواقع من جهة الشمال ودير خريسيتوفورس الواقع من جهة الجنوب لدير القديس جاورجيوس.

أما قسمها الشرقي من الداخل حجارته مغطاة بطبقة كلسية سميكة ويبقى القسم الغربي للكنيسة محفور في وسط صخر جبل القديس جاورجيوس وتظهر كتلة الصخر التي تحتضن هذا الجزء من الكنيسة جرداء عارية لتدل على روعة هذا العمل قام به مجددوا الكنيسة بجدارة ومهارة، وبني فوقه (شعرية للنساء واسعة) وجدار الكنيسة من شمالها وجنوبها وغربها يوجد فيه مجموعة من إيقونات متعددة أهمها إيقونة مرسومة على الصاج المعدني للقديس جاورجيوس تعود لعام 1909 ويرتفع فوقها ثريات أهمها ثريا في الوسط تسمى (بولياليون) التي تحمل مع أنوارها إيقونات متعددة ونجد في الجهة الشرقية من الكنيسة (هيكلها) بمائدته المناسبة ومذبحه القائم على تجويفة مع (كاتدرا) رسم عليها حديثاً إيقونة السيدة العذراء على عرشها ومع الطفل يسوع وإلى يمينها الملاك جبرائيل وإلى يسارها الملاك ميخائيل. الأيقونسطاس مصنوع من خشب من دون حفر يعود تاريخه إلى عام 1905 يتوسطه عند الباب الملوكي باب نصفي للهيكل حسب العادات القديمة يعود هو وإيقوناته لعام 1882 من رسم ميخائيل مهنا القدسي على درفته الشمالية رسم لإيقونة البشارة وعلى درفته اليمنى رسم لأربع إيقونات الأولى سفلية وهي الملاك ميخائيل يقابلها القديس خريستوفورس حامل المسيح يعلوهما إيقونة لملاك والثانية للقديس نيقولاوس،وتم فصلهما عن الباب الملوكي لتوضعا في إطارين زجاجيين يمين ويسار الأيقونسطاس.

يتوسطه الصلبوت القديم في شكله وعلى يمينه السيدة العذراء وعلى يساره يوحنا الإنجيلي يعود هذا العمل لعام 1963.

أما إيقوناته الكبيرة وهي السيد والسيدة والقديس يوحنا المعمدان والقديس جاورجيوس تعود كلها لعام1966 ويبقى على الأيقونسطاس الرسل يتوسطهم السيد المسيح ما بين الصلبوت والإيقونات الكبيرة تعود لعام 1966 وهناك إيقونتين في صف الرسل من الشمال واليمين هما التجلي الإلهي والظهور الإلهي اللتين تعودا للعام 1778.

 

هذا ويوجد إبيطافيون من قماش مطرز مقابل الأيقونسطاس أي غرب الكنيسة حيث المسيح مسجى بعد إنزاله عن الصليب ومحاط من جهاته الأربع بالعبارات التالية المكتوبة باليونانية بخيوط ذهبية: "إن يوسف المتقي أحدر جسدك الطاهر من العود ولفه بالسباني النقية وحنطه بالطيب وجهزه وأضجعه في قبر جديد". بطول 169 وعرض 100.

يعود للقرن التاسع عشر أما الإيقونة المقدسة والرائعة فنياً فهي إيقونة التقبيلة الموجودة على يمين مدخل الكنيسة من بابها الوحيد و هي من عمل ميخائيل ابن نعمة إليان الدمشقي والتي قدمها لكنيسة الدير عام 1837.

ونجد فوق سقف الكنيسة من الخارج قبتان حجريتان مسقوفتان بالقرميد الأحمر يعلو كلاً منها صليب معدني جميل وهما قبة الكنيسة وقبة الجرس داخلها جرس معدني كبير.

نقلاً بتصرف بسيط من النشرة البطريركية الصادرة لعام 2003 في دمشق العدد السابع من مقال مطول للدير بقلم الدكتور جوزيف زيتون ومن كتاب دير القديس جاورجيوس للباحث الأستاذ عجاج الزهر.    

ثانياً: المقام:

يقع المقام وهو مغارة منحوتة في الصخر تحت الأرض تقع على بعد عشرين متراً إلى الجنوب الشرقي من الكنيسة، يتم النزول إليها بدرجات نحتت في الصخر كما  نُحت بابها حديثاً بتصميم بديع متقن ومنيع. وقد كرس هذه المغارة مثلث الرحمات المطران جرمانوس شحادة وجعلها مصلى للدير في (15) تموز (1912) حسب المعلومة الهامة التي أتت على ذكرها المجلة الأمريكية الكلمة (the word) عدد (18) من السنة الثامنة (15) أيلول 1912 التي تنص على ما يلي: «اكتشاف معبد قديم: وبينما كان الفعلة في صيدنايا ينقبون الأرض ويعملون في بناء دار المطرانية فيها عثروا بجوار دير القديس جاورجيوس على صخور تجري في خطوط منكسرة لم تلبث بعد أن رفعوا عنها التراب أن ظهرت درجات تقود إلى مغارة في جوف الأرض على هيئة الدائرة لا يقل وسعها عن ستة أمتار وقد دلّت آثارها على أنها كانت بيت عبادة كان المسيحيون يقومون فيه بتقديم فروض العبادة في الأزمان المسيحية الأولى وللحال أمر سيادة السيد جرمانوس مطران زحلة بتنظيف المغارة وقام في (15) تموز (1912) بتكريسها مقاماً على اسم القديس جاورجيوس».

3- البناء القديم:

يعود تاريخ هذا البناء إلى عهد المطران جرمانوس الذي أراد عام (1912) أن يجعل منه مركزاً للمطرانية فوضع حجر أساسه في (15) تموز، وهو شبيه ببيوت صيدنايا القديمة التي لا يزال بعضها قائماً داخل هذه البلدة يتقدّمه رواق محمول على أعمدة من حجارتها. يتكون هذا البناء من طابقين: سفلي من غرفتين فُتحتا الواحدة على الأخرى فشكّلتا قاعة كبرى، وعلوي من فسحة ومطبخ مع أربع غرف أولاها قاعة للاستقبال والثانية تتسع لسبعة أسرّة بينما لا تتسع كل من الثالثة والرابعة إلا إلى أربعة أسرّة. وقد تم تجهيز هذا الطابق العلوي ليكون مركزاً لاستضافة الأخوات النزيلات.

عام (1985) - في عهد غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع ورئيسة دير سيدة صيدنايا الحاجة كاترين - تم تجديد هذا البناء بشهادة رقيم حجري يعلو مدخله، وبقي تحت رعاية رهبنة دير سيدة صيدنايا حتى عام (1995) عندما أصدر البطريرك إغناطيوس الرابع أمره بتسليمه إلى قدس الأرشمندريت يوحنا التلي في قداس احتفالي أقيم في دير سيدة صيدنايا برئاسة أسقف صيدنايا آنذاك الوكيل البطريركي المطران الياس كفوري.

4- البناء الحديث:

يعود هذا البناء إلى الفترة اللاحقة لتسليم قدس الأرشمندريت يوحنا التلي الذي انصرف للعمل حسب الغاية المرسومة لإعادة الحياة في هذا الدير، ليستعيد دوره كدير أنطاكي مرتبط بتراثه العريق في إحياء رهبنة شرقية مرتبطة بالتقليد الرهباني في هذه المنطقة التي كان للحياة الرهبانية فيها دور روحي مهم يرتبط بالكنيسة وخاصة للعمل المرتبط بخلاص النفوس بعيش الإنجيل وتطبيقه كشهادة حية على ارتباطها حسب ما عاش السيد المسيح، وعلم فكان لا بد للعمل بخطين متوازيين: أولهما تأسيس رهبنة للذكور تقوم برعاية هذا الدير وخدمته، وثانيها: البدء ببناء أقسام جديدة في الدير تؤهله لأن يجد مكاناً لرهبانه الجدد ,كما وساهم في رعاية شبيبة الكنيسة، عن طريق استقبالهم للإقامة المتقطعة في رياضات روحية منتظمة ومبرمجة . فبتوفيق من الله وبمباركة مولانا البطريرك ودعمه , تم إلى الآن  انجاز ما يلي: 

بناء غرفتين فوق حديقة القديس جاورجيوس واحدة صغيرة والأخرى كبيرة، مع توسيع الطريق بجانبها. وسيتفاد من مساحتها السفلية لتصبح مخزناً ومشغلاً للأعمال اليدوية. وقد زرعت أشجار الزيتون والتين والعنب والسرو لتزين حديقة القديس جاورجيوس بعدما تم استصلاحها بنقل كميات كبيرة من التربة الصالحة للزراعة إليها، كما يقوم أخوة الدير بزراعة بعض الخضار الصيفية (رغماً عن قلة وجود الماء وتقنينه في منطقة صيدنايا).

إعمار بناء جديد مؤلف من طابقين روعي أن يكون متناسباً مع منسوب الطريق بمعنى أن هذا البناء بطابقيه تحت مستوى الطريق يعلو الرابية السفلى من حيث يشرف على حديقة القديس جاورجيوس وعلى الطريق الشرقية لصيدنايا. تضم الطبقة العليا من  هذا البناء أربع غرف وقاعة محاضرات ومكتبة كبيرة وغرفة مكتب رئيس الدير وغرفة طعام وغرفة مفردة عند الدرج وحمامين. أما طبقته السفلى فهي عبارة عن جناح للرهبان مؤلف من سبع غرف مختلفة الأبعاد وحمامين ومطبخ وقاعة للطعام وغرفة خياطة وأخرى للكومبيوتر ومخزن. وعلى الطريق فوق البناء مخزن وغرفة لبيع الكتب الروحية والنذور. أما سطح البناء ، فإنه يستخدم مرآباً للسيارات. إضافة إلى ذلك، بنيت بوابة حجرية كمدخل للدير.

 

 

هناك متابعة عمرانية لتوسيع الدير وتجمليه كي يليق ويلبي الحياة الجديدة لدير تنبض الحياة الجديدة فيه.

 

 

يحتفل الدير بعيد شفيعه في السادس من أيار من كل عام، وهو العيد الثاني في صيدنايا بعد عيد مولد السيدة العذراء، ويشارك فيه، بالإضافة لأهالي البلدة بمختلف طوائفها، عدد كبير من المؤمنين من دمشق وريفها حيث تنطلق عراضة العيد بعد القداس الإلهي من دير القديس جاورجيوس بالأهازيج والسيف والترس يتقدمها أحد المطارنة والكهنة وحملة الصليب والإنجيل والمباخر مع الفرقة الموسيقية الكشفية باتجاه دير سيدة صيدنايا لتستقبلهم رئيسة الدير، وتستمر الاحتفالات حتى ساعة متأخرة من اليوم. ومن المهم القول أن المؤمنين يستمرون في التوافد على كنيسة الدير مصلين بخشوع أمام أيقونة الدير في كنيسته، وكأنهم يسعون أن يصيروا مع الكنيسة في هيكلها هم أيضاً بأجسادهم في الروح هياكل حية لله بالمسيح. ويبقى الزائرون على هذه الحال لمدة تقارب من أسبوع.

خاتمة:

يبقى كلمة قصيرة نود ذكرها للمهتمين بموقع هذا الدير بالرغم من كونه دير أثري وبالرغم من جمال موقعه وخشوع حياته الرهبانية المتمثلة بنظامه القائم على صلاة وعمل ودراسة وإرشاد....

فإن الكلمة هنا لا تصفه بحقيقته قدر تبني آية الإنجيل القائلة: (تعال وانظر) نعم، أيها الأخ والزائر إلينا عبر كلمة الانترنيت وصورها، تعال وانظر حقيقة الدير مع الحياة النابضة بالروح والحياة فيه. فباسم يسوع مباركه والقديس جاورجيوس شفيعه أهلاً بك إليه.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا