رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

..............ديري القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...........

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الإيمان بلغة الآباء القديسين

 

- بدء الفضيلة مخافة الله وتتولد المخافة –كما يقال- من الإيمان وتُزرع في القلب حينما ينقطع الذهن عن التشتت بالعالم ويضبط أفكاره الشاردة ويثبِّتها في التأمل بالتجديد المستقبلي (للعالم) (القديس اسحق السرياني- كتاب بنسكيات).

- إذا آمنت بالرب القادر على حفظك وسرت وراءه فلا تهتم بل قل لنفسك: "إن الذي سلَّمته ذاتي يكفيني في كل شيء وأنا لست بموجود بل هو الذي يعرف حاجتي". (كتاب نسكيات).

- هناك شعوب لا يعرفون الإله الحقيقي ولكنَّهم يعرفون أنه موجود، فهذا أمر يسلّم به الجميع، لكنهم لما آمنوا بوجود الله وأرادوا أن يحددوا وجوده على نحو أدق ضلّوا وأطلقوا اسم الله على ما ليس الله فمنهم من دعا الشمس الله ومنهم القمر..... لقد تفرَّد الفرس والهنود الآسيويون والهنود الحمر بأسمى رؤية في الله من بين كافة شعوب الشرق.... دعا الهنود الحمر الله الروح الكونية يريدون أنه غير منظور وشامل البرايا فهذه فكرة سامية للغاية... هذا هو معنى القول أن بعض الشعوب لا يعرفون الله وليس أن بعض الشعوب لا يؤمنون بوجود الله (القديس ثيوفان الحبيس- أسقف وناسك روسي 1894).

- زعم بعض الرحالة أنهم التقوا شعوباً لا يعرفون الله إطلاقاً ولا يعبدونه ويبدو في الحقيقة أنهم لم يسمعوا منهم اعترافاً إيمانياً ولا رأوا عندهم عبادة لله ولكن لو شاءوا أن يتحققوا من الأمر لما كان عليهم إلا المكوث مع أؤلئك لمدة أطول.... في أيامنا الحاضرة عايش بيكر becker   أحد هذه الشعوب شهراً كاملاً، في منطقة محاذية للنيل ويقول أنه لم يشهد عبادة أي إله إلى أهل القمر، حينئذٍ شاهد الملك وسائر الشيوخ يهيئون عجلاً، ولما حان اليوم المحدد، صعد الجميع إلى إحدى التلال يسوقون العجل للذبح، فقال بيكر: لو غادرت قبل يومين أو ثلاثة لكان بوسعي أن أقول بصدق إنَّ هذا الشعب لا يعبد الله. (القديس ثيوفان الحبيس).

- قالوا "الإيمان نرثه بالتربية"

التربية لا تغرس الإيمان بل تنميه وتعطيه شكلاً معيَّناً. فكل مولود جديد يدخل إلى مجتمع مؤمن ويتبنَّى هذا إيمان هذا المجتمع كما يتبنَّى سواه من الأمور إلا أن القابلية للإيمان ولما يقتضيه في النفس من استعدادات لا يغرسها المجتمع، أجل ينقل المجتمع ما اكتنزه من المعرف إلى العضو الجديد من خلال التربية ولكنَّه لا يمنحه القابلية للمعرفة فهذه القابلية خاصة من خواص العقل وكذلك الإيمان بالله وبجبروته خاصّة من خواص الروح نتعرَّفها في كل شخص عندما تبدأ إمكانياته تتبلور، فالمجتمع يورثنا شكل إيمانه لا الطاقة ولا القابلية على الإيمان بحد ذاتها.

إن قلنا إن الإيمان نرثه في المجتمع، فمن أين أتى المجتمع بالإيمان؟ كل ما يدخل في إطار المجتمع منشؤه العقل، فالمجتمع مستودع أو خز أن يصبَّ فيه كل ما يَصدرهُ العقل، وهكذا نوجد الإيمان في المجتمع لأنه كان أولاً في العقل: خرج من العقل وصبَّ في المجتمع، والتربية تردُّ إلى المولود الجديد ما سبق وأوره العقل إلى المجتمع (القديس ثيوفان الحبيس).

- الله هو لجميع الذين يختارونه وكذلك الحياة والخلاص فهما لجميع الناس مؤمنين كانوا  أو غير مؤمنين، عادلون أو ظالمون، أتقياء أو كافرون، خطاة أو صدِّيقون، رهباناً أو علمانيون، حكماء أو بسطاء، أصحاء أو مرضى، أحداثاً أو شيوخاً وذلك على غرار اندفاق النور وشروق الشمس وتوالي فصول السنة من أجل الناس كافة على السواء، نعم وليس الأمر على خلاف ذلك لأنه "ليس عند الله محاباة" (رو 11:2). (القديس يوحنا السلمي_ السلم إلى الله).

- فالكافر كائن ذو نفس ناطقة وطبيعة فانية يقصي ذاته عن الحياة باختياره إذ يحسب أن خالقه غير موجود والمتعدي الشريعة هو من يحرّف شريعة الله طبقاً لفساد بصيرته ويبتدع ما يضاده تعالى ظاناً أنه يؤمن به، والمسيحي هو من يتشبه بالمسيح في أقواله وأفعاله وأفكاره قدر استطاعة الإنسان ويؤمن بالثالوث الأقدس إيماناً قويماً خالياً من العيب. (القديس يوحنا السلمي).

- يلوح لي أني أبصر الإيمان شعاعاً والرجاء نوراً والمحبة دائرة وإن للثلاثة بهاءً واحداً وإشراقاً واحداً، فالإيمان يستطيع أن يعمل ويبدع كل شيء والرجاء تحوطه رحمة الله وتمنع عنه الخزي والمحبة لا تسقط ولا تقف في سعيها ولا تتيح الاستراحة للمجروح الولهان بها. (القديس يوحنا السلمي).

- قيل عن القديس الكبير أغاثون: أن أناساً مضوا إليه لما سمعوا بحسن تمييزه وكثرة وداعته فأرادوا أن يجربوه فقالوا له:

          - أأنت أغاثون الذي نسمع عنك أنك متكبر؟

          - أجاب: نعم الأمر كما تقولون. 

          - فقالوا له: أأنت أغاثون المهذار المحتال؟

             - أجاب: نعم أنا هو.

          - فقالوا له: أأنت أغاثون المهرطق؟

             - أجاب: حاشا وكلا، إني لست مهرطقاً.

             - فسألوه: لماذا احتملت جميع ما قلنا لك ولم تحتمل هذه الكلمة؟       

             - أجابهم: إن جميع ما تكلمتم به عليَّ قد اعتبرته لنفسي ربحاً ومنفعة إلا الهرطقة لأنها بعدٌ عن الله وأنا لا أشاء البعد عنه             (بستان الرهبان- الأنبا أغاثون).

- أؤمن بنعمة يسوع المسيح الذي يحلكم جميعاً من كل قيد، أضرع إليكم أن تبتعدوا عن كل روح يعمل للشقاقات وأن تفعلوا وفقاً لتعليم الله سمعت من يقول "إذا لم أجد ذلك عند الأقدمين ولا أؤمن بالإنجيل" وعندما أقول لهم إن ذلك "مكتوب" يجيبوني هذا هو الموضوع. المخطوطات بالنسبة لي هي يسوع المسيح، المخطوطات هي صليبه وموته وقيامته والإيمان الذي من عنده، بهذا أريد أن أتبرر بصلواتكم. (القديس اغناطيوس الأنطاكي- من رسالته إلى أهل فيلادلفيا).

- 108م "هو يوضح أن الإيمان الجديد ألا يخضع للكتب القديمة بل العكس".

- إذ كان لكم إيمان كامل ومحبة كاملة فلن يخدعكم أحد، هاتان الفضيلتان هما بدء ومنتهى الحياة، الإيمان هو البدء والمحبة هي المنتهى ووحدتهما هو الله وكل الفضائل الأخرى تواكب الإنسان لتوصله إلى الله، لا يمكن أن يخطئ من يعترف بإيمانه ولا أن يكره من يحب، "الشجرة تُعرف من ثمارها" كما يعرف من يتكلم عن الإيمان من أعماله، لا يكفي أن تعلن عن إيماننا بل علينا أن نُظهره عملياً حتى النهاية. (القديس أغناطيوس الأنطاكي... من رسالته إلى أهل أفسس).

- أهمية معرفة العقيدة: فمعرفة العقائد إذن كنز ثمين ضروري للنفس المتيقظة إذ كثيرون يُضلون بالفلسفة الكاذبة والخداع الباطل فاليونانيون يجذبون الكثيرين بخطبهم البليغة وأهل الختان يخدعون من يلتقون بهم بتفسيرهم الكتاب تفسيراً خاطئاً.... والهراطقة يغرُّون بسطاء القلوب بعباراتهم المنمَّقة وعذوبة لسانهم..... فعن هؤلاء جميعاً يقول الرب: "احذروا أن يضلُّكم أحد" ولهذا السبب نقوم بتعليم عقيدة الإيمان ونفسرها على مقتضى التسليم. (القديس كيرلس الأورشليمي- القرن الرابع).

- البعض من العقائد والكرازات المحفوظة في الكنيسة حصلنا عليه من التعليم المكتوبة (الأسفار المقدسة) والبعض الآخر قبلناه من تسليم الرسل الذي انتقل إلينا أسرارياً (عن طريق الأسرار) وكلاهما له القوة ذاتها من أجل التقوى (الإيمان)، فإذا حاولنا أن نتخلى عن العوائد غير المكتوبة بداعي أن أهميتها ليست كبيرة لا ننتبه بأننا نسيء إلى البشارة في صميم حيويتها أو بالأحرى نحوّل الكرازة إلى اسم بلا مسمَّى. (القديس باسيليوس الكبير- في الروح القدس).      

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا