رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

..............ديري القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...........

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الرجاء من القراء الأعزاء إرسال أسئلتكم على البريد الالكتروني الموجود بصفحة الوصول إلينا ونحن سنقوم بعرض السؤال مع الجواب ضمن الإطار المناسب.

ما هو دور العراب في المعمودية وكيف يجب اختياره وما هي صفاته؟

 

العراب، بالنسبة للطفل المعتمد، هو المرشد إلى الإيمان. فهو يتعهد الطفل أمام الكنيسة (جماعة المؤمنين)، وذلك بقصد أن يساعده على اكتشاف ما يعجز عنه بداعي طفولته. من هنا، فالعراب الحقيقي هو الأساس الحي للأبوة الروحية في الكنيسة. العراب مسؤول أمام الله والكنيسة عن حياة الطفل الروحية، وعن نموه في الروح. وهكذا نفهم أن العراب ليس فقط ذلك الإنسان الذي يحمل الطفل في المعمودية، وفي النهاية يزين يده بقطعة من ذهب. إنه المسؤول عن تحريك خميرة الإيمان في الطفل، فيساعده على تعهد نفسه لاحقاً وذلك كي يكون لربه الذي خلقه.

صفات العراب

ينبغي أن يكون للعراب إيمان الجماعة نفسها (الطائفة نفسها) التي ينتمي إليها الطفل، وذلك لأنه سيرشده روحياً، ولا يمكن أن يسمى عراباً إن لم يكن هكذا. يقوم العراب مقام الأب في حال التقصير بحق الطفل، حتى إنه يتعهد مادياُ إذا بدا التقصير والعجز لدى الأهل. العراب هو بالمعنى العميق الأساس الذي تبنى عليه الأبوة الروحية. لهذا يجب أن تتوفر في العراب صفات الإيمان المسيحي والعمق الروحي. يصبح العراب قريباً بالروح للطفل المعتمد، وبالتالي لا يجوز له أو لأقرباء العراب من درجة معينة أن يتزوجوا من الطفل المعتمد. (راجع كتاب مجموعة الشرع الكنسي،ص929). (الأب منيف حمصي)

 

من كتاب "سألتني فأجبتك"

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا