رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الرجاء من القراء الأعزاء إرسال أسئلتكم على البريد الالكتروني الموجود بصفحة الوصول إلينا ونحن سنقوم بعرض السؤال مع الجواب ضمن الإطار المناسب.

كيف تُقام الصلاة عند المسيحيين، وهل هناك ركعات معينة؟ وهل من أوقات معينة للصلاة عند المسيحيين؟

وهل هناك شروط خاصة بالصلاة (كالوضوء)؟ وهل هناك أمور تنجّس الإنسان المصلي وتبطل مفعول صلاته؟

 

تكـون الصـلاة عند المسيحيين إمـا صلاة فردية وفيها يسكب المصلّي نفسه أمام الله بالصلاة والدعاء منفرداً لوحده وتكون صلاته إما مرتجلة أو محفوظة ولكل مؤمن الحرية أن يرفع تضرعاته إلى الله بحسب احتياجاته وحسب تنوّع الظروف بالنسبة له.

أو صلاة جماعية (صلاة الشركة)، حيث يشترك فيها المصلي مع عدد من المؤمنين للصلاة والتضرع في الكنيسة. وإن أغلب الكنائس المسيحية تستعمل كتباً خاصة للصلاة، تجمع فيها الطِلبات والابتهالات والاعترافات، والتعاليم والتفاسير والأقوال المستمدة من الكتاب المقدس، كلمة الله، التي علّمها المؤمنون من رجال الله الأمناء، خلال الأجيال المتعاقبة التي مرّت بها الكنيسة. إضافةً للاختبارات الروحية المتضمنة نماذج من شهادات الإيمان، والتي تستعمل لمساعدة المؤمنين على جمع أفكارهم ووضعها بصورة متناسقة ومتوافقة.

أما بخصوص أوضاع العبادة، فليس هناك ما يفرض على المؤمن الركوع أو الجلوس. فليست هناك طريقة معينة أو ركعات محددة، علماً أن البعض يركع أو يقف خاشعاً كتعبير عن التذلّل والخشوع لله. فالمهم في الصلاة أن يكون الإنسان في شركة روحية عميقة مع الله، وأن تنبع صلاته من قلب مؤمن خاشع.

أما بالنسبة لأوقات الصلاة فإن الكتاب المقدس لا يحدّد أوقاتاً معينة للصلاة، فالإنسان المصلي يستطيع أن يصلي في كل زمان ومكان. ومن المفروض أن يصلي الإنسان لأجل نفسه ولأجل الآخرين (يعقوب 5:16). لأجل الأقرباء والأصدقاء وحتى الأعداء (متى 5:44). ويجوز للإنسان المصلي أن يطلب من الله ما يحتاج إليه للجسد والنفس، على أن يطلب أولاً ملكوت الله وبرّه (متى 6:33). ومع ذلك يُستحسن حفظ أوقات معينة، حيث كان المؤمنون في العهد القديم ورسل المسيح يصلّون عند الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة من النهار، وعند بداية الليل، وعند تناول الطعام (مزمور 55:17 ودانيال 6:10 ولوقا 18:1 وأعمال 3:1 و10:3 و9 و30 و1تيموثاوس 4:3-4). لذا نجد أناس تصلي صبحاً وظهراً ومساءً وعند تناول الطعام وبعده، بالإضافة إلى صلاة الشركة التي تقام في الكنائس بأوقات معينة، مثل أيام الآحاد والأعياد الدينية. ويعلّمنا الكتاب المقدس أنه على المؤمنين أن يصلّوا دائماً فيقول: "صلوا بلا انقطاع" (1تسالونيكي 5:17). ويقول أيضاً: "واظبوا على الصلاة والطلبة" (أعمال 1:14). ويقول السيد المسيح: ".. ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمل" (لوقا 18:1) فعلى المؤمن أن تكون حياته حياة صلاة.

ولا توجد أية شروط خاصة بالصلاة، سوى أن تكون الصلاة حقيقية نابعة من القلب ومليئة بالخشوع والتواضع، والتي يسميها الكتاب المقدس "صلاة الإيمان". كما يُطلب من المسيحي أن يرفع صلاته باسم المسيح، لأن المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والناس كما يقول الكتاب المقدس "لأنه يوجد إله واحد، ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح" (1تيموثاوس 2:5). وقد خاطب المسيح تلاميذه قائلاً: "مهما سألتم باسمي فذلك أفعله" (يوحنا 14:13).وقد حدّد الرسول يوحنا شروط الصلاة عند المسيحيين حين قال: "هذه هي الثقة التي لنا عنده، أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا" (1يوحنا 5:14). وهكذا، فكل ما نطلبه من الله بالإيمان يُستجاب لنا، شرط ألا تتضمن صلاتنا إيذاء أو مضرّة الآخرين. فلنرفع صلاتنا إلى الله في الضيق والفرح وفي الحزن، ونكون دائماً في شركة روحية مع الله، وبهذا نتأكد أن الله يكون معنا دائماً.

كما أن التعاليم المسيحية لا تفرض على الإنسان المصلي أن يتوضأ أو يغتسل قبل الصلاة بأية طريقة. لأن المسيح يريد قلوباً نظيفة وأفكاراً نقيّة تتجه إلى الله بإيمان وبروح الصلاة. لذلك يمكن أن يصلي الإنسان في عمله وفي بيته وفي مدرسته أو في أي مكان آخر دون أن يفرض عليه الاغتسال قبل الصلاة. فالمهم هو الاختلاء بالله والشركة معه بغضّ النظر عن الزمان أو المكان، كما لم يذكر شيء في الإنجيل المقدس يبطل مفعول الصلاة الصادقة الخارجة من قلب المؤمن. والاعتقاد السائد، أنه لا يوجد سوى الشيطان والأفكار الشريرة ومخالفة الإنسان لشرائع الله، هذه وما شابهها تسيطر على الإنسان وتحاول أن تبعده عن محور صلاته، وبخلاف ذلك، فإن الإنسان المصلي يستطيع أن يؤدّي صلاته الانفرادية في كل زمان ومكان وفي كافة الظروف والأحوال.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا