الأحد الأول من الصوم (أحد الأرثوذكسية) (25 شباط)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: عب24:11-26و32-40

يا إخوةُ بِالإيمانِ موسى لمَّا كبُرَ أَبى أَن يُدعَى ابناً لِابنَةِ فِرعَون. مُختاراً الشَّقاءَ معَ شَعبِ اللهِ على التمتُّعِ الوقتيِّ بالخَطيئَة. ومُعتَبِراً عارَ المسيحِ غنىً أَعظَمَ من كُنوزِ مِصر. لأَنَّه نَظَرَ إلى الثواب. وماذا أَقولُ أيضاً إِنَّهُ يَضِيقُ بي الوَقتُ إِن أَخبَرتُ عن جِدعونَ وباراقَ وشَمشونَ ويفتاحَ وداودَ وصَموئيلَ والأنبياءِ. الذينَ بِالإيمانِ قَهَروا الممالكَ وعَملوُا الِبرَّ ونالوا المواعِدَ وسَدُّوا أفواهَ الأسِود. وأَطفأُوا حِدَّةَ النارِ ونَجَوْا من حَدِّ السَّيفِ وتَقَوَّوْا مِن ضُعفٍ وصَاروا أَشِدَّاءَ في الحَربِ وكَسَروا معسَكَراتِ الأَجانب. وأَخذَت نِساءٌ أمواتَهنَّ بِالقيامَةِ وعُذِّبَ آخرونَ بتَوتيرِ الأعضاءِ والضربِ ولم يَقبَلوا بِالنجاةِ ليَحصَلوا على قِيامَةٍ أفضل. وآخَرون ذاقُوا الهُزءَ والجَلدَ والقُيودَ أيضاً والِسّجن. ورُجِموا ونُشِروا وامتُحِنوا وماتُوا بِحَدِّ السيف. وسَاحُوا في جُلودِ غنَمٍ ومَعِزٍ وهم مُعوَزون مُضَاَيقون مَجهودون. (ولم يكنِ العالَمُ مستَحقّاً لهم). وكانوا تائِهين في البَراري والجِبالِ والمغاوِرِ وكُهوفِ الأرض. فهؤُلاءِ كلُّهم مشهوداً لهم بالإيمانِ لم ينالوا الموعِد. لأَنَّ اللهَ سبقَ فنظَرَ لنا شيئاً أفضَلَ أَن لا يكمُلوا بدوننا.

الإنجيل: يو43:1-51

في ذلك الزمان أراد يسوع الخروج إلى الجليل فوجد فيلِبُّسَ فقال لهُ اتبعني. وكان فيلِبُّسَ من بيتَ صيدا من مدينة أندراوسَ وبطرسَ. فوجد فيلبُّس نَثَنَائيلَ فقال لهُ إنَّ الذي كَتَبَ عنهُ موسى في الناموس الأنبياءِ قد وجدناهُ وهو يسوعُ بنُ يوسف الذي من الناصرة. فقال لهُ نَثَنائيل أَمِنَ الناصرة يمكن أن يكون شيءٌ صالح. فقال لهُ فيلِبُّس تعال وانظر. فرأَى يسوعُ نَثَنائيلَ مقبلاً إليهِ فقال عنهُ هوذا إسرائيليٌّ حقّاً لا غِشَّ فيهِ. فقال لهُ نَثَنائيلُ مِنْ أينَ تعرِفني. أجاب يسوع وقال لهُ قبل أن يدعُوَك فيلِبُّس وأنت تحت التينة رأَيتك. أجاب نَثَنائيل وقال لهُ يا معلّم أنت ابنَ الله أنتَ ملكَ إسرائيل. أجاب يسوع وقال لهُ لأنّي قلت لك إنّي رأَيتك تحت التينة آمنت. إنَّك ستُعاين أعظَمَ من هذا. وقال له الحقَّ الحقَّ أقول لكم إنَّكم مِنَ الآنَ ترونَ السماءَ مفتوحةً. وملائكة الله يصعدون وينزِلون على ابن البشر.