رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد قبل عيد الميلاد - أحد النسبة (الآباء) (23 كانون الأول)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: عب9:11-10و32:11-40

يا إِخوةُ بالإيمانِ نَزَل إبراهيمُ في أرضِ الميعاد نزولَهُ في أرضٍ غريبَةٍ وسكَنَ في خيامٍ معَ اسحق ويعقوبَ الوارثَيْنِ معهُ للموعِدِ بعينهِ. لأنَّهُ انتظرَ المدينةَ ذاتَ الأُسُسِ التي الله صانِعُها وبارئُها. وماذا أقولُ أيضاً. إِنَّهُ يضيقُ بي الوقت إِن أَخبَرتُ عن جِدعونَ وباراقَ وشمشونَ ويفتاحَ وداودَ وصموئيلَ والأنبياءِ. الذين بِالإِيمانِ قهَروا الممالكَ وعَملوا البرَّ ونالوا المواعِد وسدُّوا أَفواهَ الأُسود. وأطفأُوا حدَّةَ النارِ ونَجَوا من حدِّ السيفِ وتَقوَّوا من ضُعفٍ وصاروا أشدَّاءَ في الحربِ وكسَروا معسكراتِ الأجانب. وأَخذَت نساءٌ أمواتَهنَّ بِالقيامة. وعُذِّبَ آخرونَ بتوتيرِ الأَعضاءِ والضربِ ولم يقبَلوا بِالنجاةِ ليحصُلُوا على قِيامةٍ أَفضل. وآخرونَ ذاقوا الهُزءَ والجَلْدَ والقُيودَ أَيضاً والسّجِن. ورُجِموا ونُشِروا وامتُحِنوا ومَاتوا بحدِّ السيفِ وساحوا في جُلودِ غَنَمٍ ومَعَزٍ وهم مُعوَزُون مُضايَقون مجهودون. (ولم يكنِ العالَمُ مستحقّاً لهم). وكانوا تائهينَ في البراري والجبالِ والمغاورِ وكهوفِ الأرضِ. فهؤُلاءِ كُلُّهم مشهوداً لهم بالإيمانِ لم يَنالوا المواعِد. لأنَّ اللهَ سبقَ فنَظرَ لنا شيئاً أَفضَلَ أَن لا يَكمُلوا بدوننِا.

الإنجيل: مت1:1-25

كتاب مِيلادِ يَسوعَ المسيحِ ابنِ دَاوُدَ ابنِ إِبراهِيمَ. فَإِبراهيمَ ولَدَ إِسحقَ واسحقُ ولَدَ يَعقوبَ. ويَعقوبُ وَلَدَ يَهوذا وإِخوتَهُ. ويَهوذا ولَدَ فارَصَ وزارَحَ مِن تَامارَ وفارَصُ وَلَدَ حَصرونَ وحَصرونُ وَلَدَ أَرَامَ. وأَرامُ وَلَدَ عَمِيّنادابَ وعمِيّنادَابُ وَلَدَ نَحشونَ ونَحشونُ وَلَدَ سَلمُون. وسَلمونُ وَلَدَ بُوعَزَ من رَاحابَ. وبُوعَزُ وَلَدَ عُوبيِدَ من رَاعوثَ. وعُوبيِدُ وَلَدَ يسَّى ويَسَّى وَلَدَ داوُدَ الملَِكَ. ودَاوُدُ الملَِكُ وَلَدَ سُلَيِمانَ مِنَ التي كانَت لأُريَّا. وسُلَيمانُ وَلَدَ رَحَبْعامَ. ورَحَبْعامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وأَبِيَّا وَلَدَ آسا. وآسا ولدَ يوشافَاطَ. ويوشافاطُ ولدَ يورامَ ويورامُ ولدَ عُزِّيَّا. وعُزِّيَّا ولدَ يوتامَ. ويوتامُ ولدَ آحازَ. وآحازُ ولدَ حِزقِيَّا. وحِزقِيَّا ولدَ مَنَسَّى ومَنَسَّى ولدَ آمونَ وآمونُ ولدَ يوشِيَّا. ويوشِيَّا ولدَ يَكُنْيَا وإِخوتهُ في جلاءِ بابِلَ. ومن بعد جلاءِ بابِلَ يَكُنْيَا ولدَ شَأَلتَئيلَ. وشَأَلتَئيلُ ولدَ زَرُبابِلَ. وزَرُبابَلَ ولدَ أَبيهودَ وأَبيهودُ ولدَ أَلْياقيمَ وأَلْياقِيمُ ولدَ عازورَ. وعازورُ ولدَ صادوقَ وصادوقُ ولدَ آخيمَ وآخيمُ ولدَ أَليِهودَ. وأَليِهودُ ولد أَلِِعازارَ. وأَلِعازارُ ولدَ متَّانَ. ومتَّانُ ولدَ يعقوبَ. ويعقوبُ ولدَ يوسُفَ رَجُلَ مريَمَ التي وُلِدَ مِنها يسوعُ الذي يُدعَى المَسيح. فَكُلُّ الأَجيالِ مِن إِبراهيمَ إلى داودَ أربَعةَ عَشَرَ جِيلاً ومن داودَ إلى جلاءِ بابِلَ أربعَةَ عَشَرَ جِيلاً ومن جَلاء بابِلَ إلى المسيحِ أربَعَةَ عَشَرَ جيلاً. أَمَّا مولِدُ يسوعَ المسيحِ فكانَ هكذا: لمَّا خُطِبت مَريَمُ أمُّهُ ليوسُفَ وُجِدَت من قَبلِ أَن يَجتَمِعا حُبَلى منَ الروحِ القُدُس. وإِذ كانَ يوسُفُ رجُلُها صِدِّيقاً ولم يُرِدْ أَن يُشهِرَها هَمَّ بِتَخلِيَتها سِرّاً. وفيما هُوَ مُتَفَكِّرٌ في ذلِكَ إذا بِملاكِ الربِّ ظَهَرَ لهُ في الحُلمِ قائِلاً: يا يوسُفُ ابنَ داودَ لا تخَفْ أن تَأخُذَ امرَأَتَكَ مريم. فَإِنَّ المولودَ فيها إِنَّما هو منَ الروحِ القدس. وسَتَلِدُ ابناً فَتُسَمِيّهِ يَسوعَ فَإِنَّهُ هُوَ يُخَلِّصُ شَعَبهُ من خطاياهم. (وكانَ هذا كُلُّهُ لِيَتِمَّ ما قيلَ منَ الربِّ بِالنَبِيِّ القائِلِ: ها إِنَّ العذراءَ تحبَلُ وتَلِدُ ابناً ويُدعَى اسمه عِمَّانوئيلَ الذي تَفسيرُهُ اللهُ مَعَنا). فَلمَّا نَهَضَ يُوسُفُ مِنَ النومِ صنَعَ كما أَمرَهُ ملاكُ الربّ فأَخَذَ امرَأَتَهُ. ولم يَعرِفْها حتَّى وَلَدَتِ ابنَها البكرَ وسَمَّاهُ يسوعَ.

عظة الأحد

باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد آمين.
في هذا الأحد المبارك الذي هو الأحد الأخير قبل الميلاد المجيد، هذا الميلاد الذي به نولَدُ مع المسيح، فإنْ أردنا أنْ يكون لنا نصيبٌ معه، وأن تكون تلك الولادة مزدوجة: فعلينا أن نكون مستعدين لاستقباله، ليولَد هو بدواخل أنفسنا، فنكون مثل المغارة التي استقبلته، والشجرة الحقيقيتين. والناحية الثانية هي أن يسعى كلٌ منا، لأن يتجدّد، لأن يتغير، لأن يولد من جديد. الحياة الحق هي حياة التغير، التطور والتنامي، هي حياةٌ بها يصير الإنسان ليس كما كان عليه، بل كما هو مدعوٌ لكي يكونه.
في هذا الأحد قرأنا إنجيل النسب، نسب يسوع المسيح. ينتسب يسوع إلى أسرة الإيمان، إنْ عُدنا إليها من خلال لوقا الذي لم نقرأه اليوم، تبتدئ سلالته بآدم وتنتهي بمريم. أما متى الذي قرأنا إنجيله اليوم، فتبتدئ بإبراهيم وتنتهي بيوسف، والبعدين يتلاقيان. المهم أننا استعرضنا أسماء كثيرة، تلك الأسماء التي أعلن الله فيها للبشرية من خلال الكثيرين منهم، النبوءات التي تتعلق بمجيء السيد المسيح، والتي تتعلق بموضوعي الخلاص والفداء اللذين يتحقّقان بشخص المسيح بعد ولادته، تلك التي نحن بصددها الآن. كما وأنها، تتعلّق بميلاد المسيح الذي أتى إلينا بالجسد. هو الكلمة الموجودة عند الله الآب من قبل الدهور، ولكن تلك الكلمة تجسَّدت، وأخذت جسماً بشرياً، شخصاً إنساناً، أتى إلى الوجود من خلال سلالة مرتبطة بالإنسان، ليكون مثلنا رغم ألوهيته. هو إنسانٌ عاش كمثل كل إنسان، ولكنه حافظَ على ألا يكون عنده سقطات الإنسان. هذه السلالة البشرية كانت ليست متصفة بالقداسة التي كانت مدعوة إليها. كان هنالك عند هؤلاء الأنبياء والرجال عظماء أعطوا من خلال رسالتهم الشيء الكثير التي نُقل إليهم من الله لغيرهم. ولكنهم كبشر، كانوا ساقطين في بعض الأمور، كانوا خطاة في بعض القضايا، إنما الذي كان يؤهِّلهم، لكي يبقوا كما أراد الله لهم أن يكونوا، أنهم حافظوا على إيمانهم بالله، ومسعاهم لكي يتطوَّروا بحياتهم نحو درب القداسة. هذا الطريق الذي انتسب إليه الطفل يسوع المولود بالجسد، والذي أُعلن عنه بكلماتٍ كثيرة أتى الإنجيل على واحدة هامة منها، بأن المولود الآتي سيكون اسمه عمانوئيل أي الله معنا. يا لفرحنا! يا لفرحنا ليس لأنه أتى، بل الأهم لأننا سنحافظ على تلك الوديعة التي أتت، سنُقيم هذا الله الذي صار معنا، ويحلْ بيننا، لنكون وإياه الأسرة الجديدة في الكون والوجود. أتى يسوع من أجل أن يحيا الحياة التي عاشها هؤلاء، والتي نعيشها اليوم نحن، إنما تخطَّى فيها تلك الضعفات. هذه دعوةٌ لنا لكي نتشبَّه به، لكي نتخطّى نحن أيضاً كل تلك الضعفات. بتخطّينا، نسير وراء دعوة اسمها الكمال والقداسة. قد نقع في مطبات كثيرة، ولكن لا نكل ولا نمل، بل نستمر، وعوننا هو الله بشخص المسيح الذي يقوّينا. في هذه الحالة، نحن مدعوون لكي في كل يومٍ نعيد النظر بحياتنا على ضوء تلك المسيرة التي أتى فيها إلينا السيد المسيح، والذي لَبِسَ أجسادنا بجسده الصغير الذي وُلِدَ فيه لكي نتيقَّظ. هذه هي مسيرة النسب الذي أتى من خلال أشخاص، تارة هم قديسون وتارة هم خُطاة، ولكن بالمسيح علينا أن نعمل مثله، في تخطّي تلك الخطايا التي قد تُرتكب، إنْ لم نتيقّظ وننتبه. 
سوف لن أذكر أمثلة من بين هؤلاء الأسماء العديدة، إنما سأكتفي بآخر اسم الذي هو يوسف، يوسف البار، يوسف القديس الذي احتضن مريم العذراء لتبقى في بيتٍ يوجد مَن يحميها، في بيتٍ يسعى لكي يكون أباً لطفل آتٍ من لدن الله. بالرغم من هذا وقع في خطيئة الضعف. وما هي هذه الخطيئة؟ كلكم تعرفونها. لقد شك، ومن حقه أنْ يشكْ. المنطق والعقل البشري لا يقبل هذا الحدث الإلهي. هذا درسٌ لنا لكي نفهم علاقتنا بعقولنا، العقول نحن بحاجة ماسة إليها، ولكن عندما يكون الموضوع إلهي، فنحن نترك العقل ونتبنّى ما يأتي من الله، نقبله متخطين العقل، لأن السر الإلهي لا يُدركه العقل، ولكن الإنسان يقبله. مرَّ يوسف بمرحلة الضعف، ولكنه اجتازها بعونٍ إلهي، وصار إلى ما صار إليه. ونحن الآن بعد هذه المرحلة التي حصلت للبشرية بالاستعداد لمجيء السيد المسيح، علينا أن نستعد خلال هذين اليومين الباقيين، لكي يكون لنا نصيبٌ نحن أيضاً، بأن يكون جسد المسيح مأخوذٌ أيضاً من أجسادنا، لأن المسيح أتى لكي ينال الجسد لكل البشرية الماضية والحاضرة والآتية في المستقبل، لأن الخلاص الذي أراد أن يحقّقه أراده للكل دون استثناء. الاستعداد هام جداً، به يكون عندنا قربٌ من السيد المسيح، لكي يكون لنا النصيب معه. وأهم ما يجب أن نعمله أمرين اثنين: الإيمان والرحمة وكلاهما يجتمعان باسم المحبة. هذه هي المسيحية وعلينا أن نكون في خضمها، كما أراد الله لنا بالمسيح.
ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا