رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

الأحد 27 بعد العنصرة - الأحد 14 من لوقا (2 كانون الأول)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أف8:6-19

يا إِخوةُ تَقَوَّوا فِي الرَّبِّ وفِي عزَّةِ قدرتِهِ. البَسُوا سلاحَ اللهِ الكاملَ لتستطيعوا أن تِقَفوا ضِدَّ مكايِدِ إِبلِيس. فَإِنَّ مُصارَعَتَنا ليستْ ضِدَّ دمٍ ولحمٍ بل ضِدَّ الرئاساتِ ضِدَّ السلاطينِ ضدَّ ولاةِ العالَم عالَمِ ظُلمةِ هذا الدهر ضِدَّ أجنادِ الشرِّ الروحيَّةِ في السماويَّات. فلذلكَ أحمِلوا سلاحَ اللهِ الكاملَ لتستطيعوا المقاومةَ في اليومِ الشرّيرِ حتَّى إذا تمَّمتمُ كلَّ شيءٍ تثبُتُون. فأثبُتُوا إذَنْ ممنطِقينَ أحقاءَكم بالحقِّ ولابسينَ درعَ البِرّ. وأَنعِلوا أَقدَامَكم باستعدادِ إنجيلِ السلام. واحمِلُوا عِلاوةً على كل ذلك ترسَ الإيمان الذي بهِ تَقِدرون أن تُطفِئوا جميِعَ سهامِ الشرّيرِ الملتهبة. واتَّخِذوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ وَسَيْفَ الرُّوحِ الذِي هُوَ كَلِمَةُ اللهِ.

الإنجيل: لو35:18-43

في ذلك الزمان فيما يسوع بالقربِ من أريحا كان أعمى جالساً على الطريق يستعطي* فلمَّا سمع الجمعَ مجتازاً سأل ما هذا* فأُخبر بأنَّ يسوعَ الناصريَّ عابرٌ* فصرخ قائلاً يا يسوع ابنَ داودَ ارحمني* فزجرهُ المتقدِّمون ليسكتَ فازداد صراخاً يا ابنَ داود ارحمني* فوقف يسوع وأمر أن يُقدَّمَ إليهِ* فلمَّا قرُب سألهُ ماذا تُريد أن أصنعَ لك* فقال يا ربُّ أنْ أُبصر* فقال لهُ يسوع أبصَرَ* إيمانك قد خلَّصك* وفي الحال أبصَرَ وتبعَهُ وهو يمجّد الله* وجميع الشعب إذ رأوا سبَّحوا الله*

 

عظة الأحد

باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد آمين.
في إنجيل اليوم يُحدِّثنا الإنجيلي لوقا أن المسيح كان ذاهباً إلى مدينة أريحا، ليُتابع بشارته فيها هناك. وفيما كان يسير في الطريق، والجموع تتبعه كعادته، كان رجلٌ لا يُبصِرْ يتبعْ يسوع، عندما عَلِمَ أنه هو الذي يمر من هناك، صار يناديه بقوله: "يا يسوع، يا ابن داوود ارحمني". كانت الجموع تُسْكِته، لكنه لم يبالي بما تقوله الجموع، إنما كان يستمر بمناداته حسبما يُملي عليه قلبه. سَمِعَه يسوع، فقال له: "ماذا تريد؟". أجابه: "أنْ أُبصر". فقال له: (أَبصِرْ، إيمانكَ خلَّصك) 
يا لروعة هذه الحادثة! مجرد أن هذا الإنسان طلبَ من يسوع أن يُبصرْ، نالَ طلبه واستعاد بصيرته، وصار يرى كما يرى الأصحاء. في كثير من الأحيان، نحن نطالب الله، نطالب يسوع بطلبات كثيرة، ونشعر بأنه لا يُلبّي طلباتنا. هذه الحادثة تُجيبنا لماذا لا يُلبّي يسوع طلباتنا. قال يسوع للأعمى: (إيمانكَ خلَّصكَ) هذا الإيمان القوي كشفه يسوع، وبهذا الإيمان كان هذا الإنسان ينادي. عندما ننادي بشفاهنا، عندما ننادي بألفاظنا، بكلمات، فإنها لا تصل إلى يسوع مهما كانت عالية. الصوت الذي يُنقل إلى يسوع، هو صوت الإيمان الحقيقي، هذا الصوت الذي يريد منا يسوع أن نتلفَّظ به. من الإنجيل ندرك البرهان على هذا. كان الأعمى ينادي وكانت الجموع تُسكته.
نحن اليوم نسعى لأن ننادي ليسوع، فما هو الذي يُسكتنا؟ خطايانا تحجب الصوت المنتقل إلى الرب ليصل إليه. أهواءنا تُبعدنا عن أن نكون قريبين من يسوع، ومهما حاولنا أن نناديه، فلا حياة لـمَن تنادي لأن الصوت الذي يُنقَل هو صوت الأهواء، هو صوت الخطايا. هناك حاجزٌ آخر يُبعدنا عن يسوع، إنه صوت الجموع، صوت الناس، تلك التي لا تريد أن يكون الإنسان مؤمناً. في كثير من الأحيان، نسمع من بعض الناس أن موضوع الإيمان موضوع بالٍ، أما إذا شعر أحدنا أن موضوع الإيمان هو أَجدُّ موضوع يجب علينا أن نهتم به، فإننا إنْ تابعنا الطلب من يسوع، تابعنا المناداة له، فإن هذا الصوت يصل. علينا ألا نكون مكترثين لأولئك الذين يُبعدوننا عن يسوع فنتمثّل بهم. علينا أن نتمثّل بشخص المسيح، علينا أن نُسكت في قلوبنا منادة الله لنا، لكي تكون قلوبنا نظيفة نقية طاهرة. حينئذٍ يخرج من وسطها، من ذاتها، من قلبها يخرج الصوت الصارخ الذي أودعه الله فينا ليصل إلى يسوع. حينئذٍ تُلبى طلباتنا. هذا الأعمى نال مراده، ليس عبثاً، ولم يكن من يسوع اختياراً أنني أريد أن أشفي فلان ولا أشفي فلان. إنما كان جواباً لحالة قلبية في الإيمان صحيحة، تلك الحالة هي التي علينا أن نتتلَّمذ عليها، أن نخاطب الرب بها، أن يكون لنا من نظافة الإيمان ونقاوته في القلب الشيء الكثير. الله يسمع، ولكن لا يسمع كل الكلام، كلام الحشد الذي كان يُسكت الأعمى لم يسمعه يسوع. واحدٌ فقط أوصل صوته ليسوع، إنه هذا الإنسان الذي علينا أن نقتدي به وباقتدائنا نصل إلى مرادنا، وليس لنا مراد إلا الله وحده بشخص يسوع المسيح.
ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً.

 

 

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا