الأحد 24 بعد العنصرة - الأحد الثامن لوقا (11 تشرين الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أف14:2-22

يا أخوةُ إن المسيح هو سلامنا الذي جعلَ الاثنين واحداً ونقض في جسده حائط السياج الحاجز أي العداوة. وأبطَلَ ناموسَ الوصايا في فرائضهِ ليخلُقَ الاثنينِ في نفسه إنساناً واحداً جديداً بإجرائِه السلام. ويُصالحَ كليهما في جسدٍ واحدٍ مع الله في الصليب بقتله العداوة في نفسهِ. فجاء وبشّركم بسلام أنتم البعيدين منكم والقريبين. لأنَّ به لنا كِلَينا التواصُّلَ إلى الآب في روحٍ واحد. فلستم غرباءَ بعدُ ونزلاءَ بل مواطني القديسيِّنَ وأهل بيت الله. وقد بُنيتم على أساس الرسل والأنبياءِ وحجر الزاوية هو يسوعُ المسيح نفسُهُ. الذي به ينسقُ البُنيان كلُّهُ فينمو هيكلاً مقدساً في الرب وفيه أنتم أيضاً تُبنونَ معاً مَسكِناً للهٍ في الروح.

 الإنجيل: لو25:10-37

في ذلكَ الزمان دَنا إِلى يَسوعَ نَاموسيٌّ وقالَ مُجرِّباً لهُ: يا مُعَلِّمُ ماذا أَعمَلُ لأَرِثَ الحياةَ الأَبدِيَّة. فقالَ لهُ: ماذا كُتِبَ في النامُوسِ. كيفَ تَقرأُ. فَأجابَ وقالَ: أَحبِبِ الرَبَّ إِلهكَ من كُلّ قَلبِكَ ومِن كُلِّ نفسِكَ ومن كُلِّ قدرَتِكَ ومن كلِّ ذِهنِكَ وقريبَك كَنَفسِك. فقالَ لهُ: بِالصوابِ أَجَبتَ. إِعمَل ذلِكَ فتَحيا. فأَرادَ أَن يُزَكّيَ نَفسَهُ فقالَ لِيسوعَ: ومَن قَريبي. فعاضد يسوعُ وقَالَ كانَ إِنسانٌ مُنَحدِراً من أُورَشَليمَ ِإلى أَريحا فوَقَعَ بينَ لُصوصٍ فَعرَّوهُ وجَرَّحوهُ وتَرَكوهُ بينَ حَيٍّ ومَيّتٍ. فاتَّفق أَنَّ كاهِناً كانَ منُحَدراً في ذلكَ الطريقِ فأَبصَرَهُ وجَازَ من أَمامهِ. وكَذلِكَ لاوِيٌّ وأَتى إلى المكانِ فأَبصَرَهُ وجَازَ من أَمامهِ. ثمَّ إِنَّ سامِريّاً مُسافِِراً مرَّ بِهِ فَلمَّا رآهُ تَحنَّن. فدَنا إِليهِ وضَمَدَ جِراحاتهِ وصَبَّ عليها زَيتاً وخَمراً وحَمَلهُ على دابَّتِهِ وأَتى بِهِ إِلى فُندُقٍ واعتَنى بِأَمرهِ. وفي الغَدِ فيما هُوَ خارِجٌ أَخرَجَ دِينارَيْنِ وأَعطاهما لِصاحِبِ الفنُدُقِ وقالَ لَهُ: اعتَنِ بأَمرِهِ. ومَهما تُنفِقْ فوقَ هذا فأَنا أَدفَعُهُ لكَ عِندَ عَودَتي. فأَيُّ هؤُّلاءِ الثلاثَةِ تَحسَبُ صارَ قرِيباً لِلّذِي وقَعَ بينَ اللصُوص. قالَ: الذِي صنَعَ إِليهِ الرَحمة. فقالَ لَهُ: يسوعُ امضِِ فَاصنَع أَنتَ أَيضاً كَذلِك.