الأحد الثاني عشر بعد العنصرة  (27 آب)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: 1كو1:15-11

يا إخوة أعرفكم بالإنجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه وأنتم قائمون فيه. وبه أيضاً تخلصون بأي كلامٍ بشرتكم به إن كنتم تذكرون ألا أن تكونوا قد آمنتم باطلاً. فإني قد سلمت إليكم أولاً ما تسلمته أن المسيح مات من أجل خطايانا على ما في الكتب. وأنه قبر وأنه قام في اليوم الثالث على ما في الكتب. وأنه تراءى لصفا ثم للاثني عشر. ثم تراءى لأكثر من خمسمئة أخٍ دفعةً واحدةً أكثرهم باقٍ إلى الآن وبعضهم قد رقدوا. ثم تراءى ليعقوب ثم لجميع الرسل. وآخر الكل تراءى لي أنا أيضاً كأنه للسِقط. لأني أنا أصغر الرسل ولست أهلاً لأن أسمى رسولاً لأني اضطهدت كنيسة الله. لكني بنعمة الله أنا ما أنا. ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلةً بل تعبت أكثر من جميعهم. ولكن نعمة الله التي معي. فسواء كنت أنا أم أولئك هكذا نكرز وهكذا آمنتم.

الإنجيل: مت16:19-26

في ذلك الزمان دنا إلى يسوع شابٌ وجثا له قائلاً أيها المعلم الصالح، ماذا أعمل من الصلاح لتكون لي الحياة الأبدية. فقال له لماذا تدعوني صالحاً، وما صالحٌ إلا واحدٌ وهو الله. ولكن إن كنت تريد أن تدخل الحياة الأبدية فاحفظ الوصايا. فقال له أية وصايا. قال يسوع لا تقتل، لا تزن، لا تسرق، لا تشهد بالزور، أكرم أباك وأمك، أحبب قريبك كنفسك. قال له الشاب: كل هذا قد حفظته منذ صبائي فماذا ينقصني بعد. قال له يسوع إن كنت تريد أن تكون كاملاً فاذهب وبع كلَّ شيءٍ لك وأعطه للمساكين فيكون لك كنزٌ في السماء وتعال اتبعني. فلما سمع الشاب هذا الكلام مضى حزيناً لأنه كان ذا مالٍ كثير. فقال يسوع لتلاميذه: الحق أقول لكم إنه يعسر على الغني دخولُ ملكوت السماوات. وأيضاً أقول لكم إن مرور الجمل من ثقب الإبرة لأسهل من دخول غنيٍ ملكوت السماوات. فلما سمع تلاميذه بهتوا جداً وقالوا من يستطيع إذن أن يخلص. فنظر يسوع إليهم وقال لهم أما عند الناس فلا يُستطاع هذا وأما عند الله فكلُّ شيءٍ مستطاع.