الأحد 14 من متى (2 أيلول)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: رو28:8-39

لأنه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين. ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوّون حسب قصده. لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكراً بين اخوة كثيرين. والذين سبق فعيّنهم فهؤلاء دعاهم أيضاً. والذين دعاهم فهؤلاء برّرهم أيضاً. والذين برّرهم فهؤلاء مجّدهم أيضاً. فماذا نقول لهذا. إن كان الله معنا فمَن علينا. الذي لم يُشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضاً معه كل شيء. مَن سيشتكي على مختاري الله. الله هو الذي يبرّره مَن هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضاً الذي هو أيضاً عن يمين الله الذي أيضاً يشفع فينا. مَن سيفصلنا عن محبة المسيح. أشدّة أم ضيقٌ أم اضطهاد أم جوع أم عُريّ أم خطر أم سيف. كما هو مكتوبٌ أننا من أجلك نُمات كلَّ النهار. قد حُسبنا مثل غنم للذبح. ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا. فإني متيقنٌ أنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا.

الإنجيل: مت1:22-14

قال الربُّ هذا المثَل. يُشبِه ملكوتُ السماوات إنساناً مَلِكاً صنعَ عُرْساَ لابنهِ. فأرسل عبيدهُ ليَدْعوا المَدْعُوّين إلى العرس فلم يُريدوا أَنْ يأتوا. فأرسل أيضاً عبيداً آخَرين وقال: قولوا للمَدْعُوّينَ هوذا غَدائي قد أعْدَدْتُهُ. ثيراني وَمُسَمَّناتي قد ذُبِحَتْ وكلُّ شيءٍ مُهَيَّأٌ. فهلمُّوا إلى العرس. ولكنَّهُمْ تهاوَنوا فذهب بعضُهم إلى حقْلِهِ وبعضُهم إلى تجارتِهِ. والباقون قَبَضوا على عبيدِه وشتَموهم وقتلوهم. فلمَّا سمع الملك غضِب وأرسل جنودَهُ فأَهلك أولئِك القَتَلةَ وأحرَقَ مدينتهم. حينئذٍ قال لِعبيدِه أمَّا العرسُ فمُعَدٌّ وأمَّا المَدْعُوُّون فلم يكونوا مستحقّين. فاذهبوا إلى مفارقِ الطُّرقِ وكلُّ مَن وَجَدْتموهُ فادْعوهُ إلى العرس. فخرج أولئكَ العبيدُ إلى الطُرقِ فجَمعوا كلَّ مَن وجدوا مِنْ أشرارٍ وصالحينَ فحفَل العُرْسُ بالمتَّكئين. فلَّما دخل الملِكُ ليَنظُرَ المتَّكئين رأَى هناك إنساناً لم يكنْ لابساً لِباسَ العرس. فقال لهُ: يا صاحِ كيف دخلتَ إلى ههنا وليس عليك لباسُ العرس. فصمت. حينئذٍ قال الملكُ للخُدَّام أوْثِقوا يَدَيْهِ ورِجْلَيهِ وَخُذوهُ واطْرَحوهُ في الظلمةِ البرَّانيَّة. هناك يكونُ البكاءُ وصَريفُ الأَسنان. لأنَّ المَدْعُوّين كثيرون والمختارين قليلون.