رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

أحد السامرية (26 أيار)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أع19:11-30

في تلك الأيام لما تبدد الرسل من أجل الضيق الذي حصل بسبب استفانوس اجتازوا إلى فينيقية وقبرس وإنطاكية وهم لا يكلمون أحداً بالكلمة إلا اليهود فقط. ولكن قوماً منهم كانوا قبرسيين وقيروانيين. فهؤلاءِ لما دخلوا إنطاكية أخذوا يكلمون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع وكانت يد الرب معهم فآمن عددٌ كثيرٌ ورجعوا إلى الرب. فبلغ خبر ذلك إلى آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية. فلما أقبل ورأى نعمة الله فرح فوعظهم كلهم بأن يثبتوا بالرب بعزيمة القلب. لأنه كان رجلاً صالحاً ممتلئاً من الروح القدس والإيمان. وأنضم إلى الرب جمعٌ كثيرٌ، ثم خرج برنابا إلى طرسوس في طلب شاول. ولما وجده أتى به إلى أنطاكية، وترددا معاً سنةً كاملةً في هذه الكنيسة وعلَّما جمعاً كثيراً ودُعي التلاميذ مسيحيين في إنطاكية أولاً. وفي تلك الأيام انحدر من أورشليم أنبياء إلى أنطاكية. فقام واحدٌ منهم اسمه أغابيوس فأنبأ بالروح أن ستكون مجاعةٌ عظيمةٌ على جميع المسكونة, وقد وقع ذلك في أيام كلوديوس قيصر. فحتم التلاميذ بحسب ما تيسر لكل واحدٍ منهم أن يرسلوا خدمةً إلى الإخوة الساكنين في أورشليم، ففعلوا ذلك وبعثوا إلى الشيوخ على أيدي برنابا وشاول.       

الإنجيل: يو5:4-42

في ذلك الزمان أتى يسوعُ إلى مدينةٍ مِنْ السامِرةِ يُقالُ لها سوخارُ بقربِ الضَّيْعَةِ التي أعطاها يعقوبُ ليوسُفَ ابنِهِ. وكان هناك عينُ يعقوب. وكان يسوعُ قد تعِبَ من المسير. فجلس على العينِ وكان نحوُ الساعةِ السادسة. فجاءَتِ امرأَةٌ من السامَرةِ لِتستَقِيَ ماءً. فقال لها يسوعُ أَعطيني لأَشرَبَ. (فإنَّ تلاميذَهُ كانوا قد مضوا إلى المدينة ليبتاعوا طعاماً). فقالَتْ لهُ المرأَةُ السامِرِّيةُ كيفَ تطلبُ أَن تشَربَ منّي وأنتَ يَهوديُّ وأنا امرأَةٌ سامريةٌ واليِهودُ لا يخالِطونَ السامرّيين. أجاب يسوع وقال لها لو عرَفْتِ عطيَّةَ اللهِ ومَنِ الذي قال لكِ: أَعْطيني لأَشربَ لَطَلَبْتِ أنتِ منهُ فأَعطاكِ ماءً حياً. قالت لهُ المرأَةُ يا سيّدُ إِنَّهُ ليس معَكَ ما تستَقي بهِ والبئْرُ عميقةٌ. فمِنْ أين لك الماءُ الحيُّ. أَلعلَّكَ أَنت أعظَمُ من أبينا يعقوب الذي أعطانا البئْرَ ومنها شربَ هو وبنوهُ وماشيتُهُ. أجاب يسوعُ وقال لها كلُّ مَن يشربُ مِنَ هذا الماءِ يعطَش أيضاً. وأمَّا مَن يشربُ مِنَ الماءِ الذي أنا أُعطيهِ لهُ فلَنْ يعطَشَ إلى الأبد. بلِ الماءُ الذي أُعطيهِ لهُ يصيرُ فيهِ ينبوعَ ماءٍ ينبُعُ إلى حياةٍ أبدَّية. فقالت لهُ المرأَةُ يا سيّدُ أَعطِني هذا الماءَ لكي لا اعطَشَ ولا أجيءَ إلى ههنا لأَستقي. فقال لها يسوعُ اذهبي وادْعي رَجُلَكِ وهلمّي إلى هَهنا. أجابتِ المرأَةُ وقالتْ إِنَّهُ لا رجلَ لي. فقالَ لها يسوعُ قد أَحسَنْتِ بقولِكِ إنَّهُ لا رَجُلَ لي. فإنَّهُ كان لكِ خمسةُ رِجالٍ والذي معَكِ الآنَ ليس رجُلَكِ. هذا قلتِهِ بالصِّدق. قالت لهُ المرأَةُ يا سيّدُ أرى أَنَّك نبيٌّ. آباؤُنا سجدوا في هذا الجبلِ. وأنتم تقولون إِنَّ المكانَ الذي ينبغي أن يُسجَدَ فيهِ هو في أورُشليم. قال لها يسوع يا امرأَةُ صَدِقّيني إِنَّها تأتي ساعةٌ لا في هذا الجبلِ ولا في أورُشليَم تسجدون فيها للآب. أنتم تسجُدون لمَا لا تعلَمون ونحن نسجدُ لمَا نعلَم. لانَّ الخلاصَ هو مِنَ اليهود. ولكنْ تأتي ساعةٌ وهي الآنَ حاضِرةٌ إذِ الساجدون الحقيقيُّون يسجُدون للآبِ بالروحِ والحقِّ. لأنَّ الآبَ إِنَّما يطلُبُ الساجدين لهُ مثلَ هؤُلاءِ. اللهُ روحٌ. والذينَ يسجُدونَ له فبالروحِ والحقِّ ينبغي أن يسجُدوا. قالت لهُ المرأَةُ قد علِمتُ إنَّ مَسِيَّا الذي يُقالُ له المسيحُ يأتي. فمتى جاءَ ذاك فهو يُخْبِرُنا بكلِّ شيءٍ. فقال لها يسوعُ أنا المتكلّمُ معَكِ هو. وعند ذلك جاءَ تلاميذُهُ فتعجَّبوا أنَّهُ يتكلَّم مع امرأَةٍ. ولكِنْ لم يِقلْ أحدٌ ماذا تطلبُ أو لماذا تتكلَّمُ معها. فترَكَتِ المرأَةِ جرَّتَها ومضتْ إلى المدينةِ وقالتْ للناسِ. تعالَوا انظُروا إِنساناً قال لي كلَّ ما فعلتُ. أَلعلَّ هذا هو المسيح. فخرجوا من المدينةِ وأَقبلوا نحوهُ. وفي أثناءِ ذلكَ سأَلهُ تلاميذهُ قائلينَ يا معلّمُ كُلْ. فقال لهم إِنَّ لي طعاماً لآكُلَ لستم تعرِفونهُ أنتم. فقال التلاميذُ فيما بينَهم أَلعَلَّ أحداً جاءَهُ بما يأكُلُ. فقال لهم يسوعُ إِنَّ طعامي أَنْ اعمَلَ مشيئَة الذي أرسلَني وأُتِمّمَ عملَهُ. أَلستم تقولون أنتم إِنَّهُ يكونُ أربعةُ أشهرٍ ثَمَّ يأتي الحَصاد. وها أنا أقولُ لكم أرفعوا عيونَكم وانظروا إلى المزارع إِنَّها قد ابيضَّتْ للحَصاد. والذي يحصِدُ يأخُذُ أُجْرةً ويَجْمَعُ ثمراً لحياةٍ أبديَّة لكي يفرحَ الزارعُ والحاصِدُ معاً. ففي هذا يَصْدُقُ القولُ إِنَّ واحداً يزرَعُ وآخَرَ يحصِدُ. إنّي أرسلتكم لتحصِدوا ما لم تتعَبوا أنتم فيهِ. فإِنَّ آخَرينَ تعِبوا وأنتم دخَلتم على تعبِهم. فآمَنَ بهِ من تلكَ المدينةِ كثيرون من السامرييّن من أجلِ كلامِ المرأَةِ التي كانت تشهَدُ أَنْ قد قال لي كلَّ ما فعلت. ولمَّا أتى إليهِ السامريُّون سألوهُ أن يُقيمَ عندَهم. فمكثَ هناك يَوْمَيْنِ. فآمنَ جمعٌ أكثرَ من أولئِكَ جدّاً من أجلِ كلامهِ. وكانوا يقولون للمرأَةِ لسنا من أجلِ كلامِكِ نؤمنُ الآنَ. لأَنَّا نحنُ قد سمِعنا ونعلَمُ أَنَّ هذا هو بالحقيقة المسيحُ مخلّصُ العالَم.

عظة الأحد

باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين. 
نحن اليوم في هذا الأحد المبارك الذي هو أحد المرأة السامرية، تلك التي هي من السامرة، التقى بها يسوع المسيح في إحدى مسيراته عند بئر يعقوب، بالقرب من بلدتها المسماة سوخار. لقاء جميل وفريد من نوعه. لقاء يلتقي فيه الله بشخصِ المسيح مع الإنسان بشخصِ هذه المرأة. ويدور حوار طويل، حديث عذب مع إمراة ساقطة، زانية. ولكنها عندما تعرفت على يسوع تحولت من خلال إنسانها. البعيد عن الفضيلة والتقوى، إلى إنسانه قديسة. ونحن اليوم نعتز بوجود امرأة كمثل هذه المرأة. 
من يريد أن يتعرف على جمال الحوار والحديث، فليعد إلى الإصحاح الرابع من إنجيل يوحنا، ويقرأ تلك السيرة الرائعة التي تُليت على مسامعنا بإنجيل اليوم. ولكن سأحدِّثكم الآن من خلال هذا النص بأن هنالك بئر التقى فيه يسوع مع إنسان. علينا دائماً أن نبحث عن يسوع في بئرِ حياتنا، لكل إنسانٍ دور يلتقي فيه مع يسوع، كما التقت المرأة السامرية. ولكل إنسانٍ حديث يريد أن يتحدث به مع يسوع ، كما تحدثت المرأة السامرية، وكل إنسان عنده الكثير من الخطايا التي تذهب وتزول بمثل لقاء نقي كذاك اللقاء. 
علينا أن نكون متيقظين لأن البئر اليوم في زماننا المعاصر هو كل وقفةٍ نقف فيها عند شعورنا بحاجاتنا الدنيوية كمثل حاجة المرأة السامرية إلى الماء. الماء الذي كان في البئر هو حاجة حياتية، ونحن نحتاج إلى أمورٍ حياتيةٍ كثيرة. ولكن عندما نلتقي بيسوع، فإنه يعطينا بدلاً من الماء الذي نعود ونعطش إن شربناه، فإنه يعطينا ماءً حياً؛ نحن بأمس الحاجة إليه، ماء إن شربناه لا نعطش أبداً. يبقى ماء الحياة، ماء المادة بإستعمال دائم ولكن هذا زائل. أما الماء الحي الذي نأخذه من يسوع كلمة الحياة، الروح الذي يحيي، الدرب الذي علينا أن نسير فيه بإعتبار يسوع أنه هو الطريق. كل هذا يأتينا من خلال أن نراه في بئر حياتنا، أن نلتقي فيه، أن لا نهمل الحديث معه، أن نرتفع مع معاني كلماته، لكي ينقُلنا من العبادة اليومية التي هي لا شيء إلى العبادةِ الدائمة التي هي عبادة الروح والحق. 
هذا ما تعلمته تلك المرأة من يسوع. ونحن علينا أن نتعلم الكثير والكثير، فلقيانا به أساسي إذن، ومن لا يلتقي به هو لا يراه. يسوع حاضر في كل يومٍ، في كل موقفٍ، في كل ساعةٍ، مع كل حديث، مع كل حدثٍ، ولكن هل لنا أعين داخلية منفتحة على عالم الروح على عالم الله على عالم السماء على عالم المسيح؟ إن كان لنا تلك الأعين فسنراه، وإن كان لنا تلك الآذان فسنسمعه، وإن كان لنا تلك النوايا، فسنسير بالطريق الذي يُسيرَّنا به. 
هناك ملتقى نلتقي بعضنا مع بعض، نلتقي كلنا بالمسيح مع الله في دنياه، في عالم الملكوت والملكوت يبدأ هنا على الأرضِ، وليس هنالك ملكوت إن لم يتأسس هنا؛ تأسيس الملكوت يأتي من خلال صدق اللقاء مع يسوع المسيح. من يقول أنا لا أراه، أنا لا أسمعه، فهذا يعني أن مثل هذا الإنسان هو مغلق على نفسه، مغلق على عالم الروح ليبقى في عالم الدنيا والمادة، ويسوع قال "أنتم من هذا العالم ولستم من هذا العالم"، أي أن عالمنا بدون المسيح هو عالم تافه لا قيمة له لأننا لا نرى به يسوع، وإن رأينا يسوع وتحدثنا معه يعني أننا حوَّلنا هذا العالم إلى عالم الملكوت، عالم بقائنا وخلودنا. 
ونعمته فلتصحبكم الآن ودائماً

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا