الأحد بعد الظهور الإلهي (8 كانون الثاني)

أرشيف

حديث الأسبوع

الرسالة: أف7:4-13

يا إِخوةُ لكلِّ واحدٍ منَّا أُعطيَتِ النِّعمةُ على مقدارِ موهِبَةِ المسيح. فَلذلكَ يقولُ لمَّا صعِدَ إلى العُلَى سبى سبياً وأَعطى الناسَ عطايا. فكونُهُ صعِدَ هل هوَ إِلاَّ إِنَّهُ نزَلَ أولاً إلى أَسافلِ الأرض. فذاكَ الذي نزَلَ هو الذي صَعِدَ أيضاً فوقَ السماواتِ كُلِّها لِيَملأَ كلَّ شيءٍ. وهوَ قد أَعطى أن يكونَ البعضُ رُسلاً والبعضُ أنبياءَ والبعضُ مبشِّرينَ والبعضُ رعاةً ومعِلّمين. لأجلِ تكميلِ القديسينَ ولعمَلِ الخدمة وبُنيانِ جسَدِ المسيح. إلى أَن ننتَهي جميعُنا إلى وِحدةِ الإِيمانِ ومعرِفَةِ ابنِ اللهِ إلى إنسانٍ كامِلٍ إلى مقدارِ قامَةِ مِلءِ المسيح.

الإنجيل: مت12:4- 17

في ذلك الزمان لمَّا سمعَ يسوعُ أَنَّ يُوحنَّا قد أُسلِمَ انصرفَ إِلى الجليلِ. وتَركَ الناصرةَ وجاءَ فسكنَ في كفْرَناحُومَ التي على شاطئ البحرِ في تُخُومِ زَبولونَ ونفتاليمَ. ليتمَّ مَا قِيلَ بإِشَعْياءَ النَّبيِ القائلِ: أَرضُ زَبولونَ وأَرضُ نَفتَالِيمَ طَرِيقُ البحرِ عَبْرَ الأُردنِّ جليلُ الأُممِ. الشعبُ الجالِسُ في الظلمةِ أَبصرَ نُوراً عَظيماً والجَالسونَ في بِقْعَةِ الموتِ وظلالهِ أَشرقَ عليهِم نورٌ. ومنذئِذٍ ابتدأَ يسوعُ يكرِزُ ويقول: تُوبوا، فقدِ اقتربَ ملكوتُ السماواتِ.