عيد الظهور الإلهي (6 كانون الثاني)

أرشيف 

حديث الأسبوع

تيط11:2-15

يا ولدي تيطُس لقد ظهرَت نعمةُ اللهِ المخلِّصَةُ لجميعِ الناس. وهيَ تُؤَدِّبنا لِننكِرَ النفاقَ والشهواتِ العالَميّةَ فنَحيا في الدهرِ الحاضرِ على مقتَضى التعقُّلِ والعدلِ والتقوى. مُنتَظِرينَ الرجاءَ السعيدَ وظهورَ مجدِ إلهِنا العظيمِ ومخلّصِنا يسوعَ المسيح. الذي بذلَ نفسهُ لأَجلِنا ليفتَدِيَنا من كلِّ إثمٍ ويُطّهِرَ لنفسِه شعباً خاصّاً غيوراً على الأعمالِ الصالحة. فلمَّا ظهَرَ لُطفُ اللهِ مخلِّصَنا ومحبَّتهُ للناس. خلَّصَنا هوَ لا لأعمالٍ في البرّ عَملناها نحنُ بل على مقتَضى رحمَتهِ بغَسلِ الميلادِ الثاني وتجديدِ الروح ِ القدُسُ. الذي أَفاضَهُ علينا بِسخاءٍ بيسوعَ المسيح ِ مخلِّصِنا. حتَّى إَذا تَبرَّرنا بِنِعمَتِهِ نَصيرُ وَرَثة على حسَبِ رجاء ِ الحياةِ الأبديّة.

الإنجيل: مت13:3-17

في ذلك الزمان أَقبل يسوع من الجليل إلى الأُردنّ إلى يوحنا ليعتَمِدَ منهُ. فكان يوحنا يمانعهُ قائلاً أنا محتاجٌ أَنْ أعتمد منك وَأَنت تأتي إليّ. فأجابهُ يسوع قائلاً: دَعِ الآنَ فهكذا ينبغي لنا أن نُتِمَّ كلَّ برٍّ حينئذٍ تركهُ. فلمَّا اعتمد يسوع صعِد للوقت من الماءِ وإذا السماواتُ قد انفتحت لهُ فرأَى روحَ الله نازلاً مثلَ حمامةٍ وحالاًّ عليهِ. وإذا صوتٌ من السماءِ قائلاً: هذا هو ابني الحبيب الذي بهِ سُررت.