"هكذا فليُضِئْ نوركم قدَّام الناس ليرَوا أعمالَكم الصالِحة ويمجّدوا أباكم الذي في السماوات". (مت16:5)
 

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

 القديسون الشهداء بروفوس وتاراخوس وأندرونيكوس (12 تشرين الأول)

سنكسارالقديسة الشهيدة في العذارى انسطسية

 

عاشت في أيام الإمبراطورين داكيوس وفاليريانوس في منتصف القرن الثالث، في روما. قبض عليها بتهمة الإساءة إلى الآلهة وحث الوثنين الذين كانت تلتقيهم على ترك عبادة الأصنام والانظمام إلى صفوف المسيحيين. عذبت ثم قتلت بحد السيف.

سنكسار القديسون الشهداء بروبس وطراخوس ومظفّر (أندرنيكوس)

 (304م)

خبرهم:

نشأ هؤلاء الثلاثة في أماكن مختلفة لكنهم استشهدوا معاً في مدينة عين زربة الكيليكية في أيام الإمبراطور ذيوكليسيانوس. كان أولهم مواطناً عادياً والثاني جندياً رومانياً والثالث نبيلاً.

عندما ألقى الجنود القبض عليهم وأوقفوهم أمام الحاكم نوميريانوس مكسيموس، سأل الحاكم طراخوس عن اسمه ثلاث مرّات فكان جوابه: "أنا مسيحي". وعندما عرض نوميريانوس صداقته على بروبس ووعده بإكرام الإمبراطور له، أجاب دونما تردّد: "لا رغبة لديّ في الشرف الإمبراطوري ولا التمس صداقتك". أما أندرونيكوس فهدّده الحاكم بعذابات مروّعة إن هو استمر في عناده وتمّسكه بإيمانه بالمسيح فكان جوابه: "ها هوذا جسدي لديك فافعل به ما تشاء".

‏ويذكر التاريخ، إلى ذلك، أن طراخوس كان شيخاً مسناً فيما كان بروبس كهلاً وأندرونيكوس شاباً.

‏وقد أذاقهم الحاكم شتى ألوان التعذيب فكسر فك طراخوس وجلد بروبس بأعصاب البقر ومزّق رجلي اندرونيكوس بشفرات وأحرق جنبيه وفرك بملح جراحاته. ثم أحضرهم بعد أيام وأخضعهم لفنون أخرى من التعذيب. بعد ذلك ألقاهم للوحوش فجاء دب ولحس جراحاتهم ودنت لبوة منهم وداعبتهم. أخيراً أمر الحاكم بهم مصارعيه فقضوا عليهم. فجاء مسيحيون ورفعوا بقاياهم ودفنوها سراً في إحدى المغاور في الجبال.

سنكسار القديس مارتينوس أسقف تورز

ولد عام 316م من أبوين وثنين. أدخل الجندية رغم إرادته لأن أباه كان ضابطاً. كان موعوظاً في الكنيسة عندما التقى شحاذاً، ذات مرة، عرياناً يرتجف من البرد. فأخذ ثوبه العسكري وشقّه اثنين وأعطى الفقير قطعة واحتفظ بالأخرى لنفسه. في تلك الليلة ظهر له الرب يسوع المسيح في الحلم متجلبباً بنصف الثوب وهو يقول لملائكته: "ليس مارتينوس سوى موعوظ وقد ألبسني ثوبه!". بعد ذلك ترك مارتينوس الجندية واعتمد وصار راهباً تابعاً للقديس هيلاريوس أسقف بواتييه. امتاز بوداعة نادرة وقد منّ عليه الله بموهبة صنع العجائب حتى إنه كان يقيم الموتى ويطرد الشياطين. جعل أسقفاً على تورز رغماً عنه. رقد في الرب سنة 397م بعدما جاهد ضد الوثنية والهرطقة الآريوسية الجهاد الحسن.

سنكسار القديس الأب المتوشح بالله ثيوزيبيوس القبرصي

عاش بضع سنوات مع زوجته كأخ وأخت، اختلى بعدها في أحدى المغاور ليحيا في الصوم والصلاة ورعاية الأغنام. كان يكتفي من الطعام بما هو ضروري للعيش ويتصدّق بما يزيد على حاجته. وإن لم يجد فقيراً يعطيه ما كان يرسل إليه من الخبز، كان يوزّعه على طيور السماء بحيث لا يضيّع بركات الإمساك ولا نعمة الإحسان. رقد بسلام في المغارة فيما كان يصلي. ذهبت الكلاب التي كانت تحرس قطعانه لتنبئ أخصّاءه بموته. وعندما وصلوا إليه، بعد ثلاثة أيام، كان جسده ما يزال طرياً وكانت تفوح منه رائحة طيب زكي. وقد دفنوه في المغارة. كما بنوا، بعد فترة، كنيسة على اسمه شهدت بواسطته عجائب كثيرة. 

سنكسار القديسة الشهيدة دومنينة

قضت في أيام الإمبراطور ذيوكليسيانوس (284 -304) في مدينة عين زربة الكيليكية. ضربت وألقيت في السجن إلى أن رقدت.

القديس ياسون أسقف دمشق رقد بسلام في الرب.

القديسون الشهداء السبعون الذين قضوا بحد السيف

القديس ثيودوتوس أسقف أفسس رقد بسلام في الرب

القديسة الشهيدة ملفيتا قضت مطعونة بالسهام

القديسة الشهيدة أنثيا قضت في جوف تمثال ثور من البرونز المحمى

القديسان الشهيدان أندروماكيوس وديودوروس ألقيا في النار

طروبارية القديسين الشهداء بروفوس وطاراخوس واندرونيكُس باللحن الخامس

إن القوَّات السماوية ازدادت تعجُّباً، من تقويمات الشهداء القدّيسين، لأنهم إذ جاهدوا جهاداً حسناً بأجساد مائتة، فبقوَّة الصليب غلبوا العدوّ العادم الجسد، بحال غير منظورة، فهم يتشفعون إلى الرب، أن يرحم نفوسنا.

قنداق باللحن الثاني

إن شهداء المسيح الإلهيين، الجنود الباسلين، بروفوس وطاراخوس واندرونيكوس، لما أظهروا لنا مجد الثالوث، فنَّدوا إلحاد المضطهدين بجملتهِ، مجاهدينَ عن الإيمان بشجاعةٍ.

طروبارية القديسة انسطاسيا باللحن الرابع

نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقِ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا.