رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

.............. ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا.................كتاب جديد بعنوان: "الولادة بالروح" إعداد رهبنة ديري القديس جاورجيوس والشيروبيم.....

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

قال الربُّ كما تريدونَ أَن يفعلَ الناسُ بكم كذلك افعلوا أنتم بهم (لو31:6)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

القديسون ثيوفيلوس البار المعترف وإفلامبيوس وأخته إفلامبيّا الشهيدان. (10 تشرين الأول)      

سنكسار القديس الشهيد ثيوتكتوس

 

كان ضابطاً في الجيش أيام الإمبراطور الروماني مكسيميانوس (286 -305). عندما شاءه الإمبراطور أن يقدم ذبيحة للأوثان، أجاب: "أؤمن بالمسيح إلهي وأقدم له نفسي ذبيحة حية"، فعذب وطرح في البحر.

سنكسار القديسين الشهداء افلمبيوس وأخته افلمبية والمئتين الذين معهما

(+ 303)

خبرهم:

‏عاش القدّيسان افلمبيوس وأخته افلمبية في نيقوميذية في القرن الثالث الميلادي، في زمن كانت الاضطهادات على أشّدها ضد المسيحيين، أيام الإمبراطور مكسيميانوس وحاكم المدينة مكسيموس. كان افلمبيوس من بين من التجأوا إلى الجبال القريبة من المدينة هرباً من الاضطهاد. ولكن، حدث، يوماً، أن نزل إلى المدينة ليشتري خبزاً فلفته المرسوم الملكي الذي يحظّر عبادة المسيح تحت طائلة المسؤولية، معلّقاً على الحائط. فسخر منه وأخذه ومزّقه. فقبض عليه الجند وساقوه أمام الوالي.

حاول الوالي، أول الأمر، أن يحمله على نكران المسيح فأخفق، فأمر به فأشبعوه ضرباً وجلداً. وبلغ افلمبية، أخت افلمبيوس، خبر ما كان يجري لأخيها فأسرعت إليه واخترقت الجموع وألقت بنفسها على عنقه تقبله وتشدّده، فقبض عليها الجند، هي أيضاً، وساقوها وافلميبوس وألقوهما في خلقين من الزيت المغلي. لكن الرب حفظهما وأخرجهما سالمين. عند هذا المشهد آمن مئتان من الحاضرين بإله هذين المناضلين وانضموا إليهما. وانتهى الأمر بأن قطعت هاماتهم جميعاً مع افلمبيوس وافلمبية وفازوا بأكاليل الظفر والغلبة.

سنكسار تذكار القديس ثيوفيلوس المعترف

عاش في القرن الثامن. ولد في ناحية من نواحي بلغاريا في زمن الحرب الأولى ضد الإيقونات ومكرميها (730- 787م). ترهّب في سن الثالثة عشرة. سمع به الإمبراطور لاون الإيصوري، فاستحضره. جاء وشهد أنه يليق بمن يؤمنون بتجسد كلمة الله أن يكرموا أيقونة الرب يسوع المسيح وأيقونات قدّيسيه. عامله الإمبراطور بقسوة وأسلمه للجلد ثم أرسله مخفوراً إلى مدينة نيقية ليحاكم فيها أمام القاضي هيباتيكوس. حاول القاضي، أول الأمر، ثني ثيوفيلوس عن عزمه باستعمال العنف. لكنه لما رآه ثابتاً صلباً تعجّب ودخل معه في حوار لاهوتي، فأبدى ثيوفيلوس ما يعلّمه التراث من أن إكرام الأيقونات موجّه إلى الأصل الذي تصوّره وإن تمثيل الرب يسوع وقدّيسيه بالرسم واللون جائز لأنهم عاشوا في الجسد. وقد كانت حجج ثيوفيلوس دامغة إلى حد أدهش هيباتيكوس فأطلقه ووعده بأن يتدخّل لدى الإمبراطور ليردّ للأيقونات اعتبارها ويعود عن ملاحقة مكرميها.

سنكسار تذكار أبينا البار باسيان

من بلاد الشام. عاش في القرن الخامس الميلادي. كان مجلياً في دروب النسك. استقر في القسطنطينية أيام الإمبراطور مرقيانوس (450 -457) فلمع نجمه حتى اجتمع حوله أكثر من ثلاثمئة تلميذ، بينهم عدد من النبلاء والشيوخ، وبينهم أيضاً القديسة مطرونة التي نعيّد لها في التاسع من شهر تشرين الثاني والتي ترهبت في زي الرجال. اعتبره الإمبراطور أباً روحياً له وقد بنى كنيسة جعلها على اسمه وهو بعد حيّ. كان عجائبياً وقد رقد في الرب بسلام في سن متقدمة (حوالي العام 455م). ذكره السنكسار اللاتيني في هذا اليوم عينه.

طروبارية القديسَيْن الشهيدين افلمبيوس وأختهِ افلمبية باللحن الرابع

شهيداكَ يا رب بجهادهِما، نالا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهما أحرزا قوَّتك فحطما المغتصبين وسحقا بأسَ الشياطين التي لا قوَّة لها، فبتوسلاتهما أيها المسيح الإله خلص نفوسنا.

قنداق باللحن الثالث

لنكرّمنَّ الشهيدَين الباسلين، والأخوين بالجسد، افمبيوس الحكيم وافلمبية، لأنهما أخزيا حِيَل المخالِفي الشريعة بقدرة المصلوب، فلذلك ظهرا للشهداء مجداً وفخراً معاً.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا