ها قد عُوفيتَ فلا تَعُدْ تُخطِئُ لئَلاَّ يُصيبَكَ أشرُّ (يو14:5)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

أحد الأعمى - القديسة غليكيرية الشهيدة ( 13 أيار)

سنكسار أحد الأعمى

 

أيها الكلمة أنت لم تزل نوراً من نور           فتَّحت أعيُن الأعمى منذ مولده يا رازق النور

وهذا العجب قد صُنع من الماء أيضاً ونظير ما صار بالسامرية والمخلع فهكذا صار بالأعمى أنه لما كان المسيح يفاوض اليهود ويوضح ذاته أنه مساوٍ للآب قائلاً أنني أنا كنت قبل إبراهيم رجمهُ أولئك بالحجارة فعندما انصرف من هناك وجد أعمى يمشي على غير هدى قد كان مولوداً هكذا له رسم وتجويف العينين فقط. الذي لما وجده يسوع على هذه الحالة سأله تلاميذه (إذ كانوا سمعوا منه لما شفى المخلع ها قد صرت معافىً فلا تعُد تخطئ وإن خطايا الوالدين منوطة بالبنين) يا معلم من أخطأ هذا أم أبواه حتى ولد أعمى وعلى وجهٍ آخر أنه وكان متسلطاً اعتقاداً ما لأبيكورس أن النفوس لها كون سابق ولما كانت تخطئ كانت تنحدر إلى الأجسام بحالٍ عديم الهيولي التي كلها أبطلها المسيح قائلاً ليس لهذا بل لكي تظهر أعمال الله أي أعمالي لأن القول هنا ليس عن الآب وأما لفظة لكي فهي للقضية وليس للسببية.

ولما قال هذا تفل على التراب وعمل طيناً وطلى به رسم عينيه وأمره أن يمضي إلى عين سلوان ويغتسل لكي يُظهِر أنه هو الذي أخذ في البدء تراباً من الأرض وجبل الإنسان ولأجل أن العين هي أشرف من جميع أعضاء الجسم قد جبلها إذ لم تكن موضحاً أنه هو المانح الحركة للقوة النفسانية لكنه لم يطله بالماء لكن بالبصاق لكي يصير معلوماً أن النعمة بأسرها كانت من الفم التافل. وأما قصده بإرساله إياه إلى سلوان وقد أمره أن يغتسل أيضاً فلكي لا يعتقد أحد أن الشفاء صار من الأرض والطين الذي هناك وأرسله إلى سلوان لكي يوجد للشفاء شهود كثيرون أيضاً لأنه قد قابل كثيرين لما كان متوجهاً ملطخ العينين بالطين وقد قال قومٌ أنه لما اغتسل بالطين المجبول من البصاق ما سقط بل باختلاطه بالماء قد تحول إلى خلقة عينين.

أما سلوان فتُترجم المرسلة لأن هذه البركة كانت خارج مدينة أورشليم فلما حاصر المحاربون في عهد حزقيا الملك واستولوا على سلوان انقطع الماء من هناك. فإذاً قبل أن تُحفر الآبار والحفيرات من الذين هم داخل لجمع المياه متى كان يُرسل بأمر أشعياء النبي كان الماء ينبع بغزارةٍ ويُستقى منه ومتى كان يُرسل أحد من ذاته أو من محارب كان يمتنع جري الماء للخارج فمن ذلك الوقت كان يصير هكذا. فإذاً لكي يوضح المسيح أنه من الله هو لأجل هذا أرسل الأعمى إلى هناك ولساعته لحقهُ الضوء وقد ظن قومٌ أن سلوان قد تُترجم المرسلة لأجل هذا الأعمى الحاضر المرسل من المسيح إليها.

فلما اغتسل الأعمى صار له مقلتان بقدرة يحتجز نعتها حتى ولا المتألم ذاته عرف هذا السر وأما جيرانه ومن كان يعرفه لما عاينوه يبصر بلا امتراءٍ فكانوا مشككين أما ذاك فاعترف أنه هو الذي كان قبلاً أعمى ولما سُئل عن علة النظر نادى مشيداً أن المسيح هو طبيب الأمة وأما الفريسيون فلما سمعوا بهذه الآية المعجزة جدفوا على المخلص أيضاً لكونه لا يحفظ السبت لأن في السبت كما اتضح قد صنع العجب المختص بالأعمى فصار إذاً فيما بينهم انشقاق لأن البعض يقولون أن يسوع هو من الله لأجل العجائب الصائرة به والبعض يقولون ليس هو من الله لأنه لم يحفظ السبت.

فالذين كانوا يظنون به ظناً صالحاً سألوا الأعمى أنت ماذا تقول من أجله فأما هو فأكرز أنه نبيٌّ وهذه الكرازة كانت مكرمة عندهم جداً. أما أولئك أيضاً فلم يصدقوا أن المسيح وهب الشفاء للذي كان أعمى فاستحضروا والديه لاسيما لكونهم لم يصدقوا الجيران الأمر الذي أرادوا أن يستروه قد جعلوه ظاهراً بأوفر الإيضاح من حيث أن والديه شهدوا بكل شيءٍ وأن كانوا قد أحالوا الفعل إلى كمال سن ذاك لئلا يصيروا منفيين من المجمع لكن أولئك قالوا أيضاً للأعمى أعطِ مجداً لله لأنه من هناك أتى شفاءُهُ وليس من المسيح لأنه خاطئ كونه ينقض السبت أما هو فأراد أن يظهر بالفعل أنه إله هو فقال لست أعلم أنا أعلم شيئاً واحداً أني كنت أعمى وقد جعلني أبصر فقالوا له أيضاً فكيف فتَّح عينيك فأجابهم متثقلاً بحزنٍ ليس بالتفصيل بل مثبتاً ومبرهناً أنه لو لم يكن من الله لما كان عمل هذه الآية فأولاً شُتم من أولئك لما اعترف أنه تلميذ ذاك ولأجل أنه قال ما أحد فتّح عيني أعمى مولود لأن وآخرون فتّحوا أعيُن عميان وأما أعمى مولود فلا أحد فتهزءوا إذاً به وأخرجوه خارج المجمع وبعد هذا وجده يسوع وقال له أتؤمن أنت بابن الله أما هو فلما علم من هو الذي يتكلم معه والمشاهد منهُ (لأنه ما كان رآه قبلاً لأنه كان أعمى) سجد له وصار له تلميذاً وكارزاً بالإحسان.

ويُقال هذا بمعنى مجازي. أما أعمى فهو الشعب الذي من الأمم أي الذي وجده المسيح لما اجتاز به أعني لما كان مقيماً في الأرض وليس في السماء وأن كان أتى لأجل شعب اليهود فقد اجتاز عابراً إلى الأمم وتفل في التراب وعمل طيناً وطلى أعين علمهم أولاً أنه انحدر مثل القطر القاطر على الأرض وتجسد من البتول القديسة وأخيراً سلمهم المعمودية الإلهية التي هي سلوان وفيما بعد الشعب المسيحي الذي آمن من الأمم جاهر بالمسيح لدى الملا فطُرد واستشهد وأخيراً امتُدح ومنه تمجّد.

فبإفراط رحمتك أيها المسيح إلهنا الواهب النور ارحمنا.

سنكسار القديسة غليكارية الشهيدة

(القرن 2م)

هويتُها:

هي غليكارية ابنة ضابط روماني رفيع المستوى وقيل ابنة حاكم مدنية رومية. قضت شهيدةً للمسيح في زمن الإمبراطور الروماني أنطونيوس المكنىَّ بـ "التقي" (138-161م)، وخلال ولاية سافينوس الحاكم على تراقيا.

استشهادُها:

بعد وفاة والد غليكارية، انتقلت إلى تراجانوبوليس حيثُ اقتبلت الإيمان بيسوع وأخذت على عاتقها مهمّة تثبيت المؤمنين في إيمانهم. وقد حملتها غيرتها ذات يوم على رسم إشارة الصليب على جبهته، والمثول أمام الحاكم سافينوس، الذي طلب منها تقديم التضحية للصنم في هيكل زفس، خاصةً بعد أن اعترفت بحقيقة إيمانها بالرب يسوع.

حاول الحاكم سافينوس استمالة غليكارية نحو الوثنية، لكن محاولته هذه باءت بالفشل. فلجئ إلى تعذيبها وأخيراً إلى رميها للحيوانات المفترسة، حيثُ أسلمت روحها بين يدي الرَّب بعضَّة لبوة، كان ذلك في حدود العام 141م.

جرت برفات قديسة الله عجائب كثيرة، كفيضان الطيب من مثواها. نُقل جسدها إلى تراقيا. هذا وقد بنيت فوق ضريحها كنيسة على اسمها. ثم نُقل جسدها إلى ليمنوس في اليونان، فيما بقيت جمجمتها في تراقيا تفوح طيباً وتشفي.

سنكسار القدّيس المعترف سرجيوس القسطنطيني

(القرن 9م)

من عائلة نبيلة معروفة في القسطنطينية. تمسّك واعترف بالتعليم القويم بشأن إكرام الإيقونات المقدّسة أيام الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس حوالي العام 835م. مثّل أمامه ثم جُعل حبل في عنقه. جُرّر في الشوارع كفاعل سوء وعُرّض للسخرية والتجريح. صودرت ممتلكاته وبعد فترة قصاها في السجن نُفي مع زوجته، إيريني، وأولاده. عانى مشاقاً جمّة بسبب تمسّكه بالإيمان القويم إلى أن رقد بالرب معترفاً.

ملاحظة: اسمه في بعض السنكسارات جاورجيوس لا سرجيوس.

سنكسار القديسان الباران يوحنا وأفثيميوس، مؤسسا دير الإيفيرون، ونسيبهما القديس جاورجيوس

(القرن 11م)

كان يوحنا أحد نبلاء قصر الأمير داود كوروبالات، أمير جيورجيا الغربية، وكان ينعم بالحظوة لديه لحكمته وبسالته. تحرق لمحبة المسيح فهجر مجد العالم ليترهب في أحد ديورة جيورجيا، أولاً، ثم في جبل الأوليمبوس في بيثينيا حيث اقتبل أحط مهام الطاعة كأن يصير بغالاً.

لما وصله خبر أن ولده أفتيميوس استيق أسيراً إلى القسطنطينة خرج من عزلته واستعاده بمؤازرة بعض أنسبائه في القصر. عاد وإياه إلى الدير حيث شرع في تنشئته على الآداب اليونانية والجيورجية.

علاقة الأب بالابن تحولت، شيئاً فشيئاً، من علاقة بحسب الطبيعة إلى علاقة أبوة روحية. وإذ رغب الاثنان في التواري توجها، بمعية بعض التلاميذ، إلى جبل آثوس. هناك كان القديس أثناسيوس قد أخذ، منذ سنوات، في تأسيس ما عُرف بـ "اللافرا الكبير". فلما وصلا إلى هناك لم يشأ يوحنا أن يُخفي أصله لكنه عمل سنتين في المطبخ. وقد لحظ القديس أثناسيوس فضائل هذين التلميذين النبيلين فسام أفثيميوس كاهناً.

مرت سنوات قليلة على هذا النحو، وإذا، في حوالي العام 970م، بأحد أقرباء يوحنا، المدعو تورنيق – وكان أحد جنرالات الأمير داود المرموقين وحظي بلقب البطريق في الأوساط البيزنطية – أقول إذا به يأتي إلى الجبل المقدس ويترهب باسم يوحنا. الجيورجيون، مذ ذاك، صاروا تلاميذ القديس أثناسيوس الأكثر اندفاعاً ونالوا ثقته في سعيه إلى ترسيخ حياة الشركة. وإن عدداً إضافياً منهم انضم إلى الموجودين. وقد بنوا كنيسة وقلالي تابعة للدير الكبير كما سلكوا، بهمة ونشاط، في سيرة ملائكية مباركة. كذلك سعت هذه المجموعة الجيورجية إلى ترجمة الكتب الكنسية من اليونانية إلى الجيورجية، الأمر الذي ساعد كثيراً في الإنشاء الكنسي للشعب الجيورجي بعامة.

ثم إن ظروفاً سياسية وعسكرية اضطرت يوحنا – تورنيق إلى الخروج من الجبل والعودة، مؤقتاً، إلى الحياة العسكرية. وبالنتيجة عاد إلى آثوس مظفراً وهو يحمل معه أموالاً طائلة دفعها إلى القديس يوحنا وانضوى تحت لوائه من جديد سالكاً في زهد كامل إلى آخر أيامه. فما كان من القديس يوحنا سوى أن استعمل المال لتأسيس دير مخصص للجيورجيين الذين أخذوا يتدفقون إلى الجبل بأعداد كبيرة بتأثير تورنيق الجنرال. هكذا نشأ دير الإيفيرون. بنوا كنيسة كبيرة على اسم والدة الإله وجملة من الأبنية. كانت الجماعة تعد، يومذاك، حوالي ثلاثمائة راهب، بينهم الجيورجي واليوناني، ولهم ممتلكات شاسعة في مقدونيا قدمها لهم الأباطرة.

إثر وفاة يوحنا – تورنيق ـ شاء القديس يوحنا أن يغادر ضجيج العدد الكبير من الرهبان الذين تجمعوا حوله إلى أسبانيا، لكن الحكام، في القسطنطينية، توسلوا إليه ألا يترك الدير. فلما عاد أصيب بداء المفاصل وصار يلزم الفراش طويلاً. وإذ احتفظ هو بصفة رئيس الدير أسند إلى ابنه، أفثيميوس، إدارته يعاونه ابن أخيه جاورجيوس. ولما دنت ساعة وفاته سلم سلطة الدير لابنه وضمن أن يكون الإمبراطور راعياً لهذه المؤسسة وحافظاً لها. وبعدما أوصى رهبانه بالطاعة والضيافة أسلم روحه بين يدي الله في 14 حزيران 1005م.

أما أفثيميوس فإذ كان، منذ صباه، قد أعده أبوه لصناعة ترجمة الكتب الكنسية والآبائية إلى الجيورجية، ولما كانت له موهبة أدبية فذة، فقد كان، منذ أن وصل إلى آثوس، قد أعد فرسقاً من الكتبة والمجلدين (العارفين بتجليد الكتب) لنشر المخطوطات في كل جيورجيا، عمل ليل نهار ولم يعط لعينيه راحة لكي يمد شعبه بكل غنى التراث البيزنطي. لقبه الأمير داود الجيورجي بـ "الذهبي الفم الثاني". وإلى عمله كرئيس لدير الإيفيرون، تسلم إدارة اللافرا الكبير. هذه مسؤولية كان القديس أثناسيوس الآثوسي قد أسندها إلى أبيه من قبله. ورغم كثرة مشاغله لم يخفف من أتعابه النسكية ولا توقف ترقيه الروحي. أمضى أيامه يلبس الخشن والسلاسل. كان متواضعاً، هادئاً، قوياً في عمل الله، يستشهد بالكتاب المقدس في كل أمر. وكان، خلال الخدم الإلهية، يشترك وقوفاً، كل حين، لا يتحرك، وعيناه محدرتان إلى الأرض كمثل ملاك يقف في حضرة ربه. صعد مرة إلى قمة آثوس، وفقاً للعادة المتبعة، للاحتفال بعيد التجلي. فيما كان يؤدي خدمة القداس الإلهي، وما إن جاء دور الكلام الجوهري، حتى التمع ضوء فجأة صحبته هزة أرضية جعلت الجميع يسقطون أرضاً إلا أفثيميوس بقي منتصياً أمام المائدة المقدسة كعمود نار في حضانة النور. ومرة أخرى وضع حداً، بنعمة الله والصلاة، لجفاف حل بأنحائه حين أقام الخدمة الإلهية في كنيسة النبي الياس.

كان أفثيميوس أميناً لوصية أبيه في شأن حسن الضيافة، فكان يستقبل بفرح ومحبة كبيرة كل قادم إليه جاء يلتمس العون الروحي، كما كان يوزع العطايا، مع الرهبان، في غير مكان من الجبل المقدس. كذلك ساعد رهباناً أتوا من إيطاليا ليؤسسوا ديراً عُرف بـ "الأمالفيتان"، لعله بنديكتي، كان يتعاطى اللاتينية ويستعملها في الخدمة واستمر إلى القرن الثالث عشر. عرض الإمبراطور على أفثيميوس رئاسة أسقفية قبرص فرده بلطف.

بعد أربعة عشر عاماً من الرئاسة، وإذ لم تعد المهام الإدارية تسمح له بما يكفي للانصراف إلى الصلاة وعمل الترجمة، أسند إلى ابن عمه جاورجيوس، سنة 1019م، إدارة الدير، كما رغب أبوه يوحنا، وأقبل هو على الحياة الهدوئية، في أحد الأبراج العالية أولأ ثم خارج الدير، لكي يتسنى له أن يسبح من دون تشتت. على أنه بقي يلاحظ اللافرا الكبير، ولو لم يتدخل في شؤونه الإدارية العادية. لكن بردت محبة الرهبان هناك فثاروا عليه ونقلوا صراعهم معه إلى الإمبراطور. استُدعي أفثيميوس إلى القسطنطينية لكنه قضى نحبه في المدينة إثر حادث مؤسف. كان ذلك في 13 أيار 1028م. وقد رثاه الإمبراطور وأتقياء العاصمة. وقد أعيد جسده إلى الإيفيرون حيث ووري الثرى بقرب أبيه.

طروبارية للقيامة باللحن الخامس

لِنُسَبِّحْ نحنُ المؤمنينَ ونسجُدْ للكلمة. المساوي للآبِ والرُّوحِ في الأزليَّةِ وعدمِ الإبتداء. المولودِ مِنَ العذراء لِخلاصِنا. لأنَّه سُرَّ أن يَعلُوَ بالجسدِ على الصليب. ويحتَمِلَ الموت. ويُنهِضَ الموتى بقيامتِهِ المجيدة. 

قنداق باللحن الرابع

إني أتقدَّم إليك أيها المسيح. وأنا مكفوف حدقتي نفسي كالأعمى منذ مولدهِ. صارخاً إليك بتوبة: أنت النور الفائق الضياء للذين في الظلام.

طروبارية القديسة غليكارية باللحن الرابع

نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقِ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا.

قنداق للقديسة غليكارية باللحن الثالث

لما شغفتِ بالعذراء مريم والدة الإله، حفظتِ بتوليتك بغير فسادٍ، ولما وضعتِ محبة الرب في قلبك، جاهدتِ بعزمٍ شجاع حتى إلى الموت، فلذلك يا غليكارية قد توَّجكِ المسيح بإكليل مضاعَف.

طروبارية القدّيس المعترف سرجيوس القسطنطيني باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ سرجيوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس يوحنا باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ يوحنا فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس أفثيميوس باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ أفثيميوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس جاورجيوس باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ جاورجيوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.