فكل الذين أخطأوا بدون الناموس، فبدون الناموس يهلكون. وكل الذين أخطأوا في الناموس فبالناموس يدانون(رو12:2)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

القديس تيخن أسقف أماثوندس (16 حزيران)      

سنكسار القديس أوريليانوس أسقف Arles 

(552 م)

 

تسقف على Arles  الفرنسية سنة 546. أسس ديراً عظيماً للرهبان وجمع قانوناً لهم. كذلك أسس ديراً للنساء وزوده بقانون حياة خاص. كان يسمي نفسه أوريليانوس الخاطئ. رقد في الرب في 16 حزيران سنة 552م في ليون.

سنكسار القدّيس تيخون أسقف أماثوس القبرصي

(القرن 4/5م)

ولادته ونشأتهُ:

ولد من أبوين مسيحيّين متواضعي الحال. عاش في أماثوس, في القسم الجنوبي من جزيرة قبرص. كُرِّس لله منذ صغره. نما في التقى وصار قارئاً. عاش في شغف لكي يكون جندياً حقيقياً لله.

شمّاساً:

إثر وفاة أبيه وزّع تيخون كل مقتنياته. وذهب ليعيش والأسقف مْنِيمونيوس. هذا الأخير, لاحظ صفات تيخون الطيِّبة, فسامه شمّاساً, وكلّفه بتدبير شؤون الكنيسة المالية وتعليم الشعب. نجح الشماس بمهمته التي أوكلت إليه, وكان منارةً هدت كثيرين من اليهود والوثنيين إلى المسيحية.

أسقفاً:

لمّا توفي مْنِيمونيوس صيّره القدّيس أبيفانيوس القبرصي تيخون خلفاً لـ مْنِيمونيوس على أماثوس. فتلألأ, مذ ذاك, كأسقفٍ صاحبَ إيمانٍ لا يتزعزع, وإقناع مبارك بالحقائق الإيمانية وبالعجائب التي منّ الله عليه باجتراحها, حتى صار مرشداً حقيقياً, يهدي الآخرين إلى معرفة ربّهم.

مرافعاً صنديدا:

امتاز تيخون بصلابته في الوقوف ضدّ كُلّ شائبةٍ, وخاصة ضدّ الوثنية. ففي كثير من الأحيان كان يقتحم الهياكل الوثنية ويقلب تماثيلها ويطرد بالسوط كهنتها. جرأته هذه جعلت الكثير من الوثنيين يدركون أن نعمة الله معه, وهذا ما جعلهم يرتدّون عن وثنيّتهم إلى المسيحية ومنهم كانت كاهنة أرتاميس التي اعترفت بالمسيح واعتمدت.

رقادُهُ:

منّ الله على قديسه بمعرفة ساعة رحيله من العالم الدنيوي إلى العالم السماوي. فجمع القدّيس تيخون أبناءه الروحيين, كهنةً وعامة ودعاهم إلى السلوك في خطى الربّ يسوع وأن لا ينخدعوا بمطربات هذه الحياة. وبعد ثلاثة أيام لازم فيها الفراش, رقد بفرح الرب وسلامه. خلال تشييعه شعّ جسده نوراً وانبعثت منهُ رائحة الطيب.

سنكسار القدّيس البار تيخون لوكوف الليتواني

(+1503م)

أصله من ليتوانيا. عمل في العسكرية في روسيا الصغرى. لم يحتمل غوط اللاتين فانتقل إلى موسكو حيث عاش في التقوى. وزّع ممتلكاته، بعد ذلك، على الفقراء وصار راهباً وأسّس إسقيطاً بقرب نهر لوكا. اقتبل بعض التلاميذ وسلك وإياهم في النسك والصلاة. إلى تواضعه الكبير الذي تزين به أبى أن يقبل السيامة الكهنوتية. الوقت الذي لم يكن مكرّساً للصلاة لديه كان يشغله بنسخ الكتب الليتورجية. لما درى، سلفاً، برحيله إلى ربّه زوّد تلاميذه بنصائح لمنفعة نفوسهم ثمّ رقد بسلام في 16 حزيران سنة 1503م. وحوالي العام 1566 اكتشفت رفاته غير منحلة وجرت بها عجائب عدّة.

سنكسار القديس البار تيخون كالوغا الروسي

(+1492م)

ولد في كييف. ترهب في فتوته في دير تشودوف في موسكو. اعتزل، فيما بعد، في مكان قاحل، في عمق غابة في كالوغا، على بعد خمسة عشر فرسخاً من Me'dina. سلك في النسك سنين طوالاً ولمع ككوكب بهي بقداسة سيرته وعجائبه معاً. جعل مقامه في فجوة سنديانة هائلة. كان يغتذي من الأعشاب التي يجمعها من الجوار ويشرب الماء من بئر حفره بيديه. كان وديعاً صالحاً. قبل تلميذين لديه، فوتيوس وجيراسيموس، ونقل إليهما خبرته في فن تنقية النفس. رغم فقر هؤلاء الآباء القديسين كانوا لا يقبلون العطايا ويستنفذون قواهم لحراثة أرض غير خصيبة. وإذ لم تكن عندهم أحصنة كان القديس تيخون، الذي أضناه الصوم والمرض، يقود المحراث ويجره تلميذاه.

رغم الشروط القاسية التي عاشوا فيها فإن العديدين من طالبي الحياة الرهبانية سألوه أن يؤسِّس لهم ديراً. مالك تلك الأمكنة، في ذلك الحين، خلال رحلة صيد، اكتشف القديس تيخون في معتزله فأخذ سوطه ولوح به في وجهه وأمره بمغادرة المكان. فجأة أنشلت يده فأدرك الخطأ الذي ارتكبه وسأل الصفح فشفاه القديس بنعمة الله. وإذ تحول غيظه إلى رأفة اقترح على رجل الله أن يقدم له كل ما هو ضروري لبناء دير. هكذا تسنى للقديس تيخون، بنعمة الله، أن يؤسس دير رقاد والدة الإله الذي بقي رئيساً له إلى شيخوخة متقدمة. رقد بسلام في الرب سنة 1492م. خرب الدير في اضطرابات سنة 1610م ثم رمم بعد ذلك بسنوات. وبفضل الأشفية التي كانت تجري بماء بئر القديس تيخون، بقي الدير إلى يومنا هذا محجة رغم كل ما فعله الشيوعيون لتحويل الناس عنه.

طروبارية القديس تيخن باللحن الأول

ظهرتَ في البرية مستوطناً وبالجسم ملاكاً، وللعجائب صانعاً، وبالأصوام والأسهار والصلوات، تقبَّلتَ المواهب السماوية، فأنت تشفي السقماء ونفوس المبادرين إليك بإيمان، يا أبانا المتوشح بالله تيخُن، فالمجد لمن وهبك القوَّة، المجد للذين توَّجك، المجد للفاعل بك الأشفية للجميع.

قنداق باللحن الثالث

لما تلألأتَ في النسك بمحبة الله أيها القديس، تقبّلت قوّة المعزي من العلاء، لتبطلَ ضلالة الأصنام وتخلّص الشعوب، وتطرد الأبالسة وتشفي الأمراض، لأجل ذلك نكرمكَ بما أنك محبُّ الله يا تيخُن المغبوط.

 طروبارية القديس أوريليانوس أسقف Arles باللحن الرابع

لَقَدْ أَظْهَرَتْكَ أَفْعالُ الحَقِّ لِرَعِيَّتِك قانوناً لِلإيمان، وصُورَةً لِلوَداعة ومُعَلِّماً لِلإِمْساك، أَيُّها الأَبُ رَئِيْسُ الكَهَنَةِ أوريليانوس، فَلِذَلِكَ أَحْرَزْتَ بِالتَّواضُعِ الرِّفْعَة وبِالـمَسْكَنَةِ الغِنى، فَتَشَفَّعْ إِلى الـمَسيحِ الإلَه أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القدّيس تيخون لوكوف الليتواني والقديس تيخون كالوغا الروسي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ تيخن فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.