أنا هو نورُ العالمَ مَن يتبَعُني فلا يمشي في الظلام بل يكونُ لهُ نورُ الحياة (يو12:8)
 

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

بدء صيام الرسل - القديسان الباران بطرس الآثوسي وأنوفريوس المصري (12 حزيران)      

سنكسار القدّيس البار أونوفريوس المصري

(القرن الرابع والخامس م)

خبرهُ:

هو ابن ملك الفرس. إثر ولادته التي حصلت بعد سنين طويلة من الصلاة, تلقّى والده إعلاناً إلهياً أن يعمّده باسم أونوفريوس وإن يقتاده, على الأثر, إلى دير في مصر مكرّساً لخدمة الله. في الطريق, أرضعته ظبية واستمرّت تُرضعه إلى سنّ الثالثة. في هذه الشركة المثالية نشأ الولد على مخافة الله ومحبّة الوصايا كُلَّها. كان يحلم بالاقتداء بإيليا النبي ويوحنا المعمدان. أرشده ملاكه الحارس إلى مغارة كان يعيش فيها ناسك من أصل يهودي اسمه هرمياس. هذا أطلعه, خلال أيّام, على طريقة عيش النساك ثمّ أخذه إلى موضع جهاده, بقرب نخلة وينبوع ماء صافية. مذ ذاك جعل يفتقده مرّة في السنة إلى أن رقد.

في هذا المكان خاض القدّيس أونوفوريوس, على امتداد سبعين سنة, حرباً لا هوادة فيها ضدّ الطبيعة وضعف الجسد والشياطين. كابد الحرّ اللاهب وصقيع الليل والشتاء والجوع والأمراض ليحظى بالخيرات الموعود بها من الله للذين يحبّونه.

بعد هذه الحياة الملائكية التي عاشها قديس الله, رقد بالرّب بسلام, بعد أن صلّى وتمدّد على الأرض حيث منّ الله عليه بمعرفة ساعة انتقاله. فقد أضاء وجهه وفاح الطيب في المكان. إثر انتقاله, جاء أسدان وحفرا خندقاً لجسده, حيث وضعه فيه كاتب سيرته القدّيس البار بفنوتيوس الذي كان وحيداً مع القدّيس أونوفريوس وعاين ساعة رُقادهِ المهيبة.

سنكسار القديس البار بطرس الآثوسي

(القرن 9م)

كان جندياً في الفرقة الخاصة في الجيش البيزنطي. خلال حملة عسكرية وقع أسيراً بيد العرب في سوريا وألقي في سجن سامراء في العراق. عاد إلى نفسه وتذكر أنه نذر، يوماً، أن يصير راهباً. تاب ورجا القديس نيقولاوس أن يعينه واعداً أن يترهب في رومية إذا ما أطلق سراحه. وبعد أسبوع قضاه في الصوم والصلاة المتواترة ظهر له القديس نيقولاوس، في مناسبتين، وحثه على المثابرة بالصلاة لكي يحظى بمراحم الله غلاباً.في المرة الثالثة، ظهر له برفقة أحد القديسين وأعلن له أنهما باتحاد صلاتهما من أجله حظيا له بالعتق. وبالفعل لمسا قيوده فانحلت فاقتاداه إلى خارج السجن. وقيل أبان له القديس نيقولاوس السبيل إلى رومية حيث ترهب وأُعطي اسم بطرس. أمضى هناك بعض الوقت تلقن خلاله مبادئ الحياة الرهبانية ثم عاد إلى الشرق.

خلال رحلة العودة اكتفى بطرس بالقليل من الخبز وشرب ماء البحر. شططت السفينة في مرفأ في كريت للتزود بالمؤن. هناك شفى بطرس بصلاته عائلة أصابها وباء قاتل. وذات ليلة، إذ كانت السفينة راسية في مياه هادئة، عاين والدة الإله في المجد ومعها القديس نيقولاوس يرجوها أن تكشف لمحميه مكاناً موافقاً يسلك فيه في حياة مرضية لله. فأجابته: "لن يجد راحة سوى في جبل آثوس، على حدود الشرق والغرب. هذا ما وهبني إياه ابني وإلهي حتى كل من يعتزل العالم وهمومه يقدر أن يخدم الله بلا تشتت. ومن الآن فصاعداً سوف يدعى هذا الجبل "الجبل المقدس" و"حديقتي" وسيعمر يوماً بالرهبان. ولكل الذين يصمدون، بصبر، في وجه التجارب والضيقات ويمجدون اسم ابني، سوف أكون معينة وحليفة في الجهادات وطبيبة وعزاء في هذا العالم، وسأدافع عنهم في اليوم الأخير لينالوا غفران الخطايا.

وما أن وصلت السفينة إلى قبالة رأس آثوس الجنوبي حتى تسمرت في موضعها وأبت أن تتحرك رغم كون الأهوية مؤاتية. وإذ استعلم القديس عن اسم ذلك الجبل كشف لرفاقه أن عليه أن يغادرهم ليستقر فيه. وبشق النفس والدموع تركوه يذهب لأنهم كانوا قد أحبوه. فلما وقف على الشاطئ، رسم على المركب علامة الصليب ثلاثاً فتحرك المركب وانطلق. تسلق بطرس المنحدر بصعوبة بالغة ثم تقدم إلى أن جاء إلى موضع منبسط. هناك وجد مغارة معتمة أحاطت بها النباتات بكثافة حتى أضحت ملاذاً للزحافات وعريناً للأبالسة. في تلك المغارة استقر بطرس جاعلاً ثقته بالله.

في اليوم التالي، إذ لم يطق الشيطان بخور صلاة بطرس المتواترة، سلط عليه أبالسته الذين حاولوا إرهابه بصياحهم وجلبتهم وسهامهم والحجارة التي أخذوا يلقونه عليه. أما بطرس فكان مستعداً لأن يبذل نفسه شهيداً، فثبت ولم يتزعزع. وما إن دعا باسم والدة الإله، حتى تبددت الظهورات الابليسية.

بعدما مضى عليه خمسون يوماً إذ بأرواح الظلمة تجيش عليه الأفاعي والحيوانات البرية في الجبل، فدفعها عنه بإشارة الصليب والدعاء باسم الله. وهكذا بدل أن ترعبه هجمات الأبالسة ثبتته بالأكثر فجعل يتقدم في مراقي الفضيلة يوماً فيوماً. وإذ وُجد خالياً من كل هم وتشتت، أمكنه أن يجمع في قلبه قوى نفسه ويقدم ذهنه، أصم أخرس، بإزاء الله، في صلاة نقية. هكذا أضحى قلبه سماء تتلألأ فيها أشعة النعمة الإلهية التي ما لبثت أن شملت جسده أيضاً. هذا الترقي في سلم الفضائل أغاظ إبليس فلم يشأ أن يذعن ولجأ إلى الحيلة. تقدم من الناسك المحد وعليه سيماء الفتية الخدام وحاول إقناعه بترك الجبل رأفة بوالديه المفجوعين وواعداً إياه بأديرة أخرى هادئة ولو في المدينة. تحركت نفس القديس لكنه أجاب: "ألا أعلم أنه لا ملاك ولا إنسان أتى بي إلى ههنا بل الله ووالدته الكلية القداسة وليس في وسعي من دون أمرهما، أن أغادر هذا المعتزل. فحالما تناهى اسم والدة الإله إلى مسمعي إبليس حتى توارى. ثم بعد سبع سنوات ظهر له من جديد، بهيئة ملاك نور، وفي سيره سيف مسلول، أمام مدخل المغارة وأعلن أنه آت بإكليل المجد لأن القديس تفوق على الأنبياء والقديسين بجهاداته وصلواته. وأضاف أن عليه من الآن فصاعداً أن يعود إلى العالم ليساهم في بناء الكثيرين وخلاصهم. جواب بطرس كان: "من تراني أكون، أنا الكلب، ليأتي إلي ملاك الله؟" وهكذا، مرة أخرى، انهزم إبليس وفارقه كمن أحرقه تواضع رجل الله. في الليلة التالية، تراءت له والدة الإله مع القديس نيقولاوس وقالت له: " من الآن فصاعداً، لا تعد تخشى شيئاً!" ثم وعدته بملاك يأتيه، كل أربعين يوماً، بمن سماوي طعاماً. هكذا إذ بلغ القديس بجهاداته ينابيع الأهواء واتشح بمعطف اللاهوى بنعمة الله، أمضى ثلاثة وخمسين عاماً في الهزيخيا أي السكون المبارك. تحمل، دونما مشقة، قسوة الطقس والعزلة لأن الهذيذ بالله كان يعوض عليه الطعام واللباس والعزاء.

فلما شاء الرب الإله أن يكشف نمط الحياة الملائكية هذا للعالم، حدث أن صياداً مغامراً وفد إلى الغابات الكثيفة في جنوب آثوس وهو يطارد أيلاً كبيراً. فلما رأى أمامه شيخاً ليس عليه سوى بعض أوراق الشجر، طويل اللحية، أبيض الشعر كالثلج ينزل حتى زناره، اضطرب واستبدت به القشعريرة. أما القديس بطرس فهدأ من روعه وأطلعه، بوداعة، على سيرة حياته وجهاداته والنعم التي أسبغها الله عليه.

فاندهش الصياد ومجد الله إذ حسبه أهلاً لمثل هذا اللقاء وسأل القديس أن يسمح له بالعيش معه. لكن بطرس أمره بالعودة إلى بيته وتوزيع مقتنياته على الفقراء، ثم أن يتمرس على الحياة النسكية لمدة سنة، وبعد ذلك يودع ذويه ليلتحق به. فلما كانت السنة التالية، عاد الصياد إلى آثوس برفقة راهبين وأخيه في الجسد. هذا الأخير كان معذباً من الشيطان. لكنهم وجدوا المغبوط وقد دخل في الراحة الأبدية، ويداه متقاطعتان وعيناه مغمضتان. وحدث العجب، إذ ما إن مس أخوه الجسد حتى أخذته تشنجات عنيفة غادره إبليس على أثرها وهو يلعن بطرس الذي لم يكف منذ أكثر من خمسين سنة عن السخرية منه.

أخذ الصياد ومن معه جسد القديس في مركبهم واتجهوا نحو الشمال. وما إن وصلوا مقابل دير كليمنضوس حتى توقف المركب عن المسير. دير كليمنضوس هو ما أضحى، فيما بعد، لافرا العذراء، أو لافرا الجيورجيين، الإيفيرون. كان الرهبان منذ أن استقر بطرس في الجبل، قد أخذوا يتكاثرون، وجرى، مذ ذاك، تأسيس العديد من الأديرة. فبادر رهبان دير كليمنضوس إلى مساعدة المركب. ومع أن الصياد ورفاقه كانوا يرغبون في حفظ أمر بطرس سراً فإنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على كشف أمر الكنز الذي كان في حوزتهم. على الأثر جرى نقل الرفات المقدسة إلى الكنيسة. للحال جرت بها عجائب جمة اجتذبت لا الرهبان من كل شبه الجزيرة وحسب بل جماً من السكان من الجوار. بعد ذلك جرى نقل الجسد إلى كنيسة والدة الإله، أغلب الظن إلى كنيسة البروتاتون في كارياس، التي كانت على اسم الرقاد. هناك كان الرهبان يلتقون كل سنة. أما الصياد وأخوه فعادا إلى وطنهما فيما بقي الراهبان وادعيا الرغبة في تمضية بقية أيامهما بحمى القديس، فاستقرا في الجوار، لكنهما اختلسا الجسد في الليل،بعد بضعة أيام، وفرا به بحراً في زورق. فلما دنيا من قرية photokomi في تراقيا، خرج السكان للقائهما، ليكرما القديس الذي جاء يخلصهم من الأبالسة أتيه  المقيمة في خزانات المياه عندهم. فلما فتحوا الكيس الذي كان الجسد فيه، للحال خرج منه عطر سماوي وحصلت شفاءات عدة. هذه العجائب اجتذبت جمهوراً كبيراً من الناس حتى إن أسقف الناحية، لما أخطر بالأمر، جاء هو وكل جماعة الإكليروس وأجبروا الراهبين على التخلي عن الغنيمة الثمينة التي كانت معهما. ورغم محاولة الشيطان أن يأتي برجل حاول إحراق الجسد، أودعت الرفات في كنيسة الأبرشية وأضحت مصدراً لعجائب وتعزيات عديدة لسكان المكان.

سنكسار تذكار أبينا الجليل تريفيليون، أسقف لوكوسيا القبرصية

(القرن 4م)

من عائلة رومية مرموقة. نشأ في القسطنطينية. أكمل دروسه في مدرسة الحقوق في بيروت. اقتنى علماً جزيلاً واستبانت مواهبه الخطابية. زار قبرص بعد حجّ إلى الأرض المقدّسة. التقى القدّيس اسبيريدون. صار تلميذاً له. عاونه في أعماله الرعائية وكرازته. كان القدّيس اسبيريدون لا يتردّد عن توبيخه علناً متى استبدل بعض كلمات الكتاب المقدّس بكلمات من عنده بحجّة أن كلمات الكتاب المقدّس ركيكة. ذات يوم فيما توقف ليتأمل منظراً جميلاً قال له معلمه: "لا تؤخذن بجمالات هذه الأرض فإنه ليست لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية". تقدّم في الاتضاع وصار أهلاً للعناية بالنفوس. قبل صيرورته أسقفاً للوكوسيا، ظهر لابن قسطنطين الملك في الحلم، كما قيل، وشفاه من آلام حادة في الرأس.

في عمله الرعائي اقتدى تريفليون بالقدّيس اسبيريدون. كان بسيطاً في عيشه، يزور الفقراء والمضنوكين، لا يمرّ عليه يوم إلا يغذّي به سامعيه بالخبز السماوي للكتاب المقدّس. ورث كأليشع لإيليا القوى العجائبية للقدّيس اسبيريدون. اشترك معه في مجمع نيقية ودافع عن القدّيس أثناسيوس الكبير والأرثوذكسية في مجمع سارديكا (343م). أسّس ديراً للرجال وآخر للنساء. رقد بسلام في الربّ. ممتلئاً أياماً ونعماً، عن ثمانين عاماً. ورد أن العرب المسلمين، في القرن السابع الميلادي، حاولوا اختلاس الجواهر التي تزيى بها جسده، فقطعوا رأسه. للحال خرج منه دم حار علامة كونه مستأهلاً لأن يُحصى في عداد الشهداء بعد رقاده.

 القديس البار يوليانوس داغوثا القسطنطيني

القديس البار زينون

رقد بسلام  في الرب.

القديس يوحنا الجندي

(القرن 6/7 م)

سنكسار القديس البار أرسانيوس Konevits الروسي

(+1447م)

أصله من نوفغورود. ترهب في دير جبل ليسيا. سيرته الرهبانية، في عين الإخوة، كانت مثالية. سنحت له الفرصة فأمضى ثلاث سنوات في الدير الروسي في جبل آثوس. أبدى تواضعاً وطاعة غير مألوفين. كان يمضي لياليه في الصلاة ويوجد في الصباح في الكنيسة ومستعداً لإتمام عمل طاعته. زار الأديرة هناك وجمع، كالنحلة، رحيق ما هو نافع لنفسه. عاد على وطنه وأنشأ ديراً هدوئياً في جزيرة  Konevits ن ينكروا  القاحلة. طرد الأبالسة بصلاته. هذه كانت مستوطنة في هيكل وثني. شرع في تأسيس دير على اسم ميلاد والدة الإله نظمه على تيبيكون الجبل المقدس، آثوس. انضم إليه العديدون. رقد بسلام في الرب في 12 حزيران سنة 1447م.

سنكسار القديسان الباران أونوفريوس وأوكسنديوس فولودغا الروسيان

(+1521 م)

أنشأا منسك Pertseva على بعد خمسة وثلاثين كيلومتراً من فولودغا، في مكان قاحل تحيط به غابات كثيفة لا تُخترق. ثبتا بالصبر وتكللا بالمجد خلال العام 1521م.

القديس البار أونوفريوس Malsk في بسكوف. ما لبث المكان أن تحول إلى دير للشركة.

سنكسار القديس البار استفانوس Komel في بسكوف الروسي

(+1542 م)

ترك بيته العائلي شاباً وصار راهباً فناسكاً ثم أنشأ ديراً على اسم القديس نيقولاوس. رقد بالرب في سن متقدمة في 12 حزيران سنة 1542م. مذ ذاك أخذت عجائب تحدث عند ضريحه.

سنكسار القديسان الباران باسيان ويونان Solovki الروسيان

(+1561 م)

راهبان من دير ن ينكروا  Solovki قضيا غرقاً ولفظتهما المياه إلى الشاطئ. أنشئت كنيسة فوق ضريحهما ثم دير.

سنكسار تذكار أبينا الجليل في القديسين أمفيون الكيليكي

(القرن 4م)

معترف ممتاز في زمن غاليريوس مكسيميانوس. كان أسقفاً على أبيفانيا الكيليكية. حضر المجمع المسكوني الأول (325م) اختير أسقفاً على نيقوميذية. أوصى القديس أثناسيوس الكبير بقراءة مؤلفاته.

طروبارية القديس أونوفريوس باللحن الأول

ظهرتَ في البرية مستوطناً وبالجسم ملاكاً، وللعجائب صانعاً، وبالأصوام والأسهار والصلوات، تقبَّلتَ المواهب السماوي، فأنت تشفي السقماء ونفوس المبادرين إليك بإيمان، يا أبانا المتوشح بالله أونوفريوس، فالمجد لمن وهبك القوَّة، المجد للذين توَّجك، المجد للفاعل بك الأشفية للجميع.

قنداق باللحن الثاني

لقد ظهرتَ كوكباً منيراً للمتوحدين، فأنتَ تسطع في الآفاق، مثل نور يضيءُ بالليل، فإنكَ هكذا تلألأتَ في النسك، كالشمس أيها الأب، فلذلك يا أونوفريوس لا تزال متشفعاً من أجل جميعنا.

طروبارية لأبوينا القديسين أونوفريوس، وبطرس الذي كان في جبل آثوس باللحن الرابع

يا إله آبائنا الصانع معنا دائماً بحسب وداعتك، لا تبعد عنا رحمتك، بل بتوسلاتهم دبر بالسلامة حياتنا.

قنداق باللحن الثامن

لما أحرزت يا بطرس نوراً عقلياً وسماوياً في قلبك، ظهرتَ إناءً كلي البهاء للثالوث البريء من الفساد، ونلتَ موهبة العجائب صارخاً: هللويا

طروبارية تذكار أبينا الجليل تريفيليون، أسقف لوكوسيا القبرصية باللحن الرابع

لَقَدْ أَظْهَرَتْكَ أَفْعالُ الحَقِّ لِرَعِيَّتِك قانوناً لِلإيمان، وصُورَةً لِلوَداعة ومُعَلِّماً لِلإِمْساك، أَيُّها الأَبُ رَئِيْسُ الكَهَنَةِ تريفيليون، فَلِذَلِكَ أَحْرَزْتَ بِالتَّواضُعِ الرِّفْعَة وبِالـمَسْكَنَةِ الغِنى، فَتَشَفَّعْ إِلى الـمَسيحِ الإلَه أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس أرسانيوس Konevits الروسي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ أرسانيوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس استفانوس Komel في بسكوف الروسي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ استفانوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس أونوفريوس الروسي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ أونوفريوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية أوكسنديوس فولودغا الروسي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ أوكسنديوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية أبينا الجليل في القديسين أمفيون الكيليكي باللحن الرابع

لَقَدْ أَظْهَرَتْكَ أَفْعالُ الحَقِّ لِرَعِيَّتِك قانوناً لِلإيمان، وصُورَةً لِلوَداعة ومُعَلِّماً لِلإِمْساك، أَيُّها الأَبُ رَئِيْسُ الكَهَنَةِ أمفيون، فَلِذَلِكَ أَحْرَزْتَ بِالتَّواضُعِ الرِّفْعَة وبِالـمَسْكَنَةِ الغِنى، فَتَشَفَّعْ إِلى الـمَسيحِ الإلَه أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.