أنا هو نورُ العالمَ مَن يتبَعُني فلا يمشي في الظلام بل يكونُ لهُ نورُ الحياة (يو12:8)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

أحد جميع القديسين - (الأحد الأول بعد العنصرة) - القديسان برنابا وبرثلماوس الرسولان (11 حزيران)      

سنكسار أحد الآباء القديسين

 

أيتها الكواكب المنيرة للقطب العقلي     أضيئوا منيرين بشعاعاتكم فكري على آريوس

إن آريوس قال أن الابن غريب من جوهر الآب     فليكن هو غريباً ومنفياً من مجد الله الآب

إننا نعيد هذا العيد الحاضر لهذه العلة وذلك لما أن ربنا يسوع المسيح لبس جسدنا وفعل كل التدبير بحالٍ يحتجز نعتهُ وعاد إلى العرش الأبوي فأراد الآباء القديسون أن يوضحوا أن ابن الله صار إنساناً بالحقيقة وأنه صعد وهو إنسان تامٌ وإلهٌ تامٌ وجلس عن يمين العظمة في الأعالي وأن مجمع الآباء القديسين هذا كرز به هكذا واعترف جهاراً أنه مساوٍ للآب في الجوهر والكرامة فلهذا السبب رتبوا بإلهام إلهي هذا العيد الحاضر بعد الصعود المجيد كأنهم تقدموا فرفعوا شأن مجمع آباء هذا مقدارهم الذين كرزوا به أعني أن هذا الصاعد بالجسد إله حقيقي وهو إنسان تامٌ بحسب الجسد.

أما هذا المجمع فصار على عهد قسطنطين الملك الكبير في السنة العشرين من ملكه لأن هذا تملك أولاً في رومية لما كف الاضطهاد وبعد ذلك بنى المدينة الكلية السعادة المسماة باسمه في السنة الخمسة آلاف والثمانمائة والثمانية والثلاثين لكون العالم حينئذٍ نشأت ارتقة آريوس الذي كان منشأه من ليبيا وصار إلى الإسكندرية وتشرطن شماساً من القديس بطرس الشهيد بطريرك الإسكندرية فلكونه ابتدأ أن يجدف على ابن الله كارزاً جهاراً إنه مخلوق وإنه صار من العدم وإنه بعيدٌ من الرتبة الإلهية وإنه يقال له حكمة الله وقوته مجازاً خلافاً لزعم صاباليوس الملحد القائل أن اللاهوت وجهٌ واحدٌ وأقنومٌ واحدٌ فوقتاً ما يصير آباً وتارةً ابناً وقتاً روحاً قدساً وفيما آريوس مجدف هكذا عزله عن الكهنوت بطرس العظيم لما أبصر المسيح مثل طفلٍ على المذبح المقدس لابساً ثوباً مشقوقاً وقائلاً أن آريوس قد شقهٌ.

ولكن اشيلاس الذي كان رئيس كهنة بعد بطرس على الإسكندرية حلّ آريوس أيضاً على شرط أنه يرتجع عما كان يقوله ورسمهُ أيضاً قسيساً وجعله قيماً على المدرسة فلما توفي اشيلاس صار الكسندروس الذي لما وجد آريوس مجدفاً أشر من الأول أقصاهُ من البيعة وحطهُ بواسطة مجمع وإنه كما قال ثاودوريطوس أنه اعتقد أن طبيعة المسيح متغيرة وأن الرب اتخذ جسداً خالياً من العقل والنفس هذا قذف أولاً وأما آريوس فإنه اقتاد إلى إلحاده كثيرين وكتب فاختص لذاته افسافيوس أسقف نيقوميدية وبافلينوس أسقف صور وافسافيوس أسقف قيسارية وغيرهم وتطاول على الكسندروس فأما الكسندروس فأنفذ إلى أصقاع الدنيا بأسرها مخبراً عن تجاديف آريوس وعن قطعه فانهض كثيرين إلى الانتقام منه.

فلما كانت الكنيسة منزعجة وغير ظاهر شفاء لهذه المجادلة الصائرة عن الاعتقاد أرسل قسطنطين المعظم إلى جميع الدنيا مركبات ملوكية وجمع الآباء الموجودين في نيقية وحضر هو بنفسه هناك وحينئذٍ لما جلس كل الآباء وجلس هو لما طُلب منه ذلك لكن ليس على كرسي ملوكي بل في مجلس وضيع الرتبة ولما تخاطبوا عن جميع ما ينتسب إلى آريوس أوجبوا اللعنة عليه وعلى جميع المعتقدين باعتقاده وكرز هؤلاء الآباء القديسون بأن كلمة الله هو مساوٍ للآب في الجوهر والكرامة وإنه أزلي مع الآب ووضعوا دستور الأمانة المقدس وانتهوا به إلى عند (وبالروح القدس) وأما الباقي فتممهُ المجمع الثاني وثبت أيضاً هذا المجمع الأول عيد الفصح أعني متى يكون وكيف يجب أن نعيده وأنه لا يجب أن نعيد مع اليهود كما كانت عادة سالفة ووضعوا عشرين قانوناً من أجمل التراتيب الكنائسية وأما دستور الإيمان المقدس فأثبته الملك قسطنطين الكبير المعادل الرسل آخر الكل وختمه بكتابة حمراء.

وكان في هؤلاء الآباء القديسين رؤساء كهنة مئتان واثنان وثلاثون وكهنة وشمامسة ورهبان ستة وثمانون فجملة الحاضرين كانوا ثلاثمائة وثمانية عشر وأما مشاهيرهم فكانوا هؤلاء سلبسترس رئيس كهنة رومة وميطروفانيس القسطنطيني كان مريضاً فحضر هذان بوساطة نوابهما والكسندروس الإسكندري مع اثناسيوس الكبير لأنه كان في ذلك الوقت رئيس الشمامسة وافسطاثيوس الإنطاكي ومكاريوس الأورشليمي والبار كوذروفيس الأسقف وبفنوتيوس المعترف ونيقولاوس النابع الحيل وسبيريدونس تريميثوندس الذي هناك طرح الفيلسوف وعمده لما أوضح له النور المثلث الشموس وفي أواسط صيرورة هذا المجمع انتقل إلى الله اثنان رؤساء كهنة فوضع قسطنطين المعظم حد المجمع المقدس في تابوتيهما وختمهما باستيثاقٍ فوجد ذلك الحد مختوماً وممضى منهما بكلمات الله التي لا يُلفظ بها.

فلما انقضى المجمع وكانت المدينة التي بناها قد كملت استدعى قسطنطين الكبير جميع أولئك الرجال القديسون فذهبوا معه بأجمعهم ولما صلوا ختموا وثبتوا أن هذه المدينة كفؤ لأن تصير ملكة المدن وأوقفوها لأم الإله بأمر الملك وهكذا توجه القديسون كل منهم إلى مكانه.

لكن قبل أن ينتقل قسطنطين الكبير إلى الله لما كان يدبر الملك مع ابنه قسطنديوس تقدم آريوس إلى الملك قائلاً أنه سيترك الجميع ويريد أن يتحد مع كنيسة الله فكتب إذاً تجاديفه في قرطاس وعلقها في عنقه على صدره وكأنه خاضع للمجمع كان يضرب بيده على تلك الكلمات المكتوبة في القرطاس ويقول إني أذعن لهؤلاء فاقتنع الملك وأمر بطريرك القسطنطينية أن يقبل آريوس في الشركة الإلهية وكان في ذلك الوقت بعد مطروفانيس البطريرك الكسندروس الذي كان عارفاً برداءة مذهب الرجل فكان مشككاً به ومرتاباً ومتضرعاً إلى الله أن يكشف له إن كان حسب إرادته يؤثر أن يشترك مع آريوس فلما حضر الوقت الذي فيه وجب أن يقدس معه صار مستمراً في الصلاة فأما آريوس فلما كان آتياً إلى الكنيسة وهو عند عامود السوق مغصهُ جوفهُ فدخل إلى كنيفٍ مشاع وهناك انفرز منبعجاً وقذف كل ما في باطنه وطرحهُ على أسفل وتكبد رمي ما في جوفه مثل يوداس (يهوذا الاسخريوطي) لأنه ساواه في تسليم الكلمة وشقّ كلمة الله من الجوهر الأبوي فانشق وصودف مائتاً وعلى هذه الحال كنيسة الله انعتقت من أذيته.

فبشفاعات قديسيك الآباء الثلاثمائة والثمانية عشر المتوشحين بالله أيها المسيح إلهنا ارحمنا آمين.

سنكسار القديس البار برنابا العجائبي القبرصي  

 

قديس قبرصي محلي. لا ذكر له في السنكسارات . لجأ إلى قبرص واستقر في مغارة في باسا في أسقفية Lemesos ن ينكروا  سلك في سيرة ملائكية. منّ عليه الرب الإله بموهبة صنع العجائب لعزاء المؤمنين.

سنكسار القدّيسان الرسولان برثلماوس وبرنابا

(القرن الأول م)

القدّيس برثلماوس الرسول:

خبرهُ:

برثلماوس, كما يظنّ البعض, هو إياه نثنائيل. إسرائيلي لا غشّ فيه, وأوّل مَن قال عن يسوع أنّه ابن الله (يو 49:1). من قانا في الجليل. هو واحد من الإثني عشر الذين تبعوا المسيح حتى إلى آلامه وشهدوا لقيامته. قيل أنّه كرز بالإنجيل في مقاطعة العربية. بشّر , أول أمره, بمعيّة فيلبس الرسول وأخته ميريامني, في آسية الصغرى. فلمّا قضى فليبس بيد الوثنيّين انتقل إلى العربية وفارس وبلاد الهند. كابد الجوع والبرد والأخطار والإضطهادات والسجون . نقل إلى العديد من الوثنيين نور الحقّ. أخيراً انتقل إلى أرمينيا حيثُ أكمل سعيه صلباً, على غرار معلّمه, في ألبانوبوليس عن أمر الملك استراغوس بعدما هدى ولداً له إلى المسيح وحرّر ابنته من روحٍ نجسٍ سكن فيها. ورد أنّ رفاتُهُ أودعت صندوقاً من رصاص ورميت في البحر, وبنعمة الله بلغت جزيرة ليباري, في صقلية, حيثُ حصلت بها عجائب جمّة.

القدّيس برنابا الرسول:

هويّتهُ:

هو لاوي قبرصي الجنس وكان يقيم في أورشليم يوم تشكلّت الجماعة المسيحيّة الأولى. يُحصى في عداد الرسل السبعين. أوّل معلومة وردت بشأنّه هي في أعمال الرسل (أع 36:4) حيث أنّ اسمهُ يوسف ودُعي من الرسل بـ برنابا أي ابن الوعظ.

بشارته:

برنابا كان وبولس الرسول في كثير من الرحل التبشيرية. بشّرا في أنطاكية حيثُ دعي التلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أولاً (أع 26:11). بشّر في سلوكية وقبرص وسلاميس, المدينة الرئيسية في قبرص, ثم من بافوس أقلع برنابا وبولس إلى برجة بمفيلية فإلى أنطاكيا بيسيدية. من أنطاكية بيسيدية أتى برنابا وبولس إلى أيقونية حيثُ آمن جمهور كبير من اليهود واليونانيّين. من بيسيدية أتى الرسولان إلى بمفيلية وتكلّما بالكلمة في برجة ثمّ نزلا إلى أتالية ومن ثمّ سافرا في البحر إلى أنطاكية.

بعد أنطاكية السورية صعد بولس وبرنابا إلى الرسل والمشايخ في أورشليم, حيثُ حمّلا رسالة إلى أنطاكية مضمونها عدم ضرورة الختانة لمن هم ليسوا بيهود. أي يمكنهم أن يصيروا مسيحيين دون أن يكونوا يهود أولاً.

بعد أن أنّهى برنابا وبولس مهمتهما التبشيرية في أنطاكية ونتيجة لخلاف حصل بينهما افترقا, حيث انتقل برنابا برفقة يوحنّا مرقص إلى قبرص, لتفقد الجماعة المسيحية التي سبق له أن بشّرها.

رقاده بالرّب:

بالنعمة الإلهية عرف برنابا أن ساعته قد حانت, عندما كان في سلاميس. فأطلع مرقص على قرب مغادرته وعيّن له الموضع الذي بنبغي أن يواريه الثرى فيه ثمّ يُطلع بولس الرسول على الأمر.

وإذ دخل المجمع اليهودي جاهر بكلام ناري في شأن يسوع أنّه ابن الله الحيّ, هذا ما دفع اليهود إلى رجمه, ثمّ إلقائه في النار, لكنّه بنعمة الله. قد أمكن مرقص أن يدفنه كما أوصى ثمّ انتقل إلى أفسس حيثُ أطلع بولس على شهادة برنابا.

سنكسار القديس البار برنابا الروسي

(+1445م)

ولد في أوستيوغ الكبرى. قبل أن يخرج إلى البرية كان كاهناً في إحدى كنائس المدينة. سنة 1471 استقر راهباً على ضفة نهر vetluga على التل الأحمر. جاهد جهاداً مباركاً على مدى ثمانية وعشرين عاماً يقتات من العشب والبلوط. جاءته حيوانات البرية وأقام بضع دببة في الجوار. كان يسير بينها بسلام ويعتني بها حتى روضها. كان الموضع خالياً من السكان. قلة اهتدت إليه. بعدما تكمل وغادر إلى ربه جاء رهبان وأسسوا في الموضع ديراً شركوياً، كما أخذت تلك الناحية تعمر بالسكان. حدثت عند ضريحه عجائب جمة مجدت الله.

عيد جامع لوالدة الإله في ذكرى إظهار نشيد "أكسيون أستين"

هذه عجيبة حصلت، كما ورد في التقليد، سنة 982م ونقل خبرها سيرافيم الذي كان الأب الروحي للقدّيس ديونيسيوس الأوليمبي سنة 1548م. مفاد العجيبة أنه على مسافة قليلة من كارياس، عاصمة جبل آثوس، باتجاه دير بانتوكراتور، كان يعيش راهب كاهن فاضل مع تلميذه الفتى. فحدث في أحد السبوت مساء أن الشيخ ذهب ليشترك في السهرانية، ككل أسبوع، في كنيسة Protaton وترك تلميذه وحده. في تلك الأمسية قرع راهب مجهول على باب قلاية الشيخ ففتح له التلميذ واستضافه. فلمّا كان الفجر وُجد الراهبان يُنشدان صلاة السحر في الكنيسة الصغيرة. وإذ بلغا الأودية التاسعة وكان تلميذ الشيخ على وشك أن يرتل: "يا من هي أكرم من الشيروبيم أمام إيقونة والدة الإله، أسبقها الراهب الضيف بالكلمات التالية: "بواجب الاستئهال حقاً نغبط والدة الإله الدائمة الطوبى البريئة من كل العيوب، أم إلهنا..." فوجئ التلميذ لسماعها وطلب أن يدونها. وإذا لم يكن لديه ورق حفرها الضيف، دونما صعوبة، بأصبعه على لوحة حجرية وأضاف: "ابتداء من هذا اليوم، على كل الأرثوذكسيين أن يُنشدوا لوالدة الإله على هذا النحو". ولمّا قال هذا توارى. عاد الشيخ واطلع على ما جرى فعرف أن هذا الراهب الغريب لم يكن سوى رئيس الملائكة غفرائيل. وإذ نقل الخبر إلى مقدّم الجبل المقدّس والشيوخ ارتأوا أن يرسلوا اللوحة الحجرية إلى البطريرك والإمبراطور ليُصار إلى تعميم هذا النشيد على كل العالم الأرثوذكسي. كما نقلوا الإيقونة التي جرت الأعجوبة أمامها إلى كنيسة Protaton حيث تقيم، مذ ذاك، خلف المذبح كسيّدة ورئيسة وحامية للجبل المقدس. إيقونة الـ "أكسيون ستين"، أي بواجب الاستئهال، هي بالإضافة إلى إيقونة والدة الإله المسمّاة Portaitissa، المعيّد لها في 13 أيار، أشهر الإيقونات العجائبية في بستان والدة الإله. وهي لم تخرج من موضعها ليكرمها الشعب سوى ثلاث مرات: سنة 1963 و1985 و1987 عندما جرى إكرامها بطريقة تليق برؤساء الدول. كما أنها في كل اثنين من الفصح، تُحمل في تطواف مهيب في كارياس والجوار لتقديس الطبيعة وحماية السكان من كل شرّ ومصيبة. يُذكر أن لدى أكثر أديرة آثوس إيقونة عجائبية أو أكثر لوالدة الإله: فالـ Portaitissa موجودة في دير الإيفيرون والـ Oikonormissa في دير اللافرا والـ Bimatarissa في دير فاتوبيذي والـ Tricheroussa في دير خيلندار والـ Acathiste في دير ديونيسيو والـ Glykophiloussa في دير فيلوثيو والـ Gorgoypikoos في دير دوخياريو...    

سنكسار القديسان الشهيدان فيليكس وفرتوناتوس

(+296 م)

من إيطاليا. كانا أخوين استُشهدا في زمن ذيوكليسيانوس.

سنكسار القديسون الشهداء الروس الجدد المائتان والاثنان والعشرون

(+1900م)

قضى هؤلاء في الإرسالية الروسية إلى بيكين الصينية.

طروبارية القيامة باللحن الثامن

انحدرتَ مِنَ العُلُوِّ يا مُتَحَنِّن. وقَبِلتَ الدَّفنَ ذا الثلاثةِ الأيام. لكي تُعتِقَنا مِنَ الآلامِ فيا حياتَنا وقيامتنا ياربُّ المجدُ لك.

طروبارية للقديسين باللحن الرابع

أيها المسيح الإله، إن كنيستك متسربلة بدماءِ شهدائك الذين في كل العالم، كبرفير وأرجوان، وبهم تهتف إليك صارخةً: وجه رأفتك لشعبك, وأمنح السلام لعبيدك, وهب لنفوسنا الرحمة العظمى.

قنداق باللحن الثامن

أيهُّا الربُّ البارئُ كلَّ الخليقةِ ومُبدعُها. لك تقرِّبُ المسكونةُ كبواكيرِ الطَّبيعة. الشُهداءَ اللابسيَّ اللاَّهوت, فبتوسُّلاتِهم احفَظْ كنيستَكَ بسلامٍ تامِّ, لأجلِ والدةِ الإله. أيُّها الجزيلُ الرَّحمةِ وحدَك.

طروبارية القديسين الرسولين برثلماوس وبرنابا باللحن الثالث

أيها الرسولان القديسان، تشفعا إلى الإله الرحيم، أن يُنعم بغفران الزلاَّت لنفوسنا

قنداق لبرثلماوس باللحن الرابع

لقد ظهرتَ شمساً عظيمة للمسكونة، منيراً الذين يكرموك بإشراقات التعاليم الباهرة والعجائب الهائلة، يا برثلماوس رسول الرب.

قنداق لبرنابا باللحن الثالث

لقد صرتَ خادماً للرب محقاً، وظهرتَ في الرسل السبعين أولاً، فأنرتَ مع بولس بكرازتكَ البشر كافةً، مبشراً إياهم بالمسيح المخلص، فلذلك يا برنابا نقيم بالنشائد تذكارك الإلهي.

طروبارية القديس برنابا الروسي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ برنابا فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس برنابا العجائبي القبرصي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ برنابا فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديسان الشهيدان فيليكس وفرتوناتوس والقديسون الشهداء الروس

الجدد المائتان والاثنان والعشرون باللحن الرابع

شُهداؤكَ يا رَبُّ بِجِهادِهِم، نالوا مِنْكَ الأكاليْلَ غَيْرَ البالِيَة يا إِلَهَنا، لأَنَّهُم أَحْرَزوا قُوَّتَك فَحَطَّموا الـمُغْتَصِبين وسَحَقوا بَأْسَ الشَّياطينِ التي لا قُوَّةَ لَها، فَبِتَوسُّلاتِهِم أَيُّها الـمَسيحُ الإِلَهُ خَلِّصْ نُفُوسَنا.