لأنك إن اعترفتَ بفمِك بالرب يسوع وآمنت بقلبِك أن اللهَ قد أقامهُ من بين الأموات فإنك تخلُص (رو9:10)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

القديس بنكراتيوس أسقف تفرومينيا الشهيد (9 تموز)    

سنكسار القديس الجديد في الشهداء مثوديوس الكريتي الأسقف

(+1793 م)

 

ولد مثوديوس سيليغاردوس في قرية فيزاري في مقاطعة أماريون. صار راهباً في دير أسوماتون ثم رئيساً للدير ثم أسقفاً لأسقفية   Lampesكأسقف، كان مثوديوس ممثلاً لشعبه الأرثوذكسي لدى السلطات العثمانية. اعتاد أن يحتج، دائماً، على التصرفات العشوائية لأهل السلطة. هذا أزعج المسلمين. إلى ذلك كان رئيس دير كاليدينا، المدعو بارانتوس، يكن العداء لمثوديوس بسبب تحويل الدير من دير بطريركي إلى دير أسقفي تابع لمثوديوس بالذات. فلما سنحت الفرصة لبارانتوس وشى بقديس الله لدى الأتراك فقبضوا عليه وعذبوه. ضغطوا عليه لينبذ مسيحه ويقبل الإسلام فلم يشأ رغم كل ما تعرض له. بقي أميناً إلى المنتهى فقتلوه. ووري الثرى في كنيسة رؤساء الملائكة بقرب الموضع الذي استُشهد فيه. كان استشهاده في 9 تموز سنة 1793م.

سنكسار القديس الشهيد في الكهنة بنكراتيوس التفروميني

(القرن الأول م)

خبره:

ولد في أنطاكيا زمن الربّ يسوع. اعتمد ووالده في أورشليم. تعرّف بالرسول بطرس. نسك لبعض الوقت. أخذه معه الرسول إلى إيطاليا. صار أسقفاً لتفرومينا في صقلية. طرد الشياطين وهدى السكّان إلى المسيح بمنَ فيهم حاكم المدينة. جرت به عجائب جمّة. من الذين اهتدوا به كاهنة الأوثان بنديكتا التي اعتمدت وصارت شماسّة. استُشهد ضرباً بأيدي بعض الوثنيّين. بنيت فيما بعد، كنيسة حملت اسمه.

سنكسار القديس البار فوتيوس التسالي

(القرن 10م)

ولد في كنف عائلة نبيلة من تساليا. مال منذ نعومة أظفاره إلى الحياة الرهبانية. انضمّ إلى ناسك قديس في تسالونيكي اسمه بلاسيوس. لمّا كان بلاسيوس الأب الروحي للإمبراطور رومانوس الثاني (959 – 963) فقد تبعه فوتيوس إلى القصر وحمل على ذراعيه الإمبراطور باسيليوس الثاني المقدوني (957) طفلاً، يوم معموديته. إثر عودة الناسكين إلى تسالونيكي استقرّا في جبل هورتياس على مسافة من المدينة. عاش فوتيوس بسلام، بعد رقاد شيخه، إلى أن استجار به الإمبراطور باسيليوس الثاني. هذا كان يخوض غمار حرب شرسة ضدّ البلغار. وبصلاة القديس ونعمة الله أُعتقت الإمبراطورية من الخطر البلغاري. وقد أعطى الإمبراطور القديس مالاً بنى به عدداً من الأديرة في تسالونيكي بينها دير أكابنيو.

سنكسار القديسان الباران ديونيسيوس البليغ ومتروفانيس ناحية القديسة حنة الصغرى

(القرن 17م)

نهل القديس ديونيسيوس، منذ الفتوة، من معين الكتب المقدسة وشتى ميادين العلم فاقتنى معرفة واسعة أسبغت عليه لقب "البليغ". لكنه، إذ ألفى نفسه تواقاً إلى أكثر من العلم العقلي، بحث عن التقدم في الفلسفة العملية الإلهية. بنتيجة ذلك نبذ العالم وصار راهباً في القسطنطينية، في ما كان قد بقي من دير ستوديون. ثم انتقل، بعد حين، إلى الجبل المقدس آثوس حيث أقام في قلاية على اسم الثالوث القدوس بقرب كارياس. لكنه، حتى هناك لم يتسنى له أن ينعم بعسل السكون الإلهي (hesychia) لأن شهرته ذاعت واقبل عليه الحجاج والرهبان طالبين الاسترشاد والاعتراف بخطاياهم لديه. فحدا به هذا إلى مغادرة مكانه إلى إسقيط القديسة حنة المعروف، يومذاك، بـ "اسقيط اللافرا" حيث كان يقيم بعض النساك في نسك كبير. وبمعية تلميذ اسمه متروفانيس استقر ديونيسيوس في مغارة غير بعيدة عن الإسقيط، في الموضع الذي عُرف، فيما بعد، بـ "ناحية القديسة حنة الصغرى". هناك أمكنهما أن يحفظا الصمت ويستغرقا في الصلاة الدائمة ويحصلا إنائين مختارين لنعمة الله. بعد ذلك، بناء لطلب سكان المنطقة، خرج متروفانيس، وكان قد سيم كاهناً، من الجبل المقدس وأخذ يجوب القرى يعرّف ويعلم المسحيين حفظ الوصايا الإلهية. فلما عاد إلى منسكه، بعد حين، رقد القديس ديونيسيوس بسلام في 9 تموز سنة 1606م وما لبث متروفانيس أن لحق به. يُذكر أنه لم يبن لرفاتهما أثر إلى اليوم.

طروبارية القديس بنكراتيوس التفروميني باللحن الرابع

صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفةً في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاوريا، أيها اللاهج بالله. لأجل ذلك تتبعتَ كلمة الحق باستقامة وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة بنكراتيوس. فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

طروبارية القديس فوتيوس التسالي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ فوتيوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس ديونيسيوس البليغ باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ ديونيسيوس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس متروفانيس باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ متروفانيس فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية باللحن الرابع

صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفةً في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاوريا، أيها اللاهج بالله. لأجل ذلك تتبعتَ كلمة الحق باستقامة وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة مثوديوس. فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.