لأنك إن اعترفتَ بفمِك بالرب يسوع وآمنت بقلبِك أن اللهَ قد أقامهُ من بين الأموات فإنك تخلُص (رو9:10)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

 القديسة كرياكي العظيمة في الشهيدات (7 تموز)      

سنكسار القديس البار بوازيل الإيرلندي

(+661م)

 

رئيس دير ملروز. نشأ على التقليد الرهباني الإيرلندي الذي لا يُعرف مؤسسه. امتاز بقداسته وعلمه ونبواءته وزياراته التبشيرية في القرى المجاورة. أصيب بالطاعون ورقد سنة 661م.

سنكسار القديسة الشهيدة دومينيكا (كرياكي)

(القرن 4م)

إن القديسة كانت ابنة والدين مسيحيين دروثاوس وافسابية، وإذ كانت ولادتها يوم الأحد سميت باليونانية باسمه كرياكي وهو في اللغة المذكورة اسم مؤنث، وقد استشهدت سنة 282.

سنكسار القديس البار توما جبل الملاون

(القرن 10م)

كان البار توما من عائلة نبيلة غنية. امتهن الجندية وذاع صيته للانتصارات العديدة التي حقّقها على البرابرة. كان مخوفاً. لكنّه لمّا اخترقته محبّة يسوع وصارت كالجمر توقداً في صدره هجر، بلا ندامة، المياه المرّة لهذه الحياة ليحمل نير المسيح الخفيف. صار راهباً وسلك في الفقر والاتضاع. اتّخذ النبي إيلياس نموذجاً له. ظهر له ذات ليلة واقتاده إلى جبل الملاون الذي يظنّ قوم أنّه في الطرف الجنوبي من جزر البليوبونيز ويظّن آخرون أنّه من توابع جبل الأوليمبوس في بيثينيا. هناك استقرّ مقيماً في السكون (الهزيخيا) سالكاً في الصلاة الدائمة. تلألأ كالنجم بأسهاره وصلواته حتى انصرفت الأبالسة عن كل الجوار الذي كان فيه. مَنّ عليه الربّ الإله بموهبة صنع العجائب فأنبع نبع ماء وردّ البصر لعميان وأقام مقعدين. عندما كان يقف في الصلاة كان يبدو، من بعيد، وكأنّه عمود نار في أعين أنقياء القلوب الذين أُهّلوا لمعاينته. رقد بسلام في الربّ لكنّه لم يكفّ عن مداواة أدواء الناس المقبلين بإيمان لإكرام رفاته المقدّسة بطيب عجيب يسيل من ضريحه.

سنكسار القديسون الشهداء بيرغرينوس ورفقته

(القرن الثاني للميلاد)

هؤلاء هم، بالإضافة إلى بيرغينوس، لوقيانوس وبومبيوس وهزيخيوس وبابياس وساتورنينوس وجرمانوس. وهم مسيحيون أتقياء لجأوا إلى ديراخيوم هرباً من اضطهاد ترايانوس. حضروا شهادة القديس أستيوس (6 تموز) ثم وواروا جسده الثرى بإكرام. قبض عليهم الجند فاعترفوا بالمسيح رباً وإلهاً وسُلموا إلى أغريكولاوس الذي تركهم في عرض البحر على ظهر مركب. هلكوا غرقاً. بعد تسعين سنة، إثر إعلان إلهي، جمع رفاتهم رئيس أساقفة الإسكندرية وجعلها في كنيسة بناها تذكاراً لهم.

طروبارية للقديسة كرياكي باللحن الرابع

نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقِ قد ذُبحت لك، فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا.

قنداق باللحن الثاني

إن شهيدة المسيح قد جمعتنا الآن لنمدح بالتقاريظ جهاداتها ومصارعاتها الإلهية، فإنها بثبات عزمها ظهرت بما يوافق اسمها، سائدةً على العقل والأهواء غير اللائقة.

طروبارية أبينا البار توما الذي كان في ميليون باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ توما فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديسون الشهداء بيرغرينوس ورفقته باللحن الرابع

شُهداؤكَ يا رَبُّ بِجِهادِهِم، نالوا مِنْكَ الأكاليْلَ غَيْرَ البالِيَة يا إِلَهَنا، لأَنَّهُم أَحْرَزوا قُوَّتَك فَحَطَّموا الـمُغْتَصِبين وسَحَقوا بَأْسَ الشَّياطينِ التي لا قُوَّةَ لَها، فَبِتَوسُّلاتِهِم أَيُّها الـمَسيحُ الإِلَهُ خَلِّصْ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس بوازيل الإيرلندي باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ بوازيل فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.