لأنك إن اعترفتَ بفمِك بالرب يسوع وآمنت بقلبِك أن اللهَ قد أقامهُ من بين الأموات فإنك تخلُص (رو9:10)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

القديسان لوكيا الشهيدة وسيصوي الكبير البار(6 تموز)      

سنكسار القديسة البارة يوليانا العذراء الكييفية

(+1540م)

 

ابنة أمير Olshansk رقدت في عمر السادسة عشرة. بعد مائتي سنة نبش قبرها بقرب الكنيسة الرئيسية في لافرا كييف. وجد جسدها على حاله وكأنها نائمة. جرت به عجائب جمة وظهرت لعدد من المؤمنين.

سنكسار القديس البار سيصوي الكبير

(القرن 5م)

خبره:

اسم القديس سيصوي أوشيشوي هو"ابن العالي". من مواليد مصر. ترك العالم في شبابه ولجأ إلى برَّية شهيب وهو في العشرين (340م). هناك تتلمذ للقديس مكاريوس. وإذ كان يشتهي حياة أكثر هدوءاً عَبَرَ في العام 356م نهر النيل وجاء إلى جبل القديس أنطونيوس الكبير فكانت له سيرة هذا القديس وفضائله معيناً ومثبِّتاً. عاش حياة التوحد إلى عام 426م. وقد عاش إلى عمر 109/110 سنوات. في سنيه الأخيرة عاد إلى برية شهيب حيثُ تنيّح بعد قليل من إقامته فيها. قال عنه الأنبا بيمين أنه فاق كل الحدود وتجاوز كل سير الآباء القدّيسين.

سنكسار القديسة الشهيدة لوسيا والشهيد ريكسوس وآخرون

كانت لوسيا مسيحية فأوقفها النائب الملكي ريكسوس وأراد إجبارها على التضحية للأوثان. قاومته بضراوة حتى تمكّنت من هدايته إلى الإيمان. أكرم ريكسوس قديسة الله وجعلها في بيت هادئ تنصرف إلى الصوم والصلاة. غادر ريكسوس كل ما له وخرج ولوسيا مبشّرَين بالإنجيل في كامبانيا. جرى إيقافهما فاعترفا بالمسيح. ثمّ، بعد أخذ ورد، تمّ قطع رأسيهما مع أربعة وعشرين مسيحياً آخرين: أناتوليوس وأنطونينوس ولوسيا ونياس وسيرينوس وديودوروس وذيون وأبولونيوس وأباموس وبابيانوس وكوتيوس وأوريونوس وبابيكوس وساتيروس وفيكتور وإيريناوس وثيودوروس وديونيسيوس وبرونيكوس وخمسة شهداء آخرين. يُذكر أنّ لوسيا المعيَّد لها اليوم هي غير لوسيا تافرومينا المعيَّد لها في 17 أيلول وغير لوسيا سيراكوزا المعيَّد لها في 13 كانون الأول. وهي إياها المعيَّد لها في الغرب باسم لوسيا الرومية في 25 حزيران.

سنكسار القديس الشهيد في الكهنة أستيوس الألباني

(القرن الأول/الثاني للميلاد)

القديس أستيوس أو أستيريوس كان أسقفاً على ديراخيوم عاصمة الأبيروس الجديدة (في ألبانيا اليوم) زمن الإمبراطور ترايانوس الروماني. أراد الولاة أن يجبروه على التضحية لأوثان ديونيسيوس فخابوا. فيما دنا منه الجند ليوقفوه رأى رؤيا كان فيها منتصباً على صخرة وهو مغطى بالزيت والزفت. هتف بالكهنة والشمامسة التابعين له: "إنه للائق بي أن أتألم من اجل المسيح. أما أنتم فانهزموا إلى حيث أمكنكم". سُلم إلى الحاكم أغريكولاوس. ضُرب وعُذب. وإذ بقي لا يتزعزع أمر الحاكم بتعليقه على صليب، بعد طليه بالعسل، خارج المدينة. انهالت عليه الهوام ولدغته حتى قضى شهيداً للمسيح. عمد القديس برغرينوس ورفقته إلى دفنه بإكرام فكلفهم ذلك حياتهم وأحصوا في عداد الشهداء.

طروبارية أبينا البار سيصوي الكبير باللحن الأول

ظهرتَ في البرية مستوطناً وبالجسم ملاكاً، وللعجائب صانعاً، وبالأصوام والأسهار والصلوات، تقبَّلت المواهب السماوية، فأنت تشفي السقماء ونفوس المبادرين إليك بإيمان، يا أبانا المتوشح بالله سيصوي، فالمجد لمن وهبك القوَّة، المجد لمن توَّجك، المجد للفاعل بك الأشفية للجميع.

قنداق باللحن الرابع

لقد نسكتَ أيها البار، فشوهدت ملاكاً على الأرضَ، منيراً أذهان المؤمنين بالآيات الإلهية كل حين، فلذلك نكرمك بإيمان يا سيصوي.

طروبارية القديسة الشهيدة لوسيا والشهيد ريكسوس وآخرون باللحن الرابع

شُهداؤكَ يا رَبُّ بِجِهادِهِم، نالوا مِنْكَ الأكاليْلَ غَيْرَ البالِيَة يا إِلَهَنا، لأَنَّهُم أَحْرَزوا قُوَّتَك فَحَطَّموا الـمُغْتَصِبين وسَحَقوا بَأْسَ الشَّياطينِ التي لا قُوَّةَ لَها، فَبِتَوسُّلاتِهِم أَيُّها الـمَسيحُ الإِلَهُ خَلِّصْ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس أستيوس الألباني باللحن الرابع

صِرْتَ مُشابهاً لِلرُّسُلِ في أَحوالِهِم، وخَليفَةً لَهُم في كَراسيهِم، فَوَجَدْتَ بِالعَمَلِ المِرْقاةَ إلى الثَّاوُرِيَّا، أَيُّها اللاهِجُ بِالله. لأَجْلِ ذَلِكَ تَتَبَّعْتَ كَلِمَةِ الحَقِّ بِاستِقامَةٍ وجاهَدْتَ عَنِ الإِيمانِ حَتَّى الدَّم. أَيُّها الشَّهِيدُ في الكَهَنَة أستيوس, فَتَشَفَّعْ إِلى المَسيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديسة يوليانا العذراء الكييفية باللحن الثامن

بِكِ حُفِظَتِ الصُّورَةُ بِدِقَّةٍ أَيَّتُها الأُمُّ يوليانا لأَنَّكِ حَمِلْتِ الصَّليبَ وتَبِعْتِ المَسيح، وعَمِلْتِ وعَلَّمْتِ أَنْ يُتَغاضَى عَنِ الجَسَدِ لأَنَّهُ يَزُول، ويُهْتَمَّ بِأُمُورِ النَّفْسِ غَيْرِ المائِتَة. لِذَلِكَ أَيَّتُها البارَّة تَبْتَهِجُ رُوحُكِ مَعَ المَلائِكَة.