رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

تُوبوا، فقدِ اقتربَ ملكوتُ السماواتِ (مت17:4).

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

تذكار السجود لسلسلة القديس بطرس الرسول الشريفة (16 كانون الثاني)

سنكسار السجود لسلسلة القديس بطرس الرسول المكرّمة

يستند العيد الذي نحتفل به اليوم إلى ما ورد في الإصحاح 12 ‏من سفر أعمال الرسل بشأن القبض على بطرس الرسول وسجنه وتقييده بالسلاسل ثم إطلاقه من قبل ملاك الرب.

 ‏ففي تلك الأيام أساء هيرودس الملك، وهو هيرودس أغريباس الأول، حفيد هيرودس الكبير، الذي حكم اليهودية والسامرة ما بين العامين 41 ‏و44م، أقول أساء إلى عدد من رجال الكنيسة إرضاء لليهود. فألقى القبض على يعقوب، أخي يوحنا الحبيب، وقتله بحدّ السيف. كما أمسك بطرس الرسول وألقاه في السجن مزمعاً أن يقدّمه بعد الفصح إلى الشعب لأن الزمن كان الفطير. وقد سلّمه إلى أربعة أرابع من العسكر ليحرسوه.

‏في تلك الأثناء كانت الكنيسة تصلّي بلجاجة إلى الله من أجله.

‏وقبل أن يمثل بطرس للمحاكمة، في الليلة التي سبقت وقوفه أمام الحكّام، والمفترض أن تكون الأخيرة قبل لفظ حكم الإعدام بحقّه على غرار يعقوب، كان مقيَّداً بسلسلتين إلى عسكريّين، واحداً عن اليمين والآخر عن اليسار. وكان قدام الباب حرّاس يحرسون السجن. فحلّت بالعسكر والحرّاس غفوة عميقة ونزل ملاك الرب بنور بهي أضاء السجن، وضرب جنب بطرس وأيقظه قائلاً له: قم عاجلاً! للحال سقطت السلسلتان من يديه. ثم قال له: تمنطق والبس نعليك! ثم قال له: "البس رداءك واتبعني!" فلبس رداءه وتبعه وهو لا يعلم أن ما جرى له كان في اليقظة لا في الحلم كما ظنّ. ثم اجتاز الملاك وبطرس المحرس الأول والثاني إلى أن وصلا إلى الباب الخارجي المؤدّي إلى المدينة فانفتح لهما من ذاته. فخرجا وابتعدا قليلاً مسافة زقاق واحد.

وإذ أضحى بطرس في مأمن فارقه الملاك، فعاد الرسول إلى نفسه وتيقّن من تدبير الله فسبّح وشكر.

‏ثم إنه جاء إلى بيت مريم، وهي أم يوحنا الملقّب مرقص، حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون. فلما قرع الباب جاءت جارية اسمها رودا، التي معنى اسمها وردة، لتسمع. وإذ عرفت أنه بطرس ارتبكت من الفرح. وبدل أن تفتح له تركته يخبط على الباب وركضت إلى الداخل لتبشِّر الجميع بأن بطرس بالباب. فقالوا لها أنت تهذين! فأصرّت أنه هو إيّاه وإنها سمعت صوته. فقالوا إنه ملاكه! وفيما استغرق من في الداخل في الأخذ والرد لبث بطرس يقرع. فلما فتحوا له ورأوه اندهشوا، فأخبرهم بما جرى له وكيف أخرجه الرب من السجن. ثم غادرهم إلى موضع آخر.

 ‏أما السلاسل التي جرى تقييد الرسول بها فقد حصل عليها، فيما بعد، مسيحيون أتقياء وحفظوها فتنوقلت من جيل إلى جيل إلى أن استقرت في كنيسة على اسم سلسلة الرسول بطرس في القسطنطينية، بقرب كنيسة الحكمة المقدّسة، حيث جرت بواسطتها، وعلى مدى أجيال، أعداد من العجائب والأشفية. الكنيسة التي ضمّت سلسلته تمّ تكريسها في 16 ‏كانون الثاني، كما يبدو، فحُسب العيد في مثل هذا اليوم. هذا فيما درج الغرب على التعييد لها في الأول من آب، وهو ذكرى إنشاء كنيسة تحمل الاسم نفسه في رومية. الكنيسة عريقة في قدمها، ولكن لا نعرف ما إذا كانت السلسلة التي وصلت إلى رومية هي إيّاها التي كابدها الرسول في أورشليم. بعض الآراء يقول بأن التي في رومية كابدها الرسول هناك لا في أورشليم. والله أعلم!

‏يذكر أن بعضاً من سلسلة الرسول بطرس موجود اليوم في دير ديونيسيو وبعضها في دير إيفيرون ودير القديس بندلايمون في جبل آثوس.

سنكسار القديسون الشهداء سبوزيبوس وألوزيبوس وملوزيبوس وجدّتهم نيونيللا

هؤلاء الثلاثة كانوا إخوة توائم بالجسد. أصلهم من كبادوكيا. عاشوا في زمن الإمبراطور الروماني مرقص أوريليوس (161 – 180م) أو ربما أوريليانوس (270 – 275م). نشأوا وثنيّين وبرزوا في فنّ الفروسية وترويض الأحصنة البرّية. حدث في يوم من الأيام أن القوم، في تلك الناحية، كانوا يحتفلون بعيد للإله زفس، فدعا الإخوة الثلاثة جدّتهم نيونيللا إلى الاشتراك معهم في العيد. كانت المرأة قد اهتدت إلى المسيح، فجاءت وبشرتهم به، ففطن الثلاثة إلى معنى ما رأوه في الليلة السابقة. كما أضاء نور الإيمان قلوبهم وعقولهم فآمنوا. للحال خطر ببالهم أن يعترفوا بالمسيح قدّام الناس فذهبوا وفعلوا وقلبوا الأصنام دلالة على جدّيتهم فيما جاهروا به. قبض الجند عليهم وأوقفوهم أمام القضاة ثم ألقوهم في السجن. وإذ رغب القضاة في استعادة الإخوة الثلاثة، أوفدوا نيونيلا الجدّة لتقنعهم. هذه جاءت وثبّتتهم ودعتهم إلى الجهاد الحسن. فلما استدعى القضاة التوائم من جديد وجدوهم متمسّكين بإيمانهم بالمسيح فحكموا عليهم بالموت حرقاً وتمّ تنفيذ الحكم. أما نيونيلا فلم يلبث الجنود أن قبضوا عليها فنالت، هي أيضاً، إكليل الشهادة.

سنكسار القديس الشهيد في الكهنة داماسكينوس البلغاري

(+1771م)

 

أصله من تيرنوفو البلغارية. ترهب في دير الخلندار في جبل آثوس. أرسل إلى بلغاريا كمدبر ليهتم بجمع المحاصيل الزراعية من أحد أوقاف الدير هناك. بعض الأتراك كان عليه دين للقديس فلم يدفع. طالبهم بالمال فلم يدفعوا. وإذ أرادوا أن ينهبوا المزرعة ويتخلصوا من الراهب. أرسلوا إليه امرأة تركية ثم داهموا المكان وادعوا أنه على علاقة مريبة بها. قبضوا عليه واستاقوه أمام القاضي وتمكنوا من انتزاع حكم بالإعدام عليه شنقاً. في الطريق إلى المشنقة دعوه إلى نبذ مسيحيته وقبول الإسلام فيخلص نفسه فأبى. أعادوا عليه الكرة فأبى. وصلوا وأعدوا، فيما شكر هو وصلى ورسم على نفسه إشارة الصليب. تركهم يكبلون يديه إلى ظهره بهدوء. ثم شنقوه. وقد ورد أنه لما أراد قاتلوه أن يعبروا نهر الدانوب هبت عليهم عاصفة وأغرقتهم.

طروبارية باللحن الثاني

لقد حضرت إلينا أيها المتقدم على كراسي الرسل، ولم تترك أهل رومية الذينَ منهم لبستَ السلاسل المكرمة، التي إذ نسجد لها بإيمانٍ، نطلب إليك أن تمنحنا بشفاعاتك إلى الله الرحمة العظمى.

قنداق باللحن الثاني

إن المسيح الصخرةَ الحقيقية، يُمجد ببهاء صخرة الإيمان، المتقدم في كراسي التلاميذ، لأنه يستدعي جميعنا إلى التعييد لتذكار عجائب سلسلة بطرس المكرمة، ويجود علينا بغفران الزلاَّت.

قنداق باللحن الثاني

 لنمدح بطرس العظيم. هامة الرسل وزعيمهم. الكارز الإلهي للحق. ولنصافح سلسلته بإيمان. فننال غفران الزلات.

طروبارية القديسون الشهداء سبوزيبوس وألوزيبوس وملوزيبوس وجدّتهم نيونيللا باللحن الرابع

شُهداؤكَ يا رَبُّ بِجِهادِهِم، نالوا مِنْكَ الأكاليْلَ غَيْرَ البالِيَة يا إِلَهَنا، لأَنَّهُم أَحْرَزوا قُوَّتَك فَحَطَّموا الـمُغْتَصِبين وسَحَقوا بَأْسَ الشَّياطينِ التي لا قُوَّةَ لَها، فَبِتَوسُّلاتِهِم أَيُّها الـمَسيحُ الإِلَهُ خَلِّصْ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس داماسكينوس البلغاري باللحن الرابع

صِرْتَ مُشابهاً لِلرُّسُلِ في أَحوالِهِم، وخَليفَةً لَهُم في كَراسيهِم، فَوَجَدْتَ بِالعَمَلِ المِرْقاةَ إلى الثَّاوُرِيَّا، أَيُّها اللاهِجُ بِالله. لأَجْلِ ذَلِكَ تَتَبَّعْتَ كَلِمَةِ الحَقِّ بِاستِقامَةٍ وجاهَدْتَ عَنِ الإِيمانِ حَتَّى الدَّم. أَيُّها الشَّهِيدُ في الكَهَنَة دامسكينوس, فَتَشَفَّعْ إِلى المَسيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا