رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

تُوبوا، فقدِ اقتربَ ملكوتُ السماواتِ (مت17:4).

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

الأحد بعد عيد الظهور الإلهي - القديسون استراتونيكس الشهيد ومكسيموس الحراق البار وإرميلُس الشهيد (13 كانون الثاني)

سنكسار القديس الشهيد في الكهنة بطرس كابيتولياس

(+715م)

 

كابيتولياس هي مدينة من مدن عبر الأردن غير بعيدة عن اليرموك. عليها كان بطرس كاهناً وقوراً يتمتع بكل امتيازات الرفعة والثراء. تزوج، وهو شاب صغير، ورزق صبياً وبنتين، كل فكره انصب، باكراً، على دراسة الكتب المقدسة والتأمل في ملكوت السماوات. في عمر الثلاثين، عزم على الزهد كاملاً فدبر أمر زوجته وجعل ابنتيه في دير، جنوبي غربي المدينة، عرف بدير القديس الشهيد سابينيانوس الدمشقي (25 أيلول). كانت فيه ثماني راهبات حبيسات منذ صغرهن. كبرى الأختين كان جمالها أخاذاً حتى خشيت الراهبات عليها أن يضلها المضلل فتشددن في شأنها، فاقتبلت النسك بفرح إلى أن تكللت بالفضائل وانتقلت إلى جوار ربها وهي في الثلاثين وأبوها حي يرزق. أما ابنه، وكان أكبر سناً من أختيه، فلما بلغ الثانية عشرة من عمره، بنى له والده قلاية صغيرة بقرب كنيسة والدة الإله في كابيتولياس، وكذا لنفسه ليرى إلى سير ابنه في معارج الحياة الروحية.

على هذا أخذ بطرس يهتم بابنه وبنتيه، وكانت المسافة بين الكنيسة والدير لا تزيد على الأميال الخمسة. إلى ذلك كان يستقبل الفقراء ويعينهم ويضيف الغرباء ويزور المرضى.

نزعة إلى الاستشهاد

ومرت عشر سنوات من بدء هذا التدبير فرقدت زوجة الكاهن بطرس بسلام في المسيح. مذ ذاك أخذت تنمو في قلبه نزعة إلى الاستشهاد ونفور كبير من العالم المنحرف المجدف الذي كان محكوماً عليه أن يعيش في كنفه. لكنه كتم سره وأمسك نفسه عشرين سنة أو يزيد، إلى أن مرض مرضاً خطيراً خشي على أثره أن يكون قطار الشهادة قد فاته. وعوض أن يستسلم لأمره الواقع دبر حيلة رجا بها خيراً في تحقيق حلمه شهيداً ولو قاربت نفسه الموت. فأرسل إلى الجامع رسولاً استدعى شيوخاً مسلمين ليشهدوا لوصية ينوي إثباتها قبل أن توافيه المنية. فاجتمع لديه الشيوخ من رفعة القوم. فلما جلسوا إليه جاهر أمامهم بإيمانه بالمسيح وكفرهم وقبح دينهم. فثارت ثائرتهم عليه وود بعضهم لو يقتله لتوه، لكنهم إذ رأوه في حال النزع الأخير كظموا غيظهم وانصرفوا عنه مكتفين بشتمه.

فلما عاد الشيوخ إلى الجامع عقدوا مجلساً عرضوا فيه أمر بطرس. وقد رأى بعض المتحمسين أن يُقتل المجدف ولو كان في حال النزع الأخير لئلا يذهب جرمه دونما عقاب. في تلك الساعة بالذات بلغ الحاضرين أن بطرس قد رقد فانفضوا وانطفأ هياجهم.

معافى بعد مرض

وعلى غير ما أشيع وما كان متوقعاً، استعاد بطرس الكاهن عافيته فنزل إلى الشوارع والأماكن العامة في كابيتولياس وجاهر بما كان في قلبه من نحو الإسلام في جسارة وعنف فاقا ما واجه به الشيوخ لما كان مريضاً. وإذ اضطربت المدينة أشد الاضطراب لما جرى، حرر المسلمون تقريراً إلى عمر ابن الخليفة الوليد الأول بن عبد الملك (705 -715م)، فبعث بواحد من ضباطه يستطلع الأمر أن كان للمتهم مس في عقله أو هو مالك قواه العقلية كاملة. إذ ذاك تتخذ في شأنه التدابير المناسبة. اسم الضابط كان زورا. هذا انتقل إلى كابيتولياس واستجوب بطرس فألقاه صاحياً واعياً مدركاً ما يصرح به تمام الإدراك. فكبله بالأصفاد وجعل عليه حراسة مشددة وأن لا يقربه مسيحي. كما كتب نص الاستجواب وأرسله إلى عمر ليبت في أمره.

أثناء ذلك مرض الوليد بن عبد الملك مرضاً شديداً فاستدعى أولاده والمقربين منه. فجاء عمر بين من جاءوا وأفضى لأبيه بخبر كاهن كابيتولياس. فأمر الخليفة بأن يساق لتوه إلى دمشق ليمثل أمامه. ويبدو أن المرض ألزم الوليد الموضع الذي كان فيه في دير مران من جبل قاسيون المطل على دمشق.

بطرس أمام الوليد

استيق الخوري بطرس إلى دمشق بعدما أمضى في السجن. في  كابيتولياس، ما يزيد على الشهر من الزمن. وفي اليوم التالي لوصوله إلى هناك، أحضره عمر لديه وقال له: "لقد علمت أنك إذ كنت مريضاً تفوهت بكلام أثيم. وأنا، من جهتي، نسبت ذلك إلى اختلال في عقلك. ولكن، ها قد استعدت عافيتك، ومع ذلك ما زلت ساقطاً في الضلال. إني، شفقة عليك، أعطيك فرصة للنجاة من العقاب، فاعترف بأنك أخطأت. لك أن تختار بين الحياة والموت". فرد عليه بطرس بلهجة قاسية أثارت سخطه فأمر عمر بأن يساق للحال إلى حضرة الخليفة. فأما الوليد فمع أن المرض كان قد نال منه فجعله أكثر شراسة من ذي قبل فقد بادره بهذا القول: "حر أنت في أن تعترف بيسوع إلهاً مع أنه إنساناً وعبد للخالق. ولكن لم تجدف على ديننا وتدعو نبينا المسالم معلماً للضلال وأباً للخداع؟"

لم يبد الخوري بطرس أي استعداد للتراجع عما تفوه به، بل تمسك بموقفه بصلابة. إذ ذاك لفظ الوليد في حقه حكم الموت. وقد قضى الحكم بأن يرد المذنب إلى وطنه ليصار إلى استدعاء السكان، في كابيتولياس والجوار: مواطنين وغرباء، رجالاً ونساء وأولاداً، بدءاً بأولاد المحكوم عليه وأقربائه. ثم متى حضروا، ينزع الجلاد لسانه من العمق. وفي اليوم التالي، تقطع يده ورجله اليمنى، ويترك في العذاب طوال النهار. ثم في اليوم الثالث يُجمع المسيحيون من تلك الأنحاء، لاسيما الكهنة والرهبان، ويُصار أمامهم إلى بتر يده ورجله الأخرى، وتحرق عيناه بالحديد المحمى. بعد ذلك يعلق على الصليب خمسة أيام، ثم تحرق الجثة وكل الأعضاء المقطوعة والثياب والصليب بالنار ويذر الرماد في اليرموك، وتزال آثار الدماء حتى لا تكون للمسيحيين بقية منه يحتفظون بها ذخيرة.

إعدامه

ولما حانت ساعة تنفيذ الحكم تليت على الملأ العقوبة فأجاب بطرس بصوت مرتفع بآخر آية من المزمور 95: "أنه آت ليدين الأرض". ثم تلا المزمور 120 كاملاً: ...معونتي من عند الرب صانع السماء والأرض. لا جعل رجلك تزل ولا نام حارسك... الرب يحرسك. الرب ستر لك منعن يمينك... الرب يحرس دخولك وخروجك من الآن وإلى الأبد".

وما أن انتهى من تلاوته حتى باشر جلادوه بتنفيذ الحكم. وقد استمروا فيه إلى أن تمموا ما أمر به الخليفة بحذافيره.

وقد قيل إنه لما شاء جلادوه إنزال جسده عن الصليب، تقدم بعض المؤمنين الأتقياء وأخذوه على أكتافهم. لكن الجند أبعدوهم بسرعة واستعانوا ببعض اليهود لقضاء المهمة.

هذا ويغلب أن تكون شهادة القديس بطرس قد نجزت في الثالث عشر من شهر كانون الثاني من السنة الميلادية 715.

سنكسار القديسان الشهيدان أرميلس واستراتونيكس

(حوالي 315م)

كان أرميلس شماساً في سيغيدونم، القريبة من بلغراد، أيام الإمبراطور ليسينيوس. افتُضح أمره أنه مسيحي فجاء إليه الجند فاستقبلهم على الرحب والسعة. استاقوه إلى حضرة الإمبراطور فأجاب بجرأة ورباطة جأش على الأسئلة التي وجّهها إليه، ساخراً من فعل عبادة الأوثان، فمزّقوا خدّيه. ولما أُلقي في السجن جاءه ملاك الرب فعزّاه وقوّاه ودعاه إلى الثبات في الجهاد إلى المنتهى. أوقفوه، من جديد، أمام الطاغية فبدا متشدّدا، ثابتاً في الإيمان بالمسيح يسوع، على غير ما كانوا يتوقّعون. انهال عليه ستة من الجلاّدين ضرباً بالسياط فتكبّد ما نزل به من دون تذمّر. اكتفى بالصلاة إلى ربّه أن يؤهّله للمشاركة في آلامه الخلاصية، فجاءه صوت من العلاء يعده بإكليل المجد ‏في غضون ثلاثة أيام.

‏وكان بين الجلاّدين واحد اسمه استراتونيكس. هذا تحرّك قلبه لمرأى أرميلس ونفذت نعمة الرب الإله فيه فوجد نفسه مائلاً إلى الإيمان بمن يؤمن أرميلس به. ولكن كانت تنقصه الشجاعة بعد ليجاهر بالمسيح ويخوض غمار الشهادة. فلما كان الغد، جيء بأرميلس مجدّداً وأنزل الجلاّدون به عذابات مرهبة فلمّا يتمالك استراتونيكس نفسه أمام فظاعة المشهد وانفجر باكياً. كانوا قد مدّدوا من أضحى صديقه على الأرض وانهالوا عليه بسياط لها في أطرافها مثلثات حديدية مسنّنة، وتمزّق جلده حتى إلى الأحشاء بمخالب حادة. فلما رأى الجنود ما آلت إليه حال استراتونيكس استجوبوه. كانت ساعته قد دنت، فاعترف ولم ينكر أنه لا يحسب نفسه صديقاً وحسب بل مؤمناً بمن يؤمن هو به، وهو مستعد لأن يشترك وإيّاه في الموت من أجل محبة المسيح. ‏للحال أوقف استراتونيكس وحُكم عليه بالجلد فتقوّى بنعمة الله ومرأى أرميلس وسأله الصلاة من أجله ليثبت إلى النهاية السعيدة. فلما أعيد الصديقان إلى السجن جاءهما صوت من السماء يقول لهما: غداً تظفران بإكليل المجد!

‏فجر اليوم التالي، أخذوا أرميلس وعلّقوه على خشبة راغبين في تقطيعه. وبعدما تبيّن لهم أنه لا فائدة من محاولة استعادة استراتونيكس إلى الوثنية لأنه كان ثابتاً في عزمه وإيمانه، أخذ الجلاّدون الاثنين معاً ووضعوهما في زنبيل وألقوهما في نهر الدانوب. هكذا أكمل شهيدا المسيح شوطهما وتكلّلا بالمجد. وقد تمكّن المسيحيون من التقاط جسديهما فأخذوهما بفرح عظيم‏ ودفنوهما بإكرام جزيل على مقربة من المدينة.

سنكسار القديس البار يعقوب النصيبيني

(+338م)

لمع بعلمه منذ حداثته وكان تقياً، متواضعاً، غيوراً على الفقراء. لما بلغ الأشدّ نسك. كان يقضي الربيع والصيف والخريف في الغابات قريباً من مدينة نصيبين. وكان يمضي فصل الشتاء في أحد الكهوف. كان لا يغتذي سوى مما تنبته الأرض من ذاتها، لايبذر ولا يحصد. كانت تكفيه ثمار بعض الأشجار البرّية وبعض بقول الأرض. حسبه منها ما يحتاج إليه جسده ليستمر في الحياة. كان يستتر بثوب من شعر الماعز. لم يعتد العمل بيديه. انصرف بالكليّة إلى التأمل في الإلهيات والصلاة والتسبيح. كان عرضة للأمطار والثلج والجليد وكذا لأشعة الشمس المحرقة. جهد في العيش كمن لا جسد له. ويبدو أنه نجح في ذلك، بنعمة الله، إلى حد بعيد. ففيما استغرق مرة في الصلاة، والزمن شتاء قاس، غمرته الثلوج ولما يفطن لها. منّ عليه الرب الإله بموهبة صنع العجائب. مما يروى عنه أنه مرّ بقرية ذات يوم فالتقى نسوة يغسلن الثياب عند عين ماء وهنّ عاريات الرجلين فلم يحتشمن لرؤيته وأخذن ينظرن إليه بالغمز والقهقهة فلعن العين فنضب ماؤها للحال وأبيض شعر النسوة فارتعدن وأسرعن إلى القرية وأخبرن بما جرى لهن فخرج الرجال إلى يعقوب وتضرّعن إليه أن يغفر للنسوة ويعيد المياه إلى مجراها، فرقّ لهم ونزل عند رغبتهم. يروى عنه أيضاً أنه مرّ بقاض مرة، وكان ظالماً، فرسم على صخر في الجوار علامة الصليب فانفلق، فدهش القاضي واعتبر وأنصف المظلوم. ويحكى عنه أيضاً أن لصوصاً رغبوا في أخذه بالحيلة، فادّعى أحدهم أنه ميت فيما وقف رفاقه يسألون الصدقة عوناً لهم على دفن رفيقهم، فرقّ يعقوب لحالهم وأعطاهم بعض المال وانصرف. فأخذوا ما حصّلوه وقهقهوا عليه ظناً منهم أنهم خدعوه. فلما جاؤوا إلى صاحبهم وجدوه ميتاً بالفعل فارتاعوا ولحقوا بالقديس واعترفوا بخطيئتهم نادمين وسألوه الصفح لهم والحياة لصاحبهم فرثى لحالهم. وبعدما وعظهم أقام الميت وأطلقهم. كل هذا وغيره جعله معروفاً بين الناس فرغب فيه شعب نصيبين أسقفاً عليهم فقاومهم ثم رضخ لمشيئة الله فيهم. كان ذلك قرابة العام 308م. واستمر القديس في تشدّده في النسك حيال نفسه.

صورة يعقوب أسقفاً كانت صورة الأب الحقيقي. قال عنه القديس أفرام السرياني الذي تتلمذ له واعتمد منه وهو في الثانية عشرة: "هو الذي أولد نصيبين وأرضعها وحملها على ركبتيه حتى أضحت بمثابة ابنة حقانية له. ساسها بالوداعة والعصا في آن. كان لشعب نصيبين مربياً مخوفاً هو أول من بنى الكنيسة الكبرى فيها. واستمر بناؤه لها سبع سنوات.

اشترك القديس في المجمع المسكوني الأول في نيقية، عام 325م. كان معه القديس أفرام السرياني الشمّاس. وهو أول من أسّس مدرسة نصيبين الشهيرة. وفي السنة 338م خلّص المدينة من هلاك محتم. فقد حاصرها شابور الثاني، ملك الفرس، فامتنعت عليه. بقي ثلاثة أشهر وضيّق عليها، فلم يتمكّن منها. حبس مياه النهر عنها أياماً ثم أطلقها. كان يأمل في أن يحدث اندفاع المياه ثغرة في الأسوار فيقتحمها. قضى القديس الليل بطوله في الصلاة ليحفظ الله شعبه من سيوف الأعداء. فلما طلع النهار كانت الأسوار كاملة منيعة. ثم طلب يعقوب في الصلاة إلى الله أن يذل كبرياء المهاجمين بأضعف سلاح: الذباب! فاجتاح الذباب جيوش الفرس كما اجتاح المصريين في زمن موسى النبي. وبلغ ضيق العسكر مبلغاً كبيراً حتى اضطروا إلى العودة إلى بلادهم.

بعد قليل من تلك الحادثة، رقد القديس يعقوب في الخامس عشر من شهر تموز من السنة 338م. وقد جرى نقل رفاته إلى القسطنطينية سنة 970م.

شمل تأثير يعقوب الإمبراطورية البيزنطية والإمبراطورية الفارسية وأرمينيا وبلاد ما بين النهرين. كما ترك مؤلفات جليلة باللغة السريانية وتنسب إليه إحدى الليتورجيات المعروفة. له عدد من الكنائس والأديرة في لبنان على اسمه. بينها كنيسة في كفرحزير ودير للموارنة قرب دوما البترون يعرف بدير مار يعقوب الحصن.

طروبارية الظهور الإلهي باللحن الأول

باعتمادك يا رب في نهرِ الأردن، ظهرَت السجدةُ للثالوث، لأن صوتَ الآب تقدمَ لكَ بالشهادة، مسميّاً إياكَ ابناً محبوباً، والروح بهيئة حمامة، يؤيدُ حقيقةَ الكلمة، فيا مَن ظهرتَ وأنرتَ العالم، أيها المسيح الإله المجد لك.

قنداق  لعيد الظهور الإلهي باللحن الرابع

اليوم ظهرتَ للمسكونة يا رب، ونوركَ قد ارتسمَ علينا، نحنُ الذينَ نسبِّحكَ بمعرفةٍ قائلين: لقد أتيتَ وظهرتَ، أيها النور الذي لا يُدنى منه.

طروبارية القديسان أرميلس واستراتونيكس باللحن الرابع

شهيداكَ يا رب بجهادهِ، نالَا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهما أحرز قوَّتك فحطما المغتصبين وسحقَا بأسَ الشياطين التي لا قوَّة لها، فبتوسلاتهما أيها المسيح الإله خلِّص نفوسنا.

طروبارية القديس يعقوب النصيبيني باللحن الثامن

لِلبَرِيَّةِ غَيْرِ الـمُثْمِرَةِ بِمَجارِي دُمُوعِكَ أَمْرَعْتَ. وبِالتَّنَهُّداتِ التي مِنَ الأَعْماق أَثْمَرْتَ بِأَتْعابِكَ إِلى مِئَةِ ضِعْفٍ. فَصِرْتَ كَوكَباً لِلمَسْكونَةِ مُتَلأْلِئاً بِالعَجائِب. يا أَبانا البارَّ يعقوب فَتَشَفَّعْ إِلى المَسِيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

طروبارية القديس بطرس كابيتولياس باللحن الرابع

صِرْتَ مُشابهاً لِلرُّسُلِ في أَحوالِهِم، وخَليفَةً لَهُم في كَراسيهِم، فَوَجَدْتَ بِالعَمَلِ المِرْقاةَ إلى الثَّاوُرِيَّا، أَيُّها اللاهِجُ بِالله. لأَجْلِ ذَلِكَ تَتَبَّعْتَ كَلِمَةِ الحَقِّ بِاستِقامَةٍ وجاهَدْتَ عَنِ الإِيمانِ حَتَّى الدَّم. أَيُّها الشَّهِيدُ في الكَهَنَة بطرس, فَتَشَفَّعْ إِلى المَسيحِ الإِلَهِ أَنْ يُخَلِّصَ نُفُوسَنا.

 

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا