رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

يا مُرائِي أَليسَ كُلُّ واحِدٍ مِنكـم يَحِلُّ ثورَهُ أو حمارَهُ في السبتِ من المِذوَدِ وينطَلِقُ بِهِ فَيَسِقيِه. (لو15:13)

 

سيرة القديس

طروبارية

قنداق

حبل القديسة حنّة جدّة المسيح الإله (9 كانون الأول)

سنكسار تذكار القديسة حنة النبية أم صموئيل النبي

 

كان رجل من رامتايم صوفيم. أي من الرامة. من جبل أفرايم اسمه ألقانة، وكانت له امرأتان إحداهما حنة والأخرى فننة. فننة أنجبت أما حنة فكانت عاقراً. كان هذا لحنة سبب حزن عارم وكانت صرتها تغيظها. ولكن كان ألقانة يحب حنة ويكرمها ويخفف من حزنها قائلاً لها: أنا خير لك من عشرة بنين!".

واعتاد ألقانة أن يصعد من مدينته، سنة بعد سنة، ليسجد ويذبح لرب الجنود في شيلوه. شيلوه كانت، في ذلك الزمان، مقراً لتابوت العهد وخيمة الاجتماع. خيمة الاجتماع ألغيت في وقت لاحق حين تم بناء الهيكل في أورشليم. فيما استقر تابوت العهد فيه. وهي، كما يظن، على بعد حوالي، 17 ميلاً شمالي أورشليم.

كان ألقانة يأخذ زوجتيه وأولاد فننة معه إلى شيلوه. وكان يحرص على تقديم نصيبين لحنة من حصته من الذبيحة التي اعتاد أن يقدمها لله هناك.

حزن حنة كان من دون عزاء. كانت تبكي ولا تأكل.

وحدث أنها كانت مرة النفس. فقامت وصلت إلى الرب وذرفت أمامه دموعاً سخية ونذرت قائلة: "يا رب الجنود إن نظرت نظراً إلى مذلة أمتك وذكرتني ولم تنس أمتك بل أعطيت أمتك زرع بشر فإني أعطيه للرب كل أيام حياته ولا يعلورأسه موسى" (1صموئيل11:1). ولما أطالت في الصلاة متكلمة في قلبها، متمتمة وحسب، لاحظها عالي الكاهن، فظن أنها سكرى بخمر فانتهرها قائلاً لها أن تنزع خمرها عنها. فأجابته: "لا يا سيدي، لم أشرب خمراً ولا مسكراً، فأنا امرأة حزينة. لكني أسكب نفسي أمام الرب". فأجابها عالي محركاً بالروح: "اذهبي بسلام وإله إسرائيل يعطيك سؤالك!".

فانصرفت حنة قائلة: "لتجد جاريتك نعمة في عينيك!".

ورجع ألقانة إلى بيته في الرامة، وكان أن عرف زوجته حنة والرب ذكرها فحبلت وأنجبت، في زمن الولادة، صبياً سمته صموئيل الذي معنى اسمه "من الرب سألته".

وحان موعد الصعود إلى شبلوه من جديد فصعد الجميع إلا حنة لأنها قالت: "متى فطم الصبي آتي به لبتراءى أمام الرب ويقيم هناك إلى الأبد".

وأرضعت حنة ابنها حتى فطمته.

بعد ذلك صعدت إلى شيلوه ومعها ثلاثة ثيران مع دقيق وزق خمر. وكان الصبي معها صغيراً.

وتقدمت حنة من عالي الكاهن وقالت له: "حيّة هي نفسك يا سيدي! أنا المرأة التي وقفت لديك هنا تصلي إلى الرب. لأجل هذا الصبي صليت فأعطاني الرب سؤلي الذي سألته من لدنه. وأنا أيضاً قد أعرته للرب جميع أيام حياته هو عاربة  للرب...

وإذ قدّمت حنة ابنها تفوهت بصلاة اعتمدتها الكنيسة في التسبحة الثالثة من صلاة السحر التي تتلى عادة، في كنائسنا، في زمن الصوم الكبير. ومما جاء في هذه الصلاة ما يلي:

"قلبي تشدّد بالرب.... ففرحت بخلاصك... لا تتفاخروا... الله يهيء خططه... الرب يميت ويحيي.... يفقر ويغني... يرفع البائس عن الأرض.... يمنح المصلي ملتمسه.... لا يتفاخر الحكيم بحكمته. ولا ... القوي بقوته... ولا.... الغني بغناه. بل من افتخر فليفتخر بهذا: أن يفهم الرب وأن يعرفه وأن يصنع إنصافاً وعدلاً في وسط الأرض...".

وخدم الصبي صموئيل الرب أمام عالي الكاهن. وعملت له أمه جبة صغيرة اعتادت أن تصعدها له سنة بعد سنة لذبح الذبيحة السنوية.

وبارك الرب حنة وأعطاها بدل صموئيل ثلاثة بنين وبنتين.

(راجع، لتفاصيل أوفى، سفر صموئيل الأول، الإصحاحان 1 و2).

سنكسار حبل القديسة حنّة بمريم، والدة الإله

‏لا ذكر لجدّي الإله، يواكيم وحنّة، في كتب العهد الجديد. ولكن شاع ذكرهما في الكنيسة، في أورشليم، أقلّه منذ القرن الرابع الميلادي. وعن أورشليم أخذت الكنيسة الجامعة ما يختص بهما.

‏الصورة المتداولة في التراث الكنسي عن يواكيم وحنّة أنهما كانا زوجين تقيّين مباركين سالكين بمخافة الله. ولكن لم يكن لهما ولد لأن حنّة كانت عاقراً. هذا النقص في حياة يواكيم وحنّة كان لهما سبب حزن وضيق ليس فقط لأنه من المفترض أن يتكمّل الزواج بالإنجاب بل، كذلك، لأن العقم، في تلك الأيام، كان الناس يعتبرونه عار، وفي نظر الكثيرين من اليهود لعنة أو تخلياً من الله. لهذا كان هذان الزوجان الفاضلان لا يكفّان عن الصلاة بحرارة إلى الرب الإله ليفتح رحم حنّة ويمنّ عليهما بثمرة البطن. ولكن لم يشأ الرب الإله أن يلبي رغبة قلبيهما حتى جاوزت حنّة سن الإنجاب. لم يكن هذا إعراضاً من الله عنهما بل تدبيراً لأن قصده، كما ظهر فيما بعد، كان أن يعطيهم، ويعطي البشرية من خلالهم، أعظم عطيّة. ولكي لا يشكّ أحد في أن ما حدث هو من الله ترك حنّة تتجاوز سن الإنجاب.

‏استمر يواكيم وحنّة في الصلاة إلى العليّ بحرارة حتى بعد فوات الأوان على حنّة. وكان هذا تعبيراً عن ثقتهما الكاملة بالله أنه قادر على كل شيء. وفي العهد القديم أكثر من مثل عن نساء مباركات أنعم الرب عليهن بثمرة البطن بعد أن كنّ عاقرات، كحنّة أم صموئيل النبي، وبعضهن تجاوز سن الإنجاب كسارة. أما الرب الإله فارتضى مثل هذا التدبير لأنه شاء أن يكون المولود الآتي لا ثمر الطبيعة البشرية وحسب، بل ثمر النعمة بالأولى.

‏فلما حان زمان افتقاد يواكيم وحنّة، أرسل الرب الإله ملاكه إلى حنّة وبشّرها بأن صلاتها وصلاة زوجها قد استجيبت وأن العليّ سوف ينعم عليهما بمولود يكون بركة عظيمة لكل المسكونة. وآمن يواكيم وحنّة بكلام الملاك. وحبلت حنّة وأنجبت، في زمن الولادة، مولوداً أنثى، مريم المباركة، والدة الإله.

الحبل بمريم:

‏ولئن كانت ولادة مريم بتدخّل من الله فإن الحبل بها كان بحسب ناموس الطبيعة، أي إن الحبل بها جاء على أثر لقاء يواكيم وحنّة بالجسد، مثلهما مثل أي زوجين عاديين، وأن ما ورثته عن أبيها وأمه، لجهة الطبيعة البشرية، هو ما يرثه كل مولود عن أبويه، أي، بصورة خاصة، العبودية للموت والنزعة إلى الخطيئة أي إلى صنع ما يخالف الله. هذا الميل إلى الخطيئة هو بالذات ما عبّر عنه المرنّم في المزمور الخمسين حين قال إنه "بالخطيئة ولدتني أمي". هذه الحالة التي هي نصيبنا جميعاً لا ذنب لأحد منا فيه، بل هي الحالة التي ورثناها عن أدم وحوّاء بعدما خطئا إلى الرب الإله وسقطا من الحالة التي كانا يتمتعان بها في الفردوس. وهذا ما عبّر عنه الرسول بولس حين قال: إنه "بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم وبالخطيئة دخل الموت" (رومية12:5). مريم، والدة الإله، إذ، هي واحدة منا ولا تختلف عنا في ما ورثناه عن أدم وحوّاء، لذلك عندما سرّ الربّ الإله وارتضى أن يسكن فيها ويولد منه، سرّ وارتضى أن يسكن، من خلال مريم، فينا جميعاً لأن مريم واحدة منا في الطبيعة البشرية وفي الحالة التي صارت إليها الطبيعة البشرية. مريم، بهذا المعنى، هي باكورة الخليقة الجديدة، حوّاء الجديدة، أمّنا جميع، كما كانت حوّاء الأولى باكورة الخليقة العتيقة. ومريم أيضاً رمز الخليقة الجديدة.

‏نقول هذا لأننا نريد أن ننبّه إلى أن الرب يسوع المسيح وحده، دون سائر البشر- بمن فيهم مريم- كان حرّاً من الموت ومن دون أي ميل إلى الخطيئة. كما نلفت إلى أن مريم، والدة الإله، كانت طاهرة لا بسبب خلوّ الطبيعة البشرية التي اتخذتها من أي نزعة إلى الخطيئة، بل لأنه، شخصي، كانت بارّة، لا بل أبرّ أهل الأرض، زهرة البشرية بكل معنى الكلمة، وكذلك لأن الروح القدس حلّ عليها وقوة العليّ ظلّلتها (لوقا35:1).

‏هذا هو موقف كنيستنا الأرثوذكسية. وليس هذا هو موقف الكنيسة الكاثوليكية التي تدعي أن مريم، من لحظة الحبل به، كانت حرّة من الموت ومن أي نزعة إلى الخطيئة، تماماً كالرب يسوع المسيح نفسه له المجد. أي أن مريم، بلغة الكنيسة الكاثوليكية، كانت حرّة من "الخطيئة الجدّية". هذا هو مضمون عقيدة الحبل بلا دنس عند الكاثوليك، التي أعلنت كعقيدة ملزمة، لأول مرة، بعدما كانت رأياً في الكنيسة، في8 كانون الأوّل سنة 1854م.

حبل حنّة في الخدمة الليتورجية:

لو نظرنا في المعاني التي تتضمنها خدمة هذا العيد، اليوم، لبانت لنا ملامح الصورة التي ترسمها الكنيسة له. دونك بعض هذه المعاني:

1‏- حنّة امرأة عاقر لكنها عفيفة، متألهة العزم، حفظت، هي وزوجه، بدقة، شريعة الله وتممت سننها وعبدت الله بغير عيب. لهذا السبب استجاب الله صلاتها وأزال عار عقرها وشفى بالأوجاع قلباً موجع، فحملت حنّة التي ستلد بالحقيقة معطي الشريعة. لذلك نحن المؤمنين نغبطها.

2- ليس يواكيم وحنّة وحدهما المعنيّين. كل البشرية معنية بهذا الحدث العظيم. فيه تتجدّد وبه تبتهج لأن "عار العقر قد زال بجملته". النصوص تتحدث عن حنّة، أحيان، بلغة المفرد وأحياناً بلغة الجمع. حنّة رمز للبشرية العاقر التي سرّ الرب الإله أن يخصبها بالحياة. خدمة اليوم تدعو الجميع إلى الفرح بالعيد. يا آدم وحوّاء، ويا إبراهيم ويا جميع رؤساء الآباء ويا جميع القبائل ويا أقطار الأرض اطرحوا عنكم الحزن وابتهجوا لأن علّة الفرح والخلاص للعالم تنبت اليوم من بطن عادم الثمر.

3 ‏- اليوم تمّت أقوال الأنبياء. كل الرموز التي أشاروا بها إلى والدة الإله تحقّقت. لهذا السبب قالت إحدى أناشيد اليوم: "إن الجبل المقدّس يستقر في الأحضان. والسلم الإلهية تنتصب. والعرش العظيم للملك يُهيّأ. ومكان اجتياز الإله يُعدّ. والعليقة الغير المحترقة قد أخذت في الإفراع. وخزانة طيب التقديس "تفيض الآن أنهاراً..." (القطعة الثالثة على يا رب إليك صرخت في صلاة الغروب).

4 ‏- وكما أن البشرية بأسرها معنية بموضوع عقر حنّة وإثماره، كذلك كل واحد منا بصفة شخصية. الثمرة هي الفضيلة والعقم هو الخلو منها. حنّة مثال لنا. فكما تمّمت أحكام الشريعة وعبدت بلا عيب فمنّ عليها الرب الإله بوالدة الإله وأم الحياة، كذلك إذا حفظ كل منا الوصية بأمانة وعبد باستقامة فإن روح الله يسكن فيه وتكون له الحياة الأبدية. في أحد أناشيد قانون السحر، اليوم، تضرّع إلى والدة الإله أن تقصي عن ذهننا العقيم عدم الإثمار بكليته وأن تُظهر أنفسنا مثمرة بالفضائل (الأودية الثالثة. السيّدية).

هذا بعض مضامين العيد الذي نحتفل به اليوم. ولعل خير خاتمة ننهي بها حديثنا عنه القنداق الذي يعبّر عن شموليته وتدبير الله فيه باقتضاب: "اليوم تعيّد المسكونة لحبل حنّة الذي هو من الله لأنها ولدت التي ولدت الكلمة بما يفوق الوصف".   ‏  

تذكار أبينا البار استفانوس سراج القسطنطينية الجديد

 (+912م)

ولد في المدينة المتملكة، القسطنطينية. من أبوين تقيّين فاضلين، زكريا وثيوفانو. قيل إن أمه لما كانت حاملة به كانت تكتفي من الطعام بالخبز والماء والخضار. لهذا السبب، كما ورد في سيرته، أبدى استفانوس ميلاً غير عادي إلى الصوم والإمساك. وقد جعل الرب على صدره. منذ الولادة، صليباً مضيئاً، إشارة إلى الصليب الذي كان مزمعاً أن يأخذه على عاتقه في كبره حباً بالرب يسوع المسيح.

حوالي العام 843م رسم البطريرك القسطنطيني مثوديوس زكريا، والد استفانوس، كاهناً على الكنيسة الكبرى، كنيسة الحكمة المقدّسة. واستفانوس نفسه قارئاً. وما أن بلغ قديسنا الثامنة عشرة حتى توفي والده. فما كان من استفانوس سوى أن انكفأ في كنيسة صغيرة على اسم القديس الرسول بطرس ليتفرغ للصوم والسهر والصلاة المتواصلة. وقد أجاد حتى أن الرسول بطرس ظهر له وباركه وعبّر له عن فرحه به. ثم بعد ثلاث سنوات انتقل إلى كنيسة القديس انتيباس. هناك أيضاً أبلى في جهاداته بلاء حسناً وحظي ببركة صاحب الكنيسة شخصياً. في ذلك الوقت كان استفانوس قد امتلأ فضيلة وصار لا يأكل إلا بعض الخضار مرة أو مرتين في الأسبوع. وقد منّ عليه الرب الإله باجتراح عدد كبير من الآيات والعجائب.

بعد ذلك سيم استفانوس كاهناً وبقي مستغرقاً في سكونه. سنة 879م دمّر زلزال كنيسة القديس أنتيباس فاستعاض قديسنا عنها بحفرة رطبة مظلمة تشبه القبر أقام فيها.كان الموضع غير صحي لكن استفانوس لازمه غير مبال فسقط شعره وسقطت أسنانه ويبس جسده. اثنا عشر عاماً قضاها قديسنا في هذا الاستشهاد الطوعي. فلما خرج من هناك لبس الإسكيم الرهباني وتابع جهاداته. لم يعد يقيم الذبيحة الإلهية إلا في الأعياد السيّدية. وقسى على نفسه أيضاً بأصوام إضافية. داوم استفانوس على النسك، على هذا النحو، خمسة وخمسين سنة إلى أن رقد بسلام في الرب سنة 912 عن عمر ناهز الثالثة والسبعين.

عيد تجديد هيكل القيامة

يشير هذا العيد، كما يبدو، إلى كنيسة القيامة في أورشليم. هذه نعيّد لتجديدها أيضاً في 13 أيلول. الخدمتان، هنا وهناك، متمايزتان، لكنهما متشابهتان. ولعل العيدين دخلا، في الأساس، في ظرفين مختلفين أو ربما في موضعين متباينين، ثم التقيا في ميناون واحد. أنى يكن الأمر فموضوع العيدين واحد.

ما هي بعض المعاني المفيدة الواردة في خدمة اليوم؟

1-    اليوم تم تجديد هيكل القيامة. المؤمنون رفعوا فيه تقدمات سرية شريفة. الرب يبتهج به ويقدسه بنعمته الكاملة في ذاته، أما نحن فنسأل من أجل الذين قدموه ويقدمونه  باستقامة "للتنقية من الآثام والرحمة العظمى" (صلاة الغروب. ذكصا الأبوستيخن).

2-    في هيكل سليمان كانت تقدم الحيوانات رسماً للهيكل الذي اقتناه الرب بمشيئته بدمه الخاص. أي هيكل هو هذا الذي ابتاعه ابن الله بدم نفسه؟ المؤمنون به! الكنيسة! أنتم هيكل الله". فإذا ما اعتاد اليهود قديماً استرضاء الله بدم الحيوانات فنحن بدم يسوع، وبه نسأل من أجل "الروح المستقيم: طالما أننا هيكل الله وروح الله ساكن فينا.

3-    تجديد الهيكل إنما يشير إلى تجديد الروح في المؤمنين ويتضمنه. لذا نسأل في القنداق من أجل تجديد الروح في القلوب والاستنارة في الأحشاء. ونسأل أيضاً من أجل تقديس حواس النفس (صلاة الغروب. ذكصا للتجديدات على يا رب إليك صرخت).

4-     كيف نكرم تجديد الهيكل؟ نكرمه بإضاءة مصباح النفس بزيت الرحمة (صلاة الغروب – القطعة الثالثة على يا رب إليك صرخت). نكرمه بخلع الإنسان العتيق والسير في حياة جديدة، بلجم كل ما ينشئ لنا موتاً، بتهذيب أعضاء النفس والجسد، بمقت الخطيئة التي هي مذاقة العود الرديئة، بعدم السماح لأنفسنا أن نتذكر حياة الخطيئة التي سبق لنا السلوك فيها إلا لنفر منها. هكذا يتجدد الإنسان وهكذا يكرم يوم التجديدات (صلاة الغروب – القطعة الثانية على يا رب إليك صرخت. خدمة 13 أيلول).

5-    عيد اليوم، بكلمة، توجزه قطعة الأكسابستلاري، ومنها نفهم أن ما قيل في تجديد هيكل القيامة في أورشليم. يقال في تجديد هياكل الله بعامة لأن الموضوع أولاً وأخيراً هو الكنيسة، جسد المسيح.

"أيها الكلمة الصالح. جدد بالروح الكنيسة الموقرة الكلية التعجب والإكرام. التي اشتريتها بدمك الطاهر. وزينتها بالأشعة الإلهية. يا من تُمجّد بالمجد. المقيمين عيد تجديد هيكلك باستحقاق".

تذكار القديسين الشهداء سوسيتاوس ونرسيس وإسحق

ماتوا بحد السيف في بلاد فارس.

طروبارية حبَل القديسة حنَّة جدَّة الإله باللحن الرابع

اليوم أربطة العقر تنحلُّ، لأن الله إذ قد استجاب صلاة يواكيم وحنة، وعدهما أن سيلدان على غير أملٍ علانيةً، فتاة الله التي وُلد منها هو غير المحدود صائراً إنساناً، آمراً الملاك أن يهتف نحوها: افرحي أيتها الممتلئة نعمةً، الرب معكِ.

قنداق باللحن الرابع

اليوم تعيّد المسكونة، لحبل حنة الذي هو من الله، لأنها قد ولَدت التي ولَدت الكلمة، بما يفوق الوصف.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا