رهبانية الديرين

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لديـر القديس جاورجيوس

زيارة لديـر الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا

............... ديرا القديس جاورجيوس والشيروبيم في صيدنايا...............

صوت الراعي

صوت الديرين

حياة روحية

صنارة روحية

شهادات حية

أيقونة تتحدث

ملتيميديا

سؤال وجواب

إصدارات الدير

نشاطات

المكتبة

أخبار

مساهمات القراء

ارتباطات

  لمحة لدير الشيروبيم  

رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل

أيقونات الدير

هذا الصرح الأثري السياحي الذي يعانق السحاب يعتلي أعلى قمم القلمون الشرقية السورية على ارتفاع 2000 م عن سطح البحر والشيروبيم كلمة آرامية الأصل معناها الملائكة وهي مركبة من «الشيروب» أي الملاك والـ «بيم» علامة الجمع وقد سمي هذا الدير على اسم هؤلاء الملائكة ليكون هذا المكان المرتفع هيكلاً للرب وليكون العائشين فيه مشابهين الملائكة في السيرة والخدمة ومن قمة هذا الدير يستطيع الزائر أن يرى دمشق والنبك وسهل البقاع وجبال صنين والشيخ مسكين.

 

 

تشير المصادر التاريخية إلى أن الدير مؤلف من قسمين مختلفي الشكل  والنوعية: القسم الأول ويضم سلسلة من المغاور المحفورة والقسم الثاني يضم أبنية ضخمة  أما المغاور فيلاحظ أنها قسمين قسم يشكل مغاور لحياة شركوية "مشتركة" رهبانية وقسم آخر لحياة أكثر توحداً  "إفرادية" حيث يتواجد بجانبها مدّرج خاص لاجتماع الرهبان مع الشيخ الروحي لأخذ التعاليم وهي محفورة حوالي القرن الثالث.

  

 

يذكر الدير شهاب الدين العمري في كتابه مسالك الأبصار في جملة ديارات الشام حيث قال: «هو دير مار شريف يقصد للتنزه من بناء الروم بالحجر الأبيض الجليل وهو دير كبير وفي ظاهره عين ماء سارحة وفيه كوى وطاقات تشرف على غوطة دمشق».

   

 

وذكره أيضاً الرحالة الغربي بوكوك قائلاً: أنه حين صعد إليه عام 1727م كان مأهولاً وفيه راهب واحد وكنيسة عامرة. ويعود العمران فيه ليكون ديراَ مزدهراَ وناشطاَ إلى القرن  السادس الميلادي أيام الإمبراطور الرومي جوستنيانوس (527-565).

 

أتت عوادي الدهر وعوامل الزمن على هذا الدير فخُرب وبقي معروفاً في تسمية شعبية بدير شربيم أو شربين ثم أعادة رئيسة دير سيدة صيدنايا الأم كاترين أبي حيدر الحياة لهذا الدير بدءاً من عام 1982 بالتشجير والعمران واليوم يستمر الاهتمام بهذا الدير من قبل صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع (هزيم) الذي كلف قدس الإرشمندريت يوحنا التلي مع أخويته الرهبانية لمتابعة التنمية الروحية والعمرانية والخدمية لهذا الدير العريق. فأضيف إليه أبنية جديدة؛ وتم عمران بوابة كبيرة وجميلة، خاصة أن حجارتها الضخمة هي من بوائد حجارة الدير الذي يحتوي أنقاض على حجارة قديمة كثيرة تُستعمل كلها مع العمران الجديد.

 

 

 

 

والآن يوجد مخطط توسيعي وتجميلي ربما يستغرق العمل تكملة عام 2007 بكاملها علماً أنه قد تم انجاز سور حجري يحوي كل عمران الدير.

الحياة الرهبانية

قديس اليوم

زيارة لدير القديس جاورجيوس

زيارة لدير الشيروبيم  ( رؤساء الملائكة )

البحث في الموقع

الوصول إلينا